مراسل العالم يكشف تفاصيل أحداث الليلة الماضية في بغداد
وهج 24 : أكد مراسل قناة العالم في العراق أنه تم حل التوتر الأمني بين فصيل في الحشد الشعبي في بغداد و جهاز مكافحة الارهاب بوساطة سياسية.
وقال مراسلنا في بغداد نقلا عن مصادر عراقية بأن اطلاق سراح المعتقلين من كتائب حزب الله جاء بعد رد فعل من قوات الحشد الشعبي ومعارضة شعبية للهجوم.
وحول تفاصيل الحدث قال مراسلنا:” في وقت متأخر من الليلة الماضية قامت قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب بمداهمة مقر لواء 45 للحشد الشعبي جنوب العاصمة العراقية بغداد حيث تحدثت بعض الأنباء بأن هذه القوة كانت مدعومة من القوات الأمريكية والتي داهمت هذا المقر الذي يعتبر مقر رسمي للحشد الشعبي واعتقلت عدد من منتسبي هذا اللواء”.
وأضاف مراسل قناة العالم قائلاً:”هناك تضارب في الأنباء حول عدد المنتسبين المعتقليين، بعضها تحدثت عن 13 وآخرون تحدثوا عن 3 و19 حيث تم اقتيادهم الى جهة مجهولة، بعد اعتقال هؤلاء انتشرت بعض قوات الحشد الشعبي في مناطق العاصمة بغداد خاصة منطقة الخضراء، كما تحدثت بعض المصادر عن قيام قوات الحشد الشعبي بمحاصرة مقر تابع لجهاز مكافحة الإرهاب للضغط بهدف إطلاق سراح هؤلاء”.
وأشار مراسلنا الى إطلاق سراح المعتقليين قائلاً:”بعد تدخل الجهات السياسية تم اطلاق سراح هؤلاء المعتقليين، وهناك عدة قضايا تطرح حول هذا الموضوع، اولا يعتبر هذه العملية عملية إستفزازية كما تثير الشكوك حول علاقة هذه العملية بالضغوط التي تمارسها على الحكومة العراقية، حاليا تجري وساطات لحلحلة هذا الموضوع لكن التوتر لايزال سارياً بين الجهات المعنية خاصة بين الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب”.
وحول هوية القوة التي اعتقلت قوات الحشد الشعبي قال مراسلنا:”جهاز مكافحة الإرهاب العراقي هو من قام بهذه العملية لكن بعض مصادر خبرية تحدثت عن تدخل القوات الأمريكية بـ40 عجلات لمداهمة هذا المقر، منذ حدوث هذه العملية هناك ردود فعل غاضبة بإعتبار ان الحشد الشعبي قوة رسمية تعمل تحت أمرة رئيس الوزراء وان الحشد المضحي الأكثر في العراق في مواجهة الإرهاب الداعشي، بعض القوى في الحشد الشعبي مثل عصائب اهل الحق وحركة النجباء تعتبر هذه العملية إستفزازية كما تحركت قوات الحشد الشعبي باتجاه المنطقة الخضراء للضغط من اجل اطلاق سراح هؤلاء المجاهدين”.
وتابع مراسل قناة العالم :”البعض يرى في هذه العملية هي في إطار اجندات خارجية وهناك بعض الجهات العراقية تقوم بتسهيل هذه الأوامر حيث يثير هذا الموضوع انعدام الثقة بين مختلف الصنوف العسكرية العراقية التي دافعت عن العراق في وجه داعش، هناك جهود للتهدئة بين الطرفين، بعض التقارير تحدثت عن اتصالات بمستوى عالية بين السيد هادي العامري ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لأجل إطلاق سراح المعتقليين، مصادر حكومية تقول بأن هذه الإعتقالات حدثت بسبب حصول توقيع خاطئ الى جهاز مكافحة الإرهاب واعتذر رئيس الوزراء العراقي السيد مصطفى الكاظمي عن حدوث هذا الأمر ولكن الحكومة العراقية والجهات الرسمية لم تصدر اي توضيح رسمي حول ما حدث”.