وأضل نتنياهو قومه وما هدى..والحل هو الخلاص من اليهود الصهاينة

أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي…

 

منذ قرون مضت واليهود الصهاينة يقتلون ويشوهون صورة كل داع إلى الله وبالذات الأنبياء والمرسلين لأنهم يخالفون فكرهم الشيطاني الصهيوني،
وهؤلاء على مر التاريخ الإنساني كانوا وما زالوا يتلاعبون بأهل الديانات السماوية المسيحية والإسلامية والأمم الأخرى وينشرون فكرهم وفسادهم وفتنهم وأكاذيبهم وأمراضهم النفسية على العالم أجمع…

وأيام جاهلية العرب كان يهود بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع يتلاعبون بهم ويوقعون الفتن والحروب بينهم والتي كانت تمتد لسنوات طويلة ومنذ ان جاء الإسلام الإلهي المحمدي الحقيقي اي قبل اكثر من 1442 عام تقريبا وهم يتلاعبون بالأمة العربية والإسلامية وبالعالم أجمع بل أسسوا بينهم الفتن وانقسمت الأمة بعد ان كانوا معا موحدين ومتفقين ومتفاهمين بين مسلم ومسيحي والمسلمين عدة طوائف والمسيحيون عدة طوائف وهذا الإنقسام في الماضي البعيد واليوم برز من خلاله طوائف أخرى ومذاهب وحركات وأحزاب تم تأسيسهم ليزيد الشرخ بين مكونات الأمة وأديانها وطوائفها وأتباعهما…

وهؤلاء تم تأسيسهم بآلاعيب يهودية صهيونية شيطانية -وبدعم دولا كبرى- بعد غسل ادمغتهم من قبل أدوات الصهيونية العالمية في منطقتنا وفي العالم، وما زالت الفتن الدينية والطائفية بينهم لغاية يومنا الحالي…

ومنذ أن وصلت أول سفينة بريطانية غربية محملة باليهود الصهاينة إلى شواطئ يافا عام 1882م واليهودية الصهيونية تخطط وتدرب وتجهز وتنفذ،ولم تنتهي خططها ومشاريعها وتجهيزاتها وتدريباتها وآلاعيبها الشيطانية إلى أيامنا الحالية،لأن اليهود الصهاينة لا عهد لهم ولا ميثاق ولا ذمة ولا يراؤون في الأمة والإنسانية إلا ولا ذمة، وهم يعملون ليلا ونهارا على تدمير الدين المسيحي والإسلامي لحقدهم على تلك الأديان وعلى أنبيائها وأتباعهما الذين نبذوهم لسوء أعمالهم الشريرة والمتوحشة وفكرهم المجرم القاتل للبشرية كيف لا وشعارهم حسب معتقداتهم وأحلامهم الهستيرية بأنهم (شعب الله المختار) وباقي الشعوب مسلمين ومسيحيين هم خدم لهم ولأحلامهم التلمودية الهستيرية حتى لو تم إبادتهم جميعا، هذا من الناحية الدينية والإجتماعية…

أما من ناحية سياسية فشعارهم إكذب..إكذب..إكذب حتى يصدقون أنفسهم وكذبهم ويعملون ليلا ونهارا على ترسيخ تلك الاكاذيب في عقولهم وفي عقول البشرية جمعاء ليصدقوها ومن ثم ينشروها على العالم لتنفيذ خططهم ومعتقداتهم المزورة، واليهود الصهاينة أقنعوا الكثير من المسيحيين والمسلمين بفكرهم و معتقداتهم التلمودية المجرمة وإتبعوهم وصدقوا أكاذيبهم والكثير من زعماء الغرب ومن زعماء منطقتنا اصبحوا أعضاء في الصهيونية العالمية وبعضهم من أصول يهودية صهيونية نصبتهم بريطانيا العظمى قديما على الشعوب العالمية والعربية وهم الآن يقومون بحروب نيابة عن الصهاينة في منطقتنا وفي العالم وينهبون خيرات وأموال شعوبهم وشعوب الأمة ويسلموها للصهيونية العالمية لتتحكم بالأرض وما عليها وتبقى المسيطرة على الأديان والشعوب للأسف الشديد…

