القوات العراقية تقتحم الفلوجة من ثلاثة محاور On مايو 31, 2016 Share شبكة وهج نيوز – وكالات: اقتحمت القوات الحكومية العراقية، فجر أمس الاثنين، مدينة الفلوجة – ثاني أكبر مدينة عراقية تحت سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» بعد الموصل. وتزامنا مع ذلك شهدت العاصمة بغداد موجة جديدة من الهجمات الانتحارية. وكان الاقتحام العسكري أمس هو المرحلة الثانية من معركة تحرير المدينة التي توجتها «قوات النخبة» صباح أمس بشن هجوم في اتجاه مركز المدينة، وسط غطاء جوي مكثف من الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي. وفي حال إكمال تحرير الفلوجة فستصبح ثالث مدينة كبرى في العراق تستعيدها القوات العراقية بعد تكريت – مسقط رأس الرئيس الأسبق صدام حسين – والرمادي، عاصمة محافظة الأنبار في غرب العراق. واقتحمت القوات العراقية الفلوجة من ثلاثة محاور، هي جسر التفاحة والنعيمية والسجارية. وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، قائد عمليات تحرير الفلوجة، إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة بدأت عند الساعة الرابعة (الثانية بتوقيت غرينتش) بغطاء من طيران التحالف الدولي، اقتحام مدينة الفلوجة من المحاور الثلاثة تلك». وقال ضابط في العمليات المشتركة إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب توغلت نحو الفلوجة عن طريق محور السجارية. ودارت اشتباكات عنيفة ظهر أمس بين القوات الحكومية وعناصر التنظيم في حي النعيمية جنوب المدينة، حيث أفشلت القوات المشتركة هجوما معاكسا شنته عناصر التنظيم لمحاولة عرقلة تقدم القوات. وأشار المصدر إلى أن عملية التوغل نحو مركز الفلوجة تقوم بها قوات نخبة من الجيش ومكافحة الإرهاب (أكثر القوات العراقية تدريبا وخبرة قتالية) والشرطة الاتحادية. وهي مدربة بشكل جيد على حرب الشوارع، ولديها خبرة متراكمة من خلال المشاركة في عمليات تحرير العديد من المدن من تنظيم «الدولة»- بالاستفادة من مقاتلي العشائر الذين يعرفون المدينة وخباياها – وذلك بهدف القضاء على أي مقاومة للتنظيم وتقليل خسائر القوات العراقية. وتشارك فصائل «الحشد الشعبي»، الشيعي المدعوم من إيران، في عمليات التحرير وإن حُدد دورها في محيط المدينة فقط. ويعني إشراك قوات مكافحة الإرهاب في هذه المرحلة من العملية، توقع على الأرجح وقوع معارك شوارع داخل المدينة. وكانت عملية استعادة المدينة – التي بدأت قبل أسبوع بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة – ركزت في البدء على استعادة السيطرة على القرى والبلدات المحيطة بالمدينة التي تبعد خمسين كيلومترا إلى الغرب من بغداد. وفي اليوم نفسه شهد شمال العاصمة بغداد موجة تفجيرات جديدة بسيارات مفخخة وانتحاريين استهدفت تجمعات المواطنين وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة. وأسفر انفجار سيارة ملغومة وانفجار عبوات انتحاريين يقودان سيارة ودراجة نارية عن مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة أكثر من 50 في ثلاثة أحياء في بغداد هي حي الشعب وحي مدينة الصدر، اللذان يكتظان بالسكان الشيعة، إضافة الى حي الطارمية الذي تقطنه أغلبية سنية شمالي بغداد. Share FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني