الجزائر: زوجة شكيب خليل ضمن المتورطين في فضيحة “وثائق بنما”
شبكة وهج نيوز – عمان – القدس العربي ـ من كمال زايت : كشف التحقيقات الخاصة بفضيحة “وثائق بنما” عن أسماء جزائرية جديدة ضمن المعنيين بفتح شركات عابرة للبحار “اوفشور”، بينهم زوجة وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل المتهم في قضايا فساد، والذي يحاول منذ عودته الى الجزائر قبل حوالي ثلاثة أشهر تبييض صورته من خلال الظهور على شاشات التلفزيون والطواف على الزوايا الطرقية، ليأتي ذكر اسم زوجته في هذه الفضيحة ليزيد من متاعبه.
وكان الصحافيون المحققون في فضيحة “بنما بايبرز″ قد كشفوا عن قائمة بأسماء جديدة لشخصيات وشركات متورطة في الفضيحة، التي عنوانها الرئيسي التهرب الضريبي، وعناوينها الفرعية الكسب غير الشرعي وتحويل المال العام، وتضمنت أسماء جزائرية معروفة وأخرى غير معروفة، وابرز هؤلاء زوجة شكيب خليل، التي اتهمت ايضا بالضلوع في فضيحة سوناطراك، وصدرت في حقها مذكرة توقيف دولية، رفقة زوجها ونجليها، دون ان تطبق بسبب اخطاء اجرائية، ودون أن تصحح.
ومن بين الأسماء الجديدة التي ذكرت في إطار هذه الفضيحة يوجد أمين زرهوني نجل وزير الداخلية الأسبق نور الدين يزيد زرهوني، والمفارقة أيضا هي وجود بنك حكومي ضمن المعنيين بإنشاء شركة “اوفشور”، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات حول خلفية انشاء بنك حكومي لشركة عابرة للبحار، على اعتبار ان البنوك التي تقدم على ذلك في دول أخرى، مثل سوسيتي جنرال” في فرنسا كان الهدف هو التهرب من الضرائب، لكن في حالة بنك الجزائر الخارجي هذا “المبرر” يبدو صعب التصديق.
