حلب تحترق… هاشتاغ يتصدر عالمياً موقع تويتر بأكثر من نصف مليون تغريدة
شبكة وهج نيوز – عمان – الأناضول : تصدّر هاشتاغ (وسم) #حلب_تحترق، المرتبة الأولى عالمياً على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بأكثر من نصف مليون تغريدة، وفق رصد “الأناضول”.
وبحسب الرصد، تصدّر الوسم، بـ 585 ألف تغريدة في العالم ومصر حتى الساعة 19.40 بتوقيت القاهرة (17.40 ت.غ)، بينما نشط الهاشتاغ نفسه، باللغة الإنجليزية، #AleppoIsBurning، غير أنه لم يحصد ترتيباً بين الهاشتاغات الأكثر تداولاً على قائمة تويتر.
كما حلّ هاشتاغ #حلب تناديكم، في المرتبة الثالثة في المملكة العربية السعودية، متجاوزاً 80 ألف تغريدة، حتى التوقيت المذكور أعلاه.
ونقلت التغريدات، وفق الرصد، صوراً وأنباء وتعليقات، تتناول ما اعتبرته، “تدهوراً شديداً في الأوضاع داخل حلب”، موجهة انتقادات للأنظمة العربية والغربية والنظام السوري.
وتصاعدت العمليات القتالية في مدينة حلب، التي تتعرض أحياؤها منذ أيام لقصف عنيف من قبل طيران النظام السوري وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي “انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي”.
وفي وقت سابق اليوم، اعتبر رئيس الائتلاف السوري المعارض، أنس العبدة، أن التصعيد العسكري من قبل النظام في حلب (شمال) ومناطق أخرى، يأتي “هروباً من استحقاقات تتعلق بالانتقال السياسي”.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي، اعتمد بالإجماع، في 26 شباط/ فبراير الماضي، قراراً أمريكياً روسياً، حول “وقف الأعمال العدائية” في سوريا، والسماح بـ “الوصول الإنساني للمحاصرين”.
وكانت “الهيئة العليا للمفاوضات”، المنبثقة عن المعارضة السورية، أعلنت يوم 18 أبريل/نيسان الجاري، تأجيل مشاركتها في جلسات المفاوضات غير المباشرة التي بدأت في 13 من الشهر نفسه بمدينة جنيف السويسرية، احتجاجاً على التصعيد العسكري الذي تقوم به قوات الأسد، وتعرّض الهدنة لخروقات، وعدم إحراز تقدّم في ملف المعتقلين، وعدم الاستجابة لجوهر القرارات الدولية، مؤكدةً عدم العودة إلى جنيف في حال لم تحدث تغييرات على الأرض فيما يخص هذه الأمور.
ومع اختتام الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف، أمس الأول الأربعاء، دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في تصريحات صحفية، موسكو وواشنطن، إلى تدخل عاجل، وعلى “أعلى المستويات” لإنقاذ كل من المفاوضات، واتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي قال إنه في “خطر شديد ومُهدد بالانهيار”، مشيراً إلى أنه يسعى لعقد جولة جديدة في مايو/ آيار المقبل، دون أن يحدد تاريخاً لذلك.