الملكة رانيا تدعو لدعم تعليم الفتيات بمناطق النزاع

شبكة وهج نيوز : دعت جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى دعم أكبر للتعليم بمناطق النزاع، وإقامة شراكات بين الفتيات والنساء في العالم لدعم هذه القضية.
جاء ذلك بكلمة لجلالتها خلال نشاط في نيويورك نظمته مبادرة “دعوا الفتيات يتعلمن” والتي أطلقتها سيدة اميركا الأولى ميشيل أوباما لمساعدة الفتيات للحصول على التعليم.
وأشارت جلالة الملكة إلى أن التعليم هو الضحية الكبرى للنزاعات، حيث يوجد اليوم اكثر من 13 مليون طفل، نصفهم من الفتيات، خارج المدارس.
وقدمت امثلة على التحديات المتنوعة التي تواجه الفتيات بمناطق النزاع في اليمن والسودان وسورية والتي تتفاوت بين قصف المدارس والقتل أثناء الدراسة والاختطاف والهروب إلى مستقبل غير معلوم وغير مؤكد.
واكدت جلالتها أن ما يمنحها الأمل بالرغم من الصدمات التي تمر بالمنطقة، هو أن العديد من الفتيات يرفضن السماح للنزاع في تحديد حياتهن، وبدلا من ذلك يتحدينه بشجاعة وإصرار وهن بحاجة الى دعمنا.
وشاركت الحضور قصة فاطمة ذات 15 عاماً، وهي فتاة سورية تعيش في مخيم الزعتري للاجئين بالأردن، والتي هربت من العنف في سورية وما تزال تتمسك بالتعليم، وعندما لاحظت ان العديد من الفتيات في مخيم اللاجئين كن يتسربن من المدارس ليتزوجن، توجهت فاطمة الى أسرهن لإقناعهم بضرورة السماح لهن بالتعلم.
وقالت جلالة الملكة “إن التعليم يدوم، سواء غني أو فقير، في نزاع او في سلام، لا يمكن لأحد أن يأخذ التعليم منك.. والاتجاهات ستتنوع، لكن التعليم يبقى عميقاً، وعندما تكون قوة التعليم في داخلك، عندها يكون بوسعك تحقيق كل شيء”.
كما تحدثت عن قصة فتاة أردنية في عمر 10 أعوام اسمها بشرى ساعدت احدى اللاجئات السوريات ممن فقدن أعوام من الدراسة، قائلة “هذا ما اسميه تأثير الدومينو العكسي. حيث ترفع المرأة واحدة تلو الأخرى ليقفن شامخات وقويات، جنبا إلى جنب”.
وقدمت جلالتها الشكر لسيدة اميركا الأولى على تنظيم هذا النشاط والمساهمة في إبقاء تعليم الفتيات ضمن دائرة الاهتمام عالميا.
ومبادرة “دعوا الفتيات يتعلمن” هي مبادرة أميركية تسعى إلى مواجهة العقبات التي تمنع أكثر من 62 مليون فتاة في أنحاء العالم من التعليم. -(بترا)

قد يعجبك ايضا