**(حسين البدر)**
✍️ عبد الإله عبد القادر الجُنَيد
______________
طلعَ البدرُ بأنوارِ الحسين
سطعتْ أنوارُهُ في الخافِقين
وتَجَلَّى الفجرُ من بعدِ الدُّجى
بشُموسِ الأصفياءِ الطاهرين
ونجومُ الأرضِ من آلِ النبي
وصراطِ اللهِ والحبلِ المتين
قد حبانا ربُّنا من فضلِهِ
بوليٍّ شامخٍ كالفرقدين
لم نرَ في صدقِهِ مِثلاً لَهُ
لا ولا في بأسِهِ في المشرقين
اصطفاهُ اللهُ فينا قائماً
حيدريّاً قدوةً للصادقين
قامَ بالقرآنِ فينا عَلَماً
هاديًا يستنقذُ المستبصرين
هُوَ بدرٌ مستمدٌّ نورُهُ
من هدى القرآنِ والحقِّ المبين
هُوَ صبحٌ أشرقتْ أنوارُهُ
ودليلٌ مرشدٌ للحائرين
كانَ بأساً من عليِّ بأسه
كربلائيّاً حسينيَّ اليقين
كانَ سرّاً ملهماً أحبابه
لصراطِ الأنبياءِ المرسلين
ونذيراً مُسمِعاً آياتِهِ
للطغاةِ المجرمينَ الظالمين
وبشيراً ناصراً مستنقذا
لأباةِ الضيمِ والمستضعفين
إنَّهُ الحرُّ الذي لا ينحني
واليمانيُّ الذي لا يستكين
فتولَّينا ولاءً صادقاً
لقرينِ الذكرِ والحصنِ الحصين
ولأعلامِ الهدى من بعدِهِ
سيدي عبدالملكِ نعمِ القرين
وارتشفنا للهدى من نبعهِ
فارتوينا بالكتابِ المستبين
فصرخنا صرخةً ثوريةً
بشعارِ الموتِ للمستكبرين
صرخةٌ قد زلزلت طاغوتَهُمْ
وعبيدَ الجِبتِ والمتصهينين
صرخةٌ قد أرهبتْ صهيونَهُمْ
وأذلَّتْ حلفَ صهيونَ اللعين
صرخةٌ من فضلها كم أظهرتْ
زيفَ أربابِ النفاقِ المُبطلين
ساءهم أن الهدى مشروعه
فأسروا قتله والمؤمنين
فتولى كبره من بينهم
عاقرَ الناقةِ رأسَ الحاقدين
فارتقى حراً شهيداً خالداً
في جنانِ اللهِ ربِّ العالمين
حاربوا الحقَ الذي جاءَ به
مكروا مكراً فكانوا الأسفلين
نحنُ شعبٌ خصَّنا اللهُ بهِ
فاتبعناهُ وكُنَّا السابقين
يمنُ الإيمانِ هذا شأنُنا
حكمةٌ وعيٌ وعزمٌ لا يلين
قد عرفنا الحقَّ في تبيانِهِ
فسمعنا واستجبنا طائعين
هكذا كُنَّا كما أجدادِنا
نصروا خيرَ الورى في الأولين
قد نصرنا للهدى وأعلامِهِ
ونصرنا سبطَهُ في الآخرين
في سبيلِ اللهِ قاتلنا العِدا
فهزمناهم وكُنَّا الغالبين
حلفُ أمريكا تمادى فاعتدى
فنسفناهم فكانوا المغرَقين
صُعقتْ صَهْيُونُ من إسنادِنا
فقصفنا فقَطَعْنا للوَتِين
حينَ ساندنا بدعمٍ صادقٍ
فصدقناهم فكُنَّا الظاهرين
هذا وعدُ اللهِ يُؤتي جندَهُ
عِزَّةً نصراً ومجداً كلَّ حين
لا نبالي بعدوٍ غادرٍ
خائنٍ فالعاقبةُ للمتقين
________
*اللهُ أَكْبَرُ*
*الْمَوْتُ لِأَمْرِيكَا*
*الْمَوْتُ لِإِسْرَائِيلَ*
*اللَّعْنَةُ عَلَى الْيَهُودِ*
*النَّصْرُ لِلْإِسْلَامِ*
الكاتب من اليمن