الصحف العربية 5-11-2016
صحف مصرية: عمرو خالد: الفرس والروم كانوا محتلين ظالمين لذلك حاربهم النبي وصحابته و”تنظيم داعش” اختزل مفهوم الجهاد في القتال وهذا هو سبب انتشار التطرف بين الشباب .. لميس الحديدي: مصر رخيصة.. هل لم يجد المصريون من يحنو عليهم؟
القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:
لا صوت يعلو فوق صوت قرار “تعويم الجنيه” في “مانشيتات” وعناوين صحف الجمعة، وما تلاه من قرار زيادة أسعار الوقود والغاز، فهل بدأت الإجراءات الصعبة، وهل آن وقت تجرع الألم لشعب لم يجد من يحنو عليه؟ والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر ” بدء الاجراءات الصعبة بتعويم الجنيه”.
وكتبت “الشروق” في “مانشيتها الرئيسي “بالبنط الاحمر” لأول مرة.. الجنيه يدخل مرحلة التحرير الكامل ” ونقلت الصحيفة عن محافظ البنط المركزي قوله “الدولة لن تدعم العملة المحلية مجددا وستتركها للعرض والطلب”.
“الأخبار” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر “تحرير سعر الصرف”.
“الاهرام” كتبت في “مانشيتها الرئيسي”: “تحرير سعر الجنيه ورفع عائد الايداع والقرض”، وأضافت الصحيفة “حزمة اجراءات لتصحيح سياسة تداول النقد الاجنبي والقضاء على المضاربات ” وكتب رئيس تحريرها محمد عبد الهادي علام مقالا بعنوان “المصارحة والاصلاح” أكد فيه أن السلطة السياسية تعمل من منطلق اصلاح ما أفسده الدهر في مرحلة تراكمت فيها سلبيات مراحل سابقة.
وقال عبد الهادي إنه لم يعد من الممكن ترك الدولة تحت رحمة المتغيرات السياسية من حولنا في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
لميس الحديدي : مصر رخيصة
ونبقى في ذات السياق ، حيث أبرزت ” بوابة الوفد ” ما قالته لميس الحديدي عن قرار تعويم الجنيه ، حيث أكدت أن القرار يأتي ضمن الاجراءات الاقتصادية الهامة التي تتخذها الدولة .
وطالبت لميس الدولة باتخاذ اجراءات لدعم هذا القرار .
وأشارت لميس الى أن قطاعات رابحة من القرار وأخرى خاسرة ، مؤكدة أن أول قطاع رابح هو قطاع السياحة .
وتابعت: “ربنا يقومها السلامة “السياحة” لأنه كلما انخفض سعر الجنيه أمام عملة أخرى بتزيد السياحة، ولأن أسعار الفنادق دلوقت رخيصة، يعني مصر رخيصة، يعني نقدر نيجي مصر بأعداد أكبر”.
عواقب القرار
ونبقى في سياق قرار تعويم الجنيه، ومقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “عواقب القرار” والذي استهله قائلا: “السؤال هو: هل كان اتجاه الاتحاد العام للغرف التجارية إلى التوقف عن شراء الدولار لأسبوعين، وترشيد الاستيراد لثلاثة أشهر – مبادرة خالصة من الاتحاد، أم أنه كان باتفاق مع الحكومة؟!
وسؤال آخر: هل تستمر المبادرة، بعد قرار البنك المركزى، صباح أمس، بتحرير سعر الجنيه أمام الدولار، أم أنها ستتوقف؟! فى كل الأحوال، كان قرار «المركزى» جريئاً، رغم أنه أفقد الجنيه ما يقرب من نصف قيمته أمام الدولار بضربة واحدة!.. كان جريئاً لأنه جاء بمثابة لطمة قاسية على وجوه الذين تعاملوا مع الدولار، طوال أيام مضت على أنه سلعة، لا عملة، ولأنه أنهى لحظة اتخاذه مهزلة السعرين التى سيطرت على الأسواق لفترة ليست قصيرة!”
وتابع جودة :
” إن وجود سعرين لأى سلعة، وليس للدولار فقط كعملة، هو بداية الفساد، ففى استمرار السعرين استمرار للفساد، وبالتالى فالقضاء
عليهما، بقرار توحيد سعر الجنيه، هو قضاء على فساد كان الملايين من المصريين يرونه أمام أعينهم ويشعرون إزاءه بقلة الحيلة!
وإذا كان قرار «المركزى» قد جاء فى اليوم التالى لقرارات مماثلة، صدرت عن الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للاستثمار، الذى عقده الرئيس، فالخطوتان معاً قد أشاعتا طقساً من التفاؤل فى البلد لدى أصحاب الأعمال، وهو طقس سوف ترسخه فوق الأرض سياسات الحكومة وممارسات أجهزتها، فى الأمد الزمنى المنظور أو لا ترسخه!”
وتابع: “وتبقى بديهيتان لا بديل عن أن تلتفت السلطة إليهما، بكل قوة، وبكل وعى، غداً، وفيما بعد الغد من أيام”!
أولاهما أن «المركزى» لا ينتج الدولار، وإنما ينظم القواعد المتعلقة بوضعه فى الأسواق، فالذى ينتج الدولار أو لا ينتجه هو السياسة المالية للحكومة، وما إذا كانت سياسة تدعم كل من ينتج سلعة فى الدولة، أم تدعم الذين يستوردون أكثر!
الدعم فى صورته الأولى يفرز منتجات فى كل أحواله، هى منتجات إما أن نستهلكها محلياً، فنوفر الدولار الذى نستوردها به، أو نصدرها فنحصل من ورائها على الدولار.. وأما الدعم فى صورته الثانية فهو مستهلك للدولار، طوال الوقت، وباحث عنه، ومتاجر فيه، ومضارب عليه!
والبديهية الأخرى أن تحرير سعر الجنيه سوف ينعكس بالضرورة على أسعار سلع كثيرة لا غنى عنها، لآحاد الناس، الذين لا حول لهم ولا قوة فى بلدهم بعد الله تعالى، إلا حكومتهم، وما لم تحاصر الحكومة أسعار هذه السلع بجد، محلياً ابتداءً من اليوم، فسوف لا يعرف المواطنون، فى غالبيتهم، كيف يعيشون، ولا كيف يواجهون ظروفاً معيشية لم يسبق أن واجهوها من قبل!”
وتابع جودة:
“وتبقى بديهيتان لا بديل عن أن تلتفت السلطة إليهما، بكل قوة، وبكل وعى، غداً، وفيما بعد الغد من أيام!
أولاهما أن «المركزى» لا ينتج الدولار، وإنما ينظم القواعد المتعلقة بوضعه فى الأسواق، فالذى ينتج الدولار أو لا ينتجه هو السياسة المالية للحكومة، وما إذا كانت سياسة تدعم كل من ينتج سلعة فى الدولة، أم تدعم الذين يستوردون أكثر!
الدعم فى صورته الأولى يفرز منتجات فى كل أحواله، هى منتجات إما أن نستهلكها محلياً، فنوفر الدولار الذى نستوردها به، أو نصدرها فنحصل من ورائها على الدولار.. وأما الدعم فى صورته الثانية فهو مستهلك للدولار، طوال الوقت، وباحث عنه، ومتاجر فيه، ومضارب عليه!
والبديهية الأخرى أن تحرير سعر الجنيه سوف ينعكس بالضرورة على أسعار سلع كثيرة لا غنى عنها، لآحاد الناس، الذين لا حول لهم ولا قوة فى بلدهم بعد الله تعالى، إلا حكومتهم، وما لم تحاصر الحكومة أسعار هذه السلع بجد، محلياً ابتداءً من اليوم، فسوف لا يعرف المواطنون، فى غالبيتهم، كيف يعيشون، ولا كيف يواجهون ظروفاً معيشية لم يسبق أن واجهوها من قبل!” .
واختتم قائلا :
” لا تتركوا المواطن وحده، عارى الصدر، ظهره للحائط، فى مواجهة عواقب القرار، وأعينوا المصريين وهم يتجرعون هذا الدواء الُمر!” .
عمرو خالد : حقيقة الجهاد في الاسلام
ونختم بمقال عمرو خالد في ” الاخبار ” ” حقيقة الجهاد في الاسلام ” والذي استهله قائلا :
” أول ما يتبادر الى الاذهان عند سماع كلمة الجهاد هو القتال ، لكن الذين ينظرون اليه من هذه الزاوية الضيقة يضيعون مقاصده وأهدافه ، إذ انها رؤية قاصرة تحرم أمة النبي صلى الله عليه وسلم من معاني الجهاد ، وتؤدي الى انتشار التطرف بين الشباب”
وتابع عمرو : ” فليس كل الجهاد قتالا ، والقرآن فرق بين الجهاد والقتال ، فالجهاد هو بذل الجهد في كل عمل لله ، أما القتال فلا يأتي في القرآن الا عن معركة عادلة بين جيشين ” وجاهدهم به جهادا كبيرا ” ، قالها الله عن القرآن وليس السلاح ” .
وتابع عمرو :
” فتنظيم مثل داعش ينطلق في رؤيته الى مفهوم الجهاد من مجموعة آيات تتكلم عن القتال دون قراءة النصوص القرآنية كلها كوحدة بنائية واحدة ” .
وعن الفتوحات الاسلامية ، قال عمرو إنها كانت لمواجهة خطر يحيط بالدولة الاسلامية الوليدة وقتها ليقضى عليها، مشيرا الى أن الفرس والروم لم يكونوا أصحاب البلاد في مصر والعراق والشام ، بل كانوا محتلين ظالمين .
وأكد عمرو أن المسلمين لم يحاربوا أهل البلاد ، بل حاربوا المحتل ورفعوا الظلم عن أهلها ثم قالوا لهم ” لا إكراه في الدين ” .
