66قتيلا واصابة العشرات بجروح في انفجار قنبلة وسط حشد من الصحافيين والمحامين تجمعوا داخل مستشفى بجنوب غرب باكستان .. وتنظيم الدولة الإسلامية يتبنى التفجير

شبكة وهج نيوز – (د ب أ) : أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم استهدف حشدا من المحامين في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان المضطرب جنوب غربي باكستان اليوم الاثنين وأسفر عن مقتل 66 شخصا على الأقل.
وقال مصدر قريب من التنظيم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن خلية من داعش في منطقة خراسان ،الواقعة بين باكستان وأفغانستان، تقف وراء الهجوم القاتل .
كان المحامون قد تجمعوا خارج المستشفى في انتظار خروج جثمان رئيس نقابة المحامين بالإقليم ، والذي قتل بالرصاص في وقت سابق اليوم .
وأعلن داعش مسؤوليته عن هجمات في باكستان قبل ذلك ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤوليته عن هجوم في إقليم بلوشستان.
-66 قتيلا في باكستان-
. وكانت الشرطة وتقارير إعلامية في باكستان قد أعلنت أن انتحاريا فجر نفسه اليوم الاثنين وسط حشد من المحامين ، ما أسفر عن مقتل 66 شخصا على الأقل وإصابة نحو 200 آخرين ، في هجوم هو الأكثر دموية في باكستان منذ آذار/مارس الماضي.
وذكر مسؤول الشرطة كاشف شبير أن التفجير وقع أمام مستشفى في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان المضطرب جنوب غربي باكستان .
وأفاد مسؤول الشرطة آصف إقبال ومسؤول الاستخبارات شهيد أحمد بأن المحامين كانوا محتشدين خارج المستشفى في انتظار خروج جثمان رئيس نقابة المحامين بالإقليم ، والذي قتل بالرصاص في وقت سابق اليوم .
وذكر جراح الشرطة نور بالوش لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه تم استقبال ما لا يقل عن 46 جثة في المستشفى المدني في كويتا ،والذي شهد الانفجار.
كما قال الطبيب عبد الحكيم إن المستشفى العسكري قد استقبل 18 جثة أخرى ، بينما تم نقل جثتين إلى المستشفى الجامعي في بلوشستان.
وقال إقبال إن نحو مئتي محامي يتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة بالمدينة ، وإن إصابات بعضهم خطيرة.
وذكر الجراح بالوش ،الذي عالج بعض المصابين ، أنه “من المحتمل أن ترتفع حصيلة القتلى”.
وأعلنت نقابات المحامين الحداد لسبعة أيام مع مقاطعة للمحاكم في أنحاء باكستان غدا الثلاثاء فقط ، وذلك احتجاجا على التفجير.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن ، ولكن الهجوم يحمل بصمات جماعة “العسكر الطيبة” المعادية للشيعة ، حسبما ذكر خان وصي ،المتحدث باسم قوات حرس الحدود شبه العسكرية.
يشار إلى أن الهجوم هو الأكثر دموية في باكستان منذ التفجير الانتحاري الذي نفذته طالبان في آذار/مارس الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا معظمهم مسيحيون .
وبشكل عام ، تراجع العنف إلى حد كبير منذ طرد الجيش المسلحين الإسلاميين من المناطق القبلية في باكشتان خلال عمليات عسكرية منتصف عام 2014 .
ويشهد بلوشستان الغني بالمعادن ،وهو أكبر أقاليم باكستان، أعمال عنف في عدة جبهات منذ عقود من الزمن يرتكبها متشددون إسلاميون وجماعات عرقية وتنظيمات أخرى

قد يعجبك ايضا