وزعماء أمريكا سابقا وحاليا هم يتحدثون نيابة عن الصهيونية العالمية وينفذون مخططاتها وأحلامهاومعتقداتها الهستيرية في فلسطين المحتلة وفي دولنا وفي العالم أجمع، لذلك حينما يقول بايدن من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها فهو ينافق اليهود الصهاينة على حساب الحقوق الفلسطينية بالرغم من أنه يعلم جيدا بأن فلسطين للفلسطينين ولا يوجد لعصابات الصهاينة أي حق في تلك الأرض الفلسطينية المباركة…

ومن ناحية عسكرية فهم عصابات مسلحة بكل انواع الأسلحة حتى المحرمة دوليا وهم وقتلة ومجرمون وسفاحون لا يتركون بشرا ولا شجرا ولا حجرا…ليس لأنهم أقوياء لا فهم أجبن خلق الله، ولكن لأنهم يختبئون وراء قوى عالمية ودول كبرى وقادة سيطروا على قرارهم السيادي وعلى عقولهم وجعلوهم يعملون لديهم وينفذون كل ما يأتمرون به…هذا غير ترسانة الأسلحة الأمريكية والأوروبية التي يستخدمونها لشن الحروب على كل من يقاوم مشاريعهم ويفشل مخططاتهم ويكشف زور معتقداتهم…

وبالرغم من كل ذلك فإن مجموعات صغيرة من حركات المقاومة في غزة فلسطين وجنوب لبنان هزموهم بعدة حروب وبكل ما تعنيه الكلمة من هزيمة وفي كل الميادين وهزيمتهم هذه الأيام من المقاوميين الفلسطينين الأبطال في حي الشيخ جراح وفي باب العمود والضربات الصاروخية من قبل المقاومة الأبية في غزة هي بالطبع سيف القدس القاطع وهي أكبر الهزائم منذ إحتلالهم لفلسطين وهي نهاية ذلك الكيان الصهيوني والذي لن يطول زواله عدة سنوات ما دام رجال الله على الأرض لهم بالمرصاد في البر والجو والبحر…

ويكفينا فخرا بأن المقاومة في لبنان وفي فلسطين لا تجعلهم يشعرون بالأمن والآمان ولو وقع معهم المتخاذلون والمنبطحين والمطبعين من بعض زعماء العرب المتصهينين كل إتفاقيات السلام المشؤومة ووافقوا على كل الصفقات المشبوهة ليبقوا على عروشهم إلى يوم الدين…

وأيضا فإن هزائمهم متلاحقة بالرغم من أنهم كانوا يعتقدون بأن مشاريعهم تسير من تحت الطاولة ومن فوقها إلا أن هناك عباد لله من المسلمين والمسيحيين يعرفون كيف يتعاملون معهم وكيف يفشلون مخططاتهم و معتقداتهم المزورة في منطقتنا والعالم وهؤلاء وعد الله بهم بني إسرائيل حينما قال لهم ولأبعثن لكم عباد لي من ذوي البأس الشديد يصولون الديار ويدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ويتبروا تتبيرا…

واليوم أضل نتنياهو قومه وما هدى وتعنته وتعلقه بالسلطة جعله يتمسك بالحكم بعد الإنتخابات رغم فشله وتكليف غيره لتشكيل حكومة الصهاينة، لذلك أوقع نتنياهو قومه اليهود الصهاينة بهذه الأحداث في حي الشيخ جراح وباب العمود وأقنع الصهيونية العالمية بأنه هو من يستطيع تنفيذ باقي مشاريعها في مدينة القدس والمسجد الأقصى وفي فلسطين كاملة والمنطقة والعالم لتحقيق نبوءاتهم التلمودية وأحلامهم المزورة لذلك حصل على التأييد لإفتعال هذه الأحداث وكان يعمل ليلا ونهارا مع حكومته العنصرية النازية الفاشية لإتمام ما يسعون إليه…

ولم يكن يتوقع أبدا بحجم قوة سيف المقاومة الفلسطينية القاطع بكل فصائلها في غزة بل لم يكن يتوقع تدخلها أو دفاعها عن المقدسيين بالداخل المحتل، وما زال بتعنته يتخبط ويضل قومه اليهود الصهاينة ويستمر بضرب المدنيين في غزة ليثبت لهم بانه حقق إنتصار ما على المقاومة، وبالرغم من تحذيرات المقاومة المستمرة له ولكيانه الصهيوني ولأمريكا وأوروبا كي يلجموا كلبهم المسعور بحب السلطة إلا أن لا حياة لمن تنادي…

والمقاومة مستمرة حتى النصر والتحرير الكامل ولديها المزيد مما لم ولن يتوقعه نتنياهو وكيانه الصهيوني وداعميه في الصهيونية العالمية وفي أمريكا وأوروبا، وأيضا هم لم يستمعوا لأي تحذير من المقاومة منذ إفتعال الأحداث في القدس، والمقاومة الفلسطينية ما زالت، وهم لا يتوقعون أيضا دخول حزب الله في الحرب ولا حتى المقاوميبن في اليمن بالرغم من تحذيرات حزب الله وأنصار الله للكيان الصهيوني بأن يوقف إعتدائاته على المقدسات والتي هي لكل العرب والمسلمين، وإعتدائاته على الفلسطينين في الداخل وفي غزة وأن لا يتمادى أكثر من ذلك وأن لا يتعدى الخطوط الحمر، فهو محور موحد متكامل والتنسيق بينهم بشكل لحظي ويومي حتى يتحقق النصر والتحرير بعون الله لهم….

وفي الأيام القادمة إذا لم يقوموا بعزل ذلك المعتوه الصهيوني نتنياهو ويربطوا كلابهم المسعورة من قطعان المستوطنين في يافا وحيفا واللد والرملة وبئر السبع…وغيرها وبدعم شرطتهم المحتلة وما يقومون به من جرائم بحق العرب هناك مسلمين ومسيحيين فإن المقاومة في الداخل وفي غزة لديها مفاجئات كبرى لم ولن يتوقعها أحد وأيضا المقاومة في الخارج يدها على الزناد وتنتظر أمر من السيد حسن نصر الله والسيد عبد الملك الحوثي لإمطار مستوطنات الكيان الصهيوني بما لا يتوقعه أحد في المنطقة والعالم…

لذلك نتمنى أن تبقى الصحوة والوحدة والمقاومة المسلحة الصواريخ…وغيرها والدعم الداخلي والخارجي بين الفلسطينيين وشرفاء وأحرار العرب والمسلمين كشعوب وقادة لتتوحد جهودنا جميعا نحو التحرير لأن الأيام والأسابيع والأشهر والسنوات القادمة ستكون الأصعب على العالم وعلى منطقتنا وعلى فلسطين بالذات وشعبها في الداخل والخارج،وعلى محورنا المقاوم بالذات والذي أفشل كل مخططاتهم ومشاريعهم السابقة وبإذن الله تعالى سيعمل ليلا ونهارا على إفشال مشاريعهم القديمة والمتجددة وليعلم محورنا والعالم الحر من مسلميين ومسيحيين بأن الحل الوحيد والخيار الإستراتيجي هو الخلاص من اليهود الصهاينة وهذا يتم إذا تم تحرير فلسطين من البحر إلى النهر وتحرير الجولان ومزارع شبعا وطردهم من المنطقة ليعودوا إلى البلدان التي جاؤوا منها…
وبذلك نتخلص منهم ومن فكرهم الخبيث ومن مخططاتهم ومعتقداتهم بعودتهم إلى الدول التي ينتمون لها في أمريكا وأوروبا وغيرها…
قال تعالى….
(إن تنصروا الله فلا غالب لكم…)
( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم…)
صدق الله العظيم..

الكاتب والباحث…
أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا