حماس الى متى (الغنيمه في السلامه)
بقلم العقيد م . ليث المجالي ……
في وقت يقود العالم تلك السياسات التي تستند لمرجعيه واحده في ظلمة القرار وعدم الاخذ بالقانون الدولي والحقوق الدوليه ، فان التمسك في حق السلاح مقابل معاناه وموت مطبق ليس له معنى او مفهوم فالتكيف العقلاني لانقاذ شعب من معاناه لا تطاق ولا تحتمل هي الاجدر بعد كل تلك المغامره التي اتاحة لاسرائيل بتنفيذ الخطة الاستباقيه والتي اعدتها من سنين في احتلال جزء من لبنان وسوريا واسقاط دور السلطة الفلسطينيه ووضع اليد على غزة وبسط السيادة على الجولان، لقد كان الثمن باهضا لم تحتمله القلوب في دماء ودمار وقهر وتشرد وضياع .
فالقانون الدولي والحقوق الدوليه والانسانية هي في ميزان القوة والهيمنه وليس في تلك النصوص الفاقده للتنفيذ والاقرار
لقد بات المفهوم واضحا جليا رؤيا التكيف الذي يقود لامان الشعوب وسلامتها تحت شعار الذي نتداوله داىما في لغتنا العاميه ( الغنيمه في السلامه ) .
لستم مطالبين بالاعتذار او الاعتراف فقط التعقل في مرحلة معاناه لا تحتمل وانقاذ ما يمكن انقاذه.
فالثروة الحقيقه هي انقاذ اهل غزة مهما كان الثمن والتنازل عن شعارات لم تعد تجدي نفعا . فقبول ما لا يقبل افضل من ضياع لا يفيد به الندم .
ولكم في رسول الله اسوة حسنه في قبوله ما لم يقبل في صلح الحديبيه فقد ان الاوان لموقف رشد وتعقل .
الكاتب من الأردن