رئيس جنوب السودان يطلق مبادرة للحوار الوطني

شبكة وهج نيوز – الأناضول : أعلن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، عن مبادرة للحوار الوطني بين الأطراف السياسية في البلاد لوضع حد للعنف المتصاعد ولتوحيد جميع المكونات الاجتماعية في الدولة الوليدة.

وقال سلفاكير لدى مخاطبته أعضاء البرلمان الأربعاء إنه سيكون راعياً لعملية الحوار الشاملة بصفته رئيساً للبلاد، على أن تكون هناك لجنة عليا تضم شخصيات وطنية وممثلين عن بعض المؤسسات العلمية مثل معهد “سُد” للدراسات الاستراتيجية ومركز دراسات السلام التابع لجامعة جوبا.

وأضاف “الوضع الحالي يستدعي الحوار الوطني والوحدة لإنهاء العنف وتوحيد مكونات شعب جنوب السودان، ويمكن من خلال الحوار بناء القومية والمواطنة والانتماء ، هذه الفرصة تقود شعبنا لمناقشة العقد الاجتماعي وبناء الدولة”.

وكشف أن “جوبا ستضمن الحماية لجميع المشاركين في الحوار الذي سيجري في إطار اتفاق السلام، بمن فيهم المتواجدين خارج البلاد من الذين يعارضون الحكومة من هناك”.

ومن أبرز أهداف الحوار- بحسب سلفاكير “ايقاف جيمع أشكال العنف في البلاد، ومخاطبة قضية التنوع والنزاعات التاريخية بين المكونات الاجتماعية، والاتفاق على الخطوات التي تضمن إقامة انتخابات نزيهة بنهاية الفترة الانتقالية، والاتفاق على اجراءات عودة النازحين واللاجئين لمناطقهم”.

ولم يحدد رئيس جنوب السودان في خطابه جدولا زمنيا لعملية الحوار، أوالأطراف المشاركة من قوى المعارضة.

ومنتصف ديسمبر/ كانون الأول 2013 اندلعت حرب بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة،، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/ نيسان الماضي.

ورغم ذلك، شهدت جوبا في 8 يوليو/ تموز الماضي مواجهات عنيفة بين القوات التابعة للرئيس سلفاكير ميارديت من جهة، والقوات المنضوية تحت قيادة نائبه السابق ريك مشار.

وأدت المواجهات المسلحة إلى مقتل ما يزيد عن 200 شخص بينهم مدنيون، كما تشرد نتيجة للعنف أكثر من 36 ألف آخرون، فروا إلى مقرات البعثة الأممية، والكنائس المنتشرة في أرجاء العاصمة.

قد يعجبك ايضا