إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة المحترم
بقلم العميد المتقاعد هاشم المجالي.
…………….
إن رسالة سيدنا لكم تحتم عليكم الانفتاح ليس فقط على مركز الملك عبدالله للصناعات العسكرية فقط ، وإنما يتوجب على قواتنا المسلحة أن تنفتح على المدارس والجامعات والمراكز العلمية والبحثية للبحث عن الإبداعات العلمية في الصناعات العسكرية المختصة بالأمن السبراني والألات العسكرية الصغيرة المؤثرة في المعارك الحربية …
الطائرة الحربية وما تحتاجه من كلفة عالية بشرائها وتنازلات سياسية لأجل صانعها وتدريب طويل الأمد لقائدها وكلفة عالية لصيانتها وتشغيلها يمكن الإستعاضة عنهم كلهم بطائرة صغيرة درون مسيّرة تؤدي الغرض ولا تكلف ماديا ولا بشريا ومثلها الدبابة والمدفعية التي صارت الصواريخ تغني عنها .
رسالة الملك أطال الله بعمرة رسالة واضحة ورائعة تشجع على العلم النافع والبسيط والمؤثر فما عادت الحروب تكسب بضخامة الأسلحة ولا بالترسانات العسكرية لأن جهاز الكتروني صغير بسيط يشل حركة جيش كاملا ، لأن معظم الجيوش لا بل كلها صارت تعتمد على الإتصالات الرقمية و صارت كلها إلكترونية.
نسأل الله أن يحفظ الوطن والشعب والقائد .
الكاتب من الأردن