للمرأة نكتب..
باسمة راجي غرايبة …..
غدا يوم المرأه العالمي الذي أقرته الأمم المتحدة في ظل حروب طاحنة وإبادة جماعية شهدتها غزة وتشهدها الآن منطقة الشرق الأوسط بأكملها من أجل إخضاع الشعوب الى الهيمنة الصهيونية الرأسمالية العالمية و ظهور مخططات الماسونية التي تسعى لتخفيض سكان الكرة الارضية والسيطرة على ثرواتها (( النفط والغاز )) وسحق الشعوب التي تتوق إلى التحرر من هذه الهيمنة وتقاوم الكيان الصهيوني ومخططاته الاحتلالية التوسعية
هذه الحروب وجرائم الإبادة التي عجز ميثاق الأمم المتحدة عن إيقافها منذ سنوات طويلة وفي غياب قرارات مجلس الأمن الدولي فكيف ستحتفل المرأة العربية(( بيوم المرأة)) الذي من المفترض أنها حققت مزيدا من الانجازات على طريق التحرر والعدالة والمساواة في ظل حرب طاحنة وتشكيل خارطة للعالم الجديد وموازبن القوى التي ستتشكل بعد آنتهاء هذة الحرب
أين هي المواثيق الدولية والشرعية الدولية، مما يحدث وأين ميثاق الأمم المتحدة الذي أقر الثامن من آذار يوما عالميا للإحتفال بالمرأه وإنجازاتها بتحقيق المزيد من الحقوق للنساء والمزيد من التشريعات التي تحقق المساواة والعدالة
لقد عدنا إلى نقطة البدايات وإلى نقطة مادون الصفر ولا نعلم كيف ستتشكل خارطة العالم الجديد وماهو مصير النساء وهل سنشهد المزيد من اللجوء والنزوح وتاثير ذلك على أوضاع النساء في عالم بضج بالمفاجأت . بقلم الناشطة السياسية: باسمة راجي غرايبة
الكاتبة من الأردن