انباء عن اعطاء موظفي حقل الوفرة النفطي بين السعودية والكويت اجازة طويلة مما يعني إطالة أمد الأزمة بين البلدين

شبكة وهج نيوز – عمان : قالت صحيفة الشرق الأوسط الخميس إن الشركتين اللتين تديران حقل الوفرة النفطي البري المشترك بين السعودية والكويت أبلغتا “الموظفين غير الضروريين” بحصولهم على إجازة من أول آب (أغسطس) مما يعني إطالة أمد الأزمة بشأن الحقل وغيره من الحقول المشتركة.
وقالت الصحيفة الخميس إنه جرى إبلاغ الموظفين بالإجازات عن طريق مذكرة حصلت عليها وتحمل توقيع الجانب السعودي ممثلا في شركة شيفرون العربية السعودية والجانب الكويتي ممثلا بشركة نفط الخليج.
والمذكرة موجهة لعمليات الوفرة المشتركة وهي الشركة المملوكة مناصفة لإدارة حقل الوفرة البري والحقول الأخرى التابعة له.
وتقول المذكرة إن عمليات الوفرة المشتركة ستعطي إجازة مفتوحة للموظفين إذا لم يستأنف الإنتاج في نهاية أغسطس آب. وتهدف الخطوة إلى تقليص النفقات مع توقف إنتاج النفط حسبما تقول المذكرة.
وقالت الصحيفة إن الشركاء في عمليات الوفرة المشتركة يريدون على ما يبدو الاستعداد لأي تطور محتمل رغم أن المباحثات مازالت جارية لحل الأزمة والتوصل إلى اتفاق بخصوص إعادة إنتاج الخفجي وإعادة ملف توظيف شيفرون في الكويت لمعاودة الإنتاج في الوفرة.
والمنطقة المحايدة هي المكان الوحيد في السعودية والكويت الذي تملك فيه شركات النفط الأجنبية حصصا في الحقول. ويتقاسم البلدان إنتاج الخام في هذه المنطقة مناصفة.
وتقول مصادر في قطاع النفط إن الكويت غاضبة لعدم مشاورتها حينما جددت الرياض في 2009 امتياز شيفرون لإدارة حقل الوفرة حتى 2039.
لكن جذور الخلاف ترجع إلى عام 2007 حينما أدى نزاع على الأرض بين الكويت والسعودية إلى تأخير خطط الكويت لبناء مصفاة نفطية. وكالات

قد يعجبك ايضا