مسؤولون باكستانيون: مقتل 3 مدنيين وإصابة 5 آخرين في قصف هندي لإقليم كشمير

شبكة وهج نيوز – الأناضول : أعلن مسؤولون باكستانيون، الإثنين، مقتل ثلاثة مدنيين، وإصابة خمسة آخرين في قصف هندي عبر الحدود المتنازع عليها بين الهند وباكستان في إقليم كشمير، مع استمرار التوتر بين الجارتين النوويتين.

وقال مسؤول محلي باكستاني سردار ذي شان نصار، في تصريح صحافي، إن “قصف هندي مكثف، استهدف قطاع “ناكيال” الباكستاني، على طول خط المراقبة الفاصل بين البلدين، صباح اليوم، وتسبب بمقتل 3 مدنيين، وإصابة شخصين”.

وفي تصريح آخر، قال مسؤول محلي سردار وحيد إن ” ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا، جراء قصف آخر ضرب سيارة بالقرب من قرية “دانجار” في وادي “نيلوم”، الموجود داخل الشطر الباكستاني من كشمير”.

وتشهد كشمير، منذ 8 يوليو/تموز الماضي، احتجاجات واسعة في أعقاب مقتل “برهان واني” القيادي في جماعة “حزب المجاهدين”، إحدى الجماعات التي تكافح ضد السيطرة الهندية على الإقليم، الذي تسكنه أغلبية مسلمة.

وتصاعد التوتر مجدداً بين البلدين عقب انتقادات حادة وجهتها نيودلهي لإسلام أباد، على خلفية مقتل 18 جندياً هندياً، وإصابة 30 آخرين، في 18 سبتمبر/أيلول الماضي، جراء هجوم لمسلحين على قاعدة للجيش الهندي في إقليم “كشمير”.

وتطلق الهند على الإقليم اسم “جامو وكشمير”، وهو ذو أغلبية مسلمة، ومتنازع عليه بين إسلام آباد، ونيودلهي.

وبدأ النزاع على إقليم جامو كشمير بين باكستان والهند منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وأسفرت الاشتباكات المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من كلا الطرفين.

ومنذ عام 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، فضلًا عن اغتصاب أكثر من 10 آلاف إمرأة، في ظل حكم السلطات الهندية، بحسب الجهات المناوئة لنيودلهي.

وشهدت الأعوام 1948، و1965، و1971 حروباً بين باكستان والهند، في إطار الصراع على الإقليم.

وصدر عن الأمم المتحدة 12 قراراً متعلقاً بكشمير منذ بداية الأزمة، عام 1947، رسخت جميعها بشكل كامل مبدأ حق تقرير المصير لشعب الإقليم، الأمر الذي اشترطت باكستان بأن يُعهد تنفيذه إلى الأمم المتحدة، بينما ترفض الهند ذلك حتى اليوم.

قد يعجبك ايضا