ملخص المحاضرة الرمضانية الثامنة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ١٤٤٧هـ

عدنان عبدالله الجنيد ….

مقدمة المحاضرة:
١- التدبير الإلهي في قصة موسى: الحديث في ضوء الآيات التي تقص وصول النبي موسى طفلاً إلى قصر فرعون وحالة القلق التي عاشتها أمه.
٢- دور أخت موسى: تمكنها من اختراق أسوار القصر وتقديم الحل: {فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَٰصِحُونَ}.
٣- الستر الإلهي: عودة الطفل لأمه دون علم آل فرعون بحقيقة هويتها، مما مهد للرعاية الآمنة والمستقرة.
المحور الأول: مصاديق والله غالبٌ على أمره:
١- تحول العدو إلى كافل: اتخاذ القرار النهائي بأن تكون أم موسى هي المرضعة والمربية، ليتكفل فرعون بنفقات تربية من سيزول ملكه على يديه.
٢- الرعاية المقترنة بالتحرك: الله يرعى المؤمنين حينما يتحركون للاستجابة له، وقد تجلت الرعاية في قوله: {أَنِ ا۟قْذِفِيهِ فِے اِ۬لتَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِے اِ۬لْيَمِّ}.
٣- اختراق الاحترازات الطاغوتية: فشل التدابير العسكرية والأمنية الفرعونية أمام إرادة الله النافذة.
٤- تغيير الأحوال (لا تحزني): تبدل حالة أم موسى من الاضطراب إلى السكينة والسرور، امتثالاً لقوله تعالى: {فَرَدَدْنَٰهُ إِلَىٰ أُمِّهِۦ كَےْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ}.
المحور الثاني: اليقين بأن وعد الله حق:
١- العلم الإيماني المستمر: ضرورة الارتقاء بالمعرفة إلى مستوى اليقين بالله الراسخ {وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقّٞ}.
٢- سنة الله في المستضعفين: قوله تعالى {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى اَ۬لذِينَ اَ۟سْتُضْعِفُواْ فِے اِ۬لْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةٗ وَنَجْعَلَهُمُ اُ۬لْوَٰرِثِينَ}؛ وهو وعد قائم في كل زمان.
٣- عواقب خسارة الإيمان: خسارة الإيمان لا يعوضها أي مكسب دنيوي، والجهل بهذه الحقيقة يؤدي للارتهان للباطل ومصيره جهنم.
٤- تصنيف المستضعفين:
مستضعفون جندوا أنفسهم للباطل (مصيرهم جهنم) {قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْۖ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِے اِ۬لْأَرْضِ}.
مستضعفون واعون يسلكون سبيل الخلاص بالعودة الصادقة لله والتحرك العملي.
٥- رسم السنن الكونية: الله يحكم النتائج بالأسباب، وواقع الأمة يعيش التيه بسبب التفريط في قاعدة الأخذ بالأسباب.
المحور الثالث: الصراع مع العدو الإسرائيلي وحتمية السقوط:
١- العلو الكبير: إجرام العدو الصهيوني المعاصر فاق إجرام فرعون {وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاٗ كَبِيراٗ}.
٢- السقوط المحتوم: ذكر نهاية هذا العلو في قوله: {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَيٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداٗ لَّنَا أُوْلِے بَأْسٖ شَدِيدٖ}.
٣- القاعدة الإلهية (وإن عدتم عدنا): استمرارية العقاب الإلهي مرتبطة باستمرارية الطغيان والإفساد الصهيوني {وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا}.
٤- نقد التطبيع والخنوع: سياسات التطبيع مبنية على اليأس والجحود بالحقائق القرآنية، والمنبطحون هم “الحمقاء” الحقيقيون.
٥- رؤية العدو الدونية للشعوب: الصهاينة يرون المسلمين “حيوانات” ويستبيحون دماء الأطفال والنساء كواجب ديني وتلمودي.
المحور الرابع: سبل المواجهة والعودة إلى الله:
١- تصحيح المسار: وجوب عودة الأمة للسير وفق نهج الله لتستحق المعية الإلهية {إِن تَنصُرُواْ اَ۬للَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.
٢- الثقة بالموعود الإلهي: الاستمساك بالوعود الصريحة بالنصر والتمكين:
{وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِے اِ۬لْأَرْضِ}.
{وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ اُ۬لْمُؤْمِنِينَ}.
٣- رفض التبعية: التحذير من اللهث وراء أمريكا الداعمة والشريكة للعدو الإسرائيلي في إجرامه وأهدافه.
خلاصة ما تضمنته المحاضرة:
١- الإيمان بأن الله غالب على أمره هو السلاح النفسي الأول في مواجهة الطغيان.
٢- الرعاية الإلهية في رد الطفل “موسى” إلى أمه رسالة طمأنة للمؤمنين بأن وعد الله حق.
٣- اليقين المطلق بأن علو العدو الإسرائيلي سيعقبه سقوط مريع على يد عباد الله المخلصين.
٤- سبل النجاة تبدأ من الوعي بالسنن الإلهية والتحرك الجاد لمواجهة الإجرام الصهيوني.

الكاتب من اليمن

قد يعجبك ايضا