بيانٌ صادرٌ عن ملتقى كُتّاب العرب والأحرار،الرابع من كانون الثاني 2026
شبكة الشرق الأوسط نيوز : بيانٌ صادرٌ عن ملتقى كُتّاب العرب والأحرار،الرابع من كانون الثاني 2026
إلى أحرار العالم.
إلى الأقلام التي تنبض بحرف الحرية،
وتصدر عن كلمة العزة بيانًا،
إن ملتقى كتّاب العرب والأحرار، الذي يحمل رسالة القلم المقاوم ويرفع لواء الحق في وجه الباطل، يصدر هذا البيان العاجل ليتضامن مع الشعب الفنزويلي الأبي، ويدين بأقوى العبارات العدوان الأمريكي الغاشم، ويؤكد على وحدة معركة الحرية في كل أرض تتعرض لسوط الهيمنة والاستعمار الجديد.
أولًا: إدانة واضحة لجريمة القرن
يدين الملتقى بشدة الاعتداء العسكري الذي نفذته الولايات المتحدة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، وما رافقه من خطف للرئيس الدستوري نيكولاس مادورو، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية ولكل المواثيق والأعراف الدولية.
إن هذه الجريمة ليست إلا وصمة عار في جبين التاريخ الحديث، وتأكيدًا على أن الإمبريالية الأمريكية تتحرك بمنطق القوة الأعمى، متجاهلة حقوق الشعوب وإرادتها.
ثانيًا: تضامن إنساني راسخ
يعلن الملتقى تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية في مواجهة هذا العدوان، ويؤكد على:
حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره دون وصاية أو تدخل خارجي.
شرعية المقاومة كتعبير عن كرامة الأمم التي تأبى الذلة والاستكانة.
تقدير الملتقى لمواقف الدول الحرة التي وقفت في صف الحق، ودعمت سيادة فنزويلا واستقلالها.
ثالثًا: وحدة المعركة ضد الهيمنة العالمية
يرى الملتقى أن العدوان على فنزويلا يندرج ضمن سياسة دولية واحدة تستهدف إخضاع الشعوب الحرة، ونهب ثرواتها، وفرض أنظمة تابعة بقوة السلاح والعقوبات.
إن هذا النهج الاستعماري الجديد، الذي يُمارس تحت عناوين زائفة، يشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الدولي وكرامة الإنسانية جمعاء.
رابعًا: نداء إلى الأمم والمنظمات الدولية
يناشد الملتقى جميع الهيئات والمنظمات الدولية، وعلى رأسها:
مجلس الأمن الدولي: لاتخاذ ما يلزم لوقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عنه.
الأمم المتحدة: لاتخاذ موقف حاسم يدافع عن حقوق الشعوب ويحمي سيادتها.
جميع الهيئات الحقوقية: لتوثيق الجرائم والانتهاكات، وكشف الوجه القبيح للاستعمار الحديث.
خامسًا: دعوة إلى التضامن العالمي العاجل.
يدعو الملتقى الأحرار في كل الأرجاء إلى:
تنظيم فعاليات التضامن والرفض للعدوان الأمريكي.
إطلاق حملة إعلامية واسعة لكشف حقائق هذا العدوان، وبيان مخاطره على النظام الدولي.
تشكيل جبهة فكرية وإعلامية عالمية تواجه سيطرة الإمبريالية الإعلامية المزيّفة.
يا أحرار العالم:
لن يتحقق العدل إلا بالتضامن،
ولن تظهر الحرية إلا بالمقاومة.
فلنتحامل جميعًا في دفع الظلم، ولنكن يدًا واحدة في مواجهة العدوان.
لا للعدوان الأمريكي!
لا للحصار والاستعمار الجديد!
نعم لسيادة الشعوب وحرية الأوطان!
ملتقى كتّاب العرب والأحرار
كانون الثاني / يناير 2026