**الفلسطينيون طليعة الأمة*
المحامي موسى العبدلات …..
في عام 1979 استطع الدراسة في الأردن وبفضل الله ثم الفلسطينيون منحني الفلسطينيون من خلال منظمة التحرير الفلسطينية مقعدا لدراسة القانون في الجزائر وبمنحتين منحة من الجزائريين ومنحة من مكتب منظمة التحرير ولم تقوم آنذاك الجهات الرسمية بتجديد جواز سفري بقيت مغتربا لعام 1986 وللحقيقة أن للفلسطينيين لهم دين كبير علي وارتبطت بالحالة الفلسطينية المشرفة وبخيرة ابنائها وقادتها من مكتب شؤون الأردن لفتح قدري وآخرون والجبهة الشعبية في الجزائر وفضل شرور لإذاعة القدس والشهيد فتح الشقاقي والأخوة خالد مشعل أبو الوليد والدكتور خليل الحية ولا انسا شهداء غزة في قناة الأقصى الأخ ممدوح وغيرهم الكثيرين اللذين ضحوا بحياتهم من أجل عزة وكرامة الأمة وتحرير الأرض من المحتمل الصهيوني والفلسطينيون أيها السادة في ظل تضحيات من كل فصائل الشعب الفلسطيني على رأسهم الاخ ابو ابراهيم وأبو عبيدة وغيرهم الكثيرين الذين خططوا لطوفان الأقصى وانتصرت الرواية الفلسطينية ضد رواية الاحتلال الزائل ومنعوا التهجير عن الأردن الفلسطينيون الذين بنوا الخليج العربي و علموا أبناء الخليج وكانوا من اوائل العلماء العرب بكفاءتهم أطباء ومهندسين في أوروبا والعالم أما في الاردن فقد زرعوا الصحراء وادخلو الرقي والحضارة والثقافة والوعي فانتقل المجتمع الأردني من الحالة الرعوية الصحراوية إلى حالة متطورة من العلم والتطور والتقدم في كافة الميادين خاصه العلمية والزراعية فلسطيني مثقف بطبيعته لأنه هجر من أرضه وهو يرتبط بدينه وعروبته لا أتحدث عن الفلسطيني كعصابات ابو شباب وغيرها فهؤلاء ليسوا فلسطينيين إن فلسطين قلب الأمة العربية والإسلامية وحاضنتها وأن بيت المقدس هو تشريف لها ناهيك عن وجود الأنبياء والصحابة في هذه الأرض الطاهرة التي دنسها اليهود أما الغالبية العظمى في الأردن فهي من أصول فلسطينية ولها الشرف في ذلك لذا نرفض رفضا قاطعا ما بروحه البعض أن فلسطين للفلسطينيين والأردن للأردنيين فالأردن وفلسطين شعب واحد لا شعبين وأن قضية كل أردني من أي منبت كان قضيته فلسطين وبيت المقدس هي البوصلة ونحن الأردنيين من ضفتي النهر نعلن أننا أبناء الولد وأن فلسطين أرضنا محتلة من قبل الغاصب الصهيوني وشركائه وأن أبناء وادي عربة واوسلا هم في قارب اخر وليس قاربنا وأننا مع المقاومة حتى تحرير الأرض والإنسان ومن البحر إلى البحر شاء من شاء وأبى من أبى النفس الإقليمي البغيض الذي يثير الفتنة من بعض الليكوديين يخدم الاحتلال الصهيوني والوحدة الموساد 820 وللأسف أن البعض يخدم الاحتلال بدون وعي فالفلسطينيون أكثر وعيا لأنهم أكثر ثقافة وأكثر علما لأنهم بنوا الصحراء العربية القاحلة ونؤكد أن بيت المقدس وحائط البراق هو الأساس العقائدي هي صراع ففلسطين أولا وأخيرا والإسلام أولا وأخيرا وأنا أعتز بفلسطينيتي .
الخبير القانوني لجرائم الحرب وعضو العدالة الواحدة لحقوق الإنسان
المحامي موسى العبدلات
الكاتب من الأردن