الفن والثقافة الرقمية !!!
المهندس هاشم نايل المجالي …
في ظل ازمة كورونا واقرار الحجر الصحي لايام طويلة ، كان لا بد من وجود مبادرات تقنية تساعد المواطنين من الوصول الى ما يرغبون ، ومنها تنمية المعرفة والثقافة عن قرب من خلال المنصات الرقمية .
ولتشجيع افراد المجتمع على مشاركة المحتوى الثقافي وعبر منصات التواصل المجتمعي ، خاصة بعد اغلاق المتاحف والمعارض والصالات الفنية في ظل الاجراءات الاحترازية خوفاً من انتشار فايروس كورونا ، وليكون هناك مشاركة كبيرة للفنانين والمثقفين والادباء والفنون المختلفة .
هي مبادرات ثقافية رقمية في العالم الافتراضي وسهولة الوصول الى المحتوى الثقافي والفني للجميع ، وتعزيز قيم الوعي والارشاد والمفاهيم الثقافية وبمشاركة كافة القطاعات الاهلية والخاصة والعلمية جامعات ومدارس ومراكز ثقافية ، واستثمار لاوقات المثقفين والفنانين والمشاركة التشاركية بالابداعات بشكل ايجابي .
وهذا يعطي بعداً جديداً وينير الدروب لمعطيات جديدة ، وتمد جسور التواصل مع هذه الطبقات والفئات المجتمعية ، وتعزز سياسة التباعد الاجتماعي في ظل الظرف الحالي ، ونثري التواصل بالاعمال الفنية بعرضها عبر تلك المنصات ، ونكتشف اعمال فينة وثقافية جديدة لم نعلم عنها من قبل خاصة اذا تضمنت اعمال فنية وثقافية ابداعية انسانية .
فهناك الرسم الرقمي حيث يستخدم الفنان الاجهزة الرقمية المختلفة لصنع لوحات فنية مشابهة للواقع كذلك التصوير الرقمي الذي يعدل على صور الطبيعة وتغير ملامحها بتقنيات حديثة وتجميع العناصر المفقودة والمزج ، كذلك النحت الرقمي بواسطة الحاسوب .
فهناك برامج خاصة لذلك للتلاعب بالاشكال ، والسيطرة على كثير من التفاصيل الفنية الهندسية والثلاثي الابعاد ، وبالتالي تعزيز القدرات لدى الممارسين لهذه الفنون ، وهذا مناط بالجهات الحكومية المعنية والنقابات المعنية وغيرها من الهيئات الأهلية ، للمشاركة في صياغة منصة ذات بعد ثقافي وفني وادبي حديث ، خاصة في ظل التحديات الصحية التي اصبحت كثير من الدول تعاني من الحجر الصحي الكلي او الجزئي الاسري او المجتمعي ، والذي يخلق عند الكثيرين نوعاً من التوتر والضغط النفسي .
المهندس هاشم نايل المجالي
[email protected]