**(فبراير المجد)**

✍️ **عبد الإله عبد القادر الجنيد**
_____________

رِجَالُ اللهِ بِالْقُرْآنِ ثَارُوا
وَهُمْ أَنْصَارُهُ مُنْذُ الْبِدَايَهْ

جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ قَامُوا
وَتَسْلِيمٌ لِأَعْلَامِ الْهِدَايَهْ

عَلَيْهِ تَوَكَّلُوا وَبِهِ اسْتَعَانُوا
فَنَالُوا للْمَعُونَةِ وَالرِّعَايَهْ

فَمَا وَهَنُوا وَفِي السَّاحَاتِ كَانُوا
حُمَاةَ الْحَقِّ أَنْصَارَ الْوِلَايَهْ

وَفِي سِبْتَمْبَرَ التَّحْرِيرِ جَاؤُوا
لِتَحْرِيرِ الْبِلَادِ مِنَ الْوِصَايَهْ

وَمِنْ حِلْفِ الْفَسَادِ وَمَنْ أَطَاعُوا
جَبَابِرَةَ التَّسَلُّطِ وَالْجِبَايَهْ

وَسِبْطُ الْمُصْطَفَى حَامِي حِمَاهَا
أَبُو جِبْرِيلَ مِصْبَاحُ الْهِدَايَهْ

فَحِكْمَتُهُ مِنَ الرَّحْمَنِ نُورٌ
وَأَعْلَامُ الْهُدَى أَهْلُ الدِّرَايَهْ

فَزَادَ اللهُ بَأْسَ الشَّعْبِ بَأْسًا
وَكَانَ النَّصْرُ لِلْأَنْصَارِ آيَهْ

وَفِي فِبْرَايِرَ التَّحْرِيرِ حَقًّا
غَدَتْ صَنْعَاءُ تُكْتَبُ لِلرِّوَايَهْ

دَحَرْنَا الْأَمْرَكَةَ وَالْكُفْرَ دَحْرًا
وَأَسْقَطْنَا لِأَوْكَارِ الْغِوَايَهْ

وَفِي فِبْرَايِرَ الْمَارِينْزُ وَلَّوْا
عَلَى أَدْبَارِهِمْ فَغَدُوا حِكَايَهْ

فَمَنْ كَانُوا حُمَاةً لِلسِّفَارَهْ
غَدَوْا يَتَوَسَّلُونَ لَهُمْ حِمَايَهْ

وَقَالَ الشَّعْبُ لِلْأَمْرِيكِ سُحْقًا
وَلِلْأَدَوَاتِ قَدْ كُتِبَتْ نِهَايَهْ

أَعَزَّ اللهُ بِالْأَنْصَارِ شَعْبًا
وَأَوْلَاهُمْ بِأَلْوَانِ الْعِنَايَهْ

وَأَوْرَثَهُمْ لِأَرْضٍ حَرَّرُوهَا
وَأَكْرَمَهُمْ مِنَ الْخَيْرِ الْكِفَايَهْ

وَأَلْبَسَهُمْ رِدَاءَ الْعِزِّ فَضْلًا
وَمَكَّنَهُمْ لِأَسْبَابِ الْوِقَايَهْ

وَأَيَّدَهُمْ بِتَمْكِينٍ وَنَصْرٍ
وَكَانَ لَهُمْ مِنَ اللهِ الْحِمَايَهْ

فَوَاصَلْنَا الْمَسِيرَ بِكُلِّ عَزْمٍ
وَتَطْهِيرُ الْبِلَادِ هِيَ الْبِدَايَهْ

وَتَبْقَى الْقُدْسُ مَوْعِدَ كُلِّ حُرٍّ
وَطَرْدُ الْغَاصِبِ الْمُحْتَلِّ غَايَهْ
________
*اللهُ أَكْبَرُ*
*الْمَوْتُ لِأَمْرِيكَا*
*الْمَوْتُ لِإِسْرَائِيلَ*
*اللَّعْنَةُ عَلَى الْيَهُودِ*
*النَّصْرُ لِلْإِسْلَامِ*

الكاتب من اليمن

قد يعجبك ايضا