حملة سعودية رسمية بعنوان “الخوارج شرار الخلق” تثير جدلا في السعودية

وهج 24 : أثارت حملة سعودية رسمية جدلا في البلاد وتفاعلا بين النشطاء.

وتحمل الحملة اسم “الخوارج شرار الخلق” وأطلقتها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وحسب ما نقلت “سي إن إن عربية”، قال عبد الرحمن بن عبد الله السند، الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: “من أعظم ما أُحدث من بدع في معتقد المسلمين وأخطرها وشرِّها؛ بدعة الخوارج الذين أحدثوا في دين الله ما ليس منه، وخرجوا على جماعة المسلمين وعلى أئمتهم، فسفكوا الدماء وانتهكوا الأعراض وسَبَوا الأموال ونشروا الفوضى، وتسلط بسببهم الأعداء، وأدخلوا الضعف والوهن على كثير من بلاد المسلمين بتفريق الكلمة والدعوة إلى الخلاف والفتنة؛ فضلاً عما أحدثوه من استباحة الدماء وتكفير المسلمين”.

وتابع السند وفقا لما نقله الموقع الرسمي للهيئة، الإثنين: “في هذا الوقت الذي ابتليت الدول الإسلامية بجماعات وأحزاب على عقيدة الخوارج، وعلى أصول هذه الطائفة وقواعدهم التي خالفوا بها منهج أهل السنة والجماعة، ولو تسموا بأسماء أخرى، لكنهم هم الخوارج في توصيفهم الشرعي لا يخرجون عمن كانوا عليه في زمن الصحابة؛ حيث خرجوا عليهم وقتلوا خيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصرهم، قتلوا ’عثمان وعلياً‘ رضي الله عنهما، وغيرهم من الصحابة، ولا يزالون يخرجون على المسلمين في هذا العصر بما يتسمون به من جماعة الإخوان المسلمين، وجماعة داعش، والقاعدة، والنُصرة، وغيرها ممن سلك دربهم”.

وأضاف: “إن من أعظم الواجبات المتحتمات على جميع المكلفين اجتماع الكلمة ووحدة الصف، والسمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف، فإن ذلك من أعظم أصول أهم السنة والجماعة، وهي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته. قال عليه الصلاة والسلام: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة)، وهذا الأمر متحتم على كل مسلم، وبه تنتظم حياة الناس؛ فلا قيام لدينهم فضلاً عن دنياهم إلا بالسمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف، فإنه لا إسلام إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمام ولا إمام إلا بالسمع والطاعة”.

 

وظهرت عبر مواقع التواصل عدد من التغريدات التي ناقشت الحملة. وتساءل مغرد عن التطبيع مع “اليهود” وإذا ما كان من أفعال “الخوارج”، في إشارة -على ما يبدو- إلى لقاء محمد بن سلمان وبنيامين نتنياهو قبل أيام.

المصدر : القدس العربي

 

قد يعجبك ايضا