براءة خضور .. خطوات مهمة في مجال التدريس والعمل الخاص

وهج نيوز _ بقلم نور هزيمة : ضيفة استثنائيَّة تفوقت في عدة مجالات، منها التدريس والتجميل والعمل الخاص، تملك مواهبَ عدّة برعت بها وما زالت تلتفت نحو المزيد التميز.

موقع “مشاهير الساعة” تواصل مع “براءة خضّور” بتاريخ تمّوز 2020، وحدّثتنا عن بداية طريقها المهني، فقالت: “دخلتُ كليّة الآداب والعلوم الإنسانيَّة، قسم اللّغة العربيَّة، وبهذا حققت أوَّل حُلمٍ لي كنت أصبو إليه، ولم أتوقف عن الحلم؛ ففي السنة الثانية من دراستي الجامعيَّة تطلّعت للعمل في مجالٍ ضيّق في بيعِ المحاضرات الّتي كنتُ أواظب على تنقيحها وتدقيقها لأصدقائي، كما قمت بإعطاءِ دروس خاصّةٍ لطلّابٍ في المرحلة الجامعيَة وكانوا أكبر مني سناً، ومن هنا كانت انطلاقتي، ولم يكن طريقي سهلاً فقد تحمّلت مسؤولية مستقبل طلّاب وأنا كنتُ طالبةً مثلهم، وبعد تخرجي في كلية والآداب والعلوم الإنسانيَّة “قسم اللّغة العربيَّة” افتتحت مكتبة صغيرة بمساعدةِ صديقٍ لي لعدم توفّر المال الكافي لافتتاحي مكتبة بمفردي، وبعدها افتتحت مكتبة خاصّة في مدينة اللاذقيَّة أسميتها (مكتبة البراءة)، وأنا اليوم أقوم بتدريس طلّاب اللّغة العربيَّة، إضافةً لعملي في المكتبة”.

وعندما سألنا عن عملها في مجال التجميل وحصولها على شهادات عالميَّة، أخبرتنا الآتي: “كلّ فتاةٍ لديها شغف بأدوات التجميل، وأنا كنت قانصةً لجميع الفرص التي أراها أمامي، فقمت بالحصول على عدة شهادات كان آخرها شهادة مقدمة من أكاديمية لندن للتجميل وطبّ الأعشاب، فعملت في هذا المجال في محلي الصغير في اللاذقية، وفي منزلي في مدينة بانياس، والآن لا أفكر بتوسيع هذا العمل أكثر من ذلك؛ لأنَّه مشروع مستقبلي، يحتاج لتفرّغٍ منّي”.

وفي ختام حديثنا معها، قالت: “سعيدةٌ جدّاً بما حققت، ولكنّي أطمح للمزيد، لأنَّ الإنسان الذي يتوقف عن الحلم يفنى وهو على قيد الحياة”.

يُذكر أنَّ “الأستاذة براءة خضّور” من مواليد مدينة “بانياس” عام 1993.

قد يعجبك ايضا