ما أشبه اليوم بالبارحة الإنتصارات الروسية تتحقق مرة أخرى وفي كل الميادين على الصهيوناتويين الغربيين النازيين….

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي….

 

في هذه الأيام أي منذ 9 مايو/ أيار من كل عام وفي الذكرى81 لعيد النصر تحتفل روسيا بأكملها بالإنتصار التاريخي العظيم على النازية الهتلرية وحلفائها في إيطاليا واليابان في حرب وطنية عظمى قادها القائد ستالين ونفذها الجيش الأحمر الروسي, فكان إنتصار الحق والخير على الباطل والشر، وكان إنتصاراً مفصليا غير العالم وحقق نقطة تحوّل كبرى أدت إلى تثبيت موازين القوى الدولية وأظهر قدرة الجيش الروسي على هزيمة الأعداء النازيين خلال الحرب العالمية الثانية, فقطع دابر الشر والباطل من جذوره, وكبح نوايا هتلر النازي وحلفائه التوسعية وأطماعهم التي لم يكن لها حدود, وخلّصت موسكو معظم عواصم الدول الأوروبية والعالم ظلم الحكم النازي القاتل للبشر والشجر والحجر، وحتى أنّها خلّصت بريطانيا وأمريكا من ذاك النازي المجرم…

فبعد أن ظهرت أطماع فكر هتلر للسيطرة على العالم والأرض وما عليها تماما كفكر الصهاينة التلمودي وداعميهم المتصهينين في أمريكا وأوروبا، وإقترابه من حدود الإتحاد السوفياتي لإحتلاله والسيطرة عليه جعلت الإتحاد السوفياتي إلى أن يعلن الحرب الكبرى العادلة لإنهاء شر ذلك الفكر المجرم وتخليص العالم أجمع منه, فوقعت المواجهة الكبرى بين كر وفر إلى أن تحقق إنتصار روسيا العظيم وهزم محور النازيين وقائده هتلر النازي الذي وجد جثة هامدة بعد أن إنتحر تعبيرا وحسب فكره المتغطرس عن عدم قبوله بالهزيمة…

وكان من بين المعارك الفاصلة معركة ستالينغراد التي وصفت بإحدى أهم المعارك الكبرى في الحرب العالمية الثانية وإستمرت تقريبا 6 شهور, دخل من خلالها الجيش الأحمر السوفياتي البطل بكل قوته العسكرية وسلاحه الفتاك مما أدى إلى إنهيار جيش هتلر النازي أمام ضربات الجيش الأحمر السوفياتي الذي إستولى على المطارات والأماكن الحساسة التي كان يسيطر عليها جيش النازيين، فإستسلم للروس القائد الألماني (فريدريك باولوس) في 2 فبراير 1943م مع مئات الاف من جيشه, ولم تحقق بعده جيوش هتلر وحلفائه أي تقدم أو إنتصار إستراتيجي في الشرق, فكانت بداية هزيمة نهائية لم يستطع تجاوزها أو التعامل معها, فإنتصر الحق وهزم الباطل إن الباطل كان زهوقا, وإنتهت الحرب العالمية الثانية وأعلن السوفيات إنتصارهم وظهرت قوتهم العظمى وقسمت ألمانيا النازية آنذاك…

أما جنود الجيش الأحمر السوفياتي فكتبت أسماءهم بأسطر من ذهب في سجل التاريخ العالمي لأنهم أنقذوا البشرية جمعاء من فكر الإبادات الجماعية العابرة للحدود، وحقق ذلك الإنتصار الكبير نظاما عالميا جديدا يسوده العدل والإستقرار والسلام والأمن بمبادئ دولية قانونية إنسانية تحكمه, ومنذ عدة عقود توارث الغرب المتصهين واليهود الصهاينة وبالذات أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني المحتل لفلسطين فكر النازيين في حروبهم على منطقتنا والعالم، وهم يتبادلون الأدوار قادة أوروبا في أوكرانيا يدعمون زيلنسكي اليهودي الصهيوني وعصابات جيشه النازي لإحتلال الإتحاد الروسي وقتل شعوبه وتهجيرهم وتقسيمه إلى دويلات والسيطرة على خيراته وثرواته…

وفي منطقتنا قادة أمريكا يدعمون النتن ياهو وحكومته النازية المتطرفة وكل قادة الكيان الصهيوني من سياسيين وعسكريين أصولهم جميعا معروفة وهم مجموعة من أبناء وأحفاد عصابات قطعان المستوطنيين الذين قتلوا وهجروا الشعب الفلسطيني منذ الإستعمار البريطاني لغاية إحتلالهم لفلسطين وما زالوا يرتكبوا أبشع الجرائم والإبادات الجماعية بحق شعب غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان واليمن والعراق وإيران وبدعم لوجستي أمريكي غربي كامل، فهذه الدول الغربية دولا تشعر بالنقص دائما وتحاول أن تخلق لها أعداء وهميين للسيطرة على العالم وثرواته والأرض وما عليها، وتحاول دائما نسف الدين والتاريخ والحضارة والثقافة لدول الحق والتاريخ الطويل والحضارة الإنسانية العظيمة…

فهي دول أقيمت على إبادة شعوب بأكملها كما فعل هتلر النازي، ولا يوجد لها عمق تاريخي أو حضاري أو إنساني, بل لديها عمق تاريخي دموي أسود ملطخ بسفك دماء الأبرياء وإبادة الشعوب والإجرام والسيطرة على أوطانها وخيراتها, وكأن قادة هتلر النازي وأبنائهم وأحفادهم هربوا إلى بريطانيا وأمريكا وغيرها من الدول الغربية حيث أكملوا مسيرة هتلر في تلك الدول الظالمة، الجالبة للمصائب والفتن والعصابات النازية والكوارث والحروب للعالم وشعوبه…

تلك الدول ما تزال تحاول طمس دور روسيا الرئيس والمركزي في تحقيق النصر في الحرب العالمية الثانية, من خلال محاولات تشويه ّالإنتصار الروسي العظيم والكبير, وبغية إنهاء أي دور لروسيا في القضايا العالمية كما يَحلمون, ولتبقى تلك الدول هي المسيطرة على ثروات وممرات ومضائق العالم البرية والبحرية والجوية كما تخطط، وحتى لا تعود روسيا الإتحادية قوة تقف في وجه مخططات الصهيوغربيين التوسعية، وخوفا من تكرار الانتصار الروسي التاريخي على هتلر، بإنتصاراً جديدا عليهم وعلى حلفهم الناتوي النازي في أوكرانيا وفي منطقتنا وفي العالم…

وما أشبه اليوم بالبارحة… فتلك الدول الظالمة والمتغطرسة الغربية المتصهينة تقوم بنفس خطوات هتلر في التوسع وحب السيطرة, لكن بطرق شيطانية خبيثة, أدت في منطقتنا والعالم إلى تدمير الدول وإسقاط أنظمتها وإستنزاف جيوشها وتقتيل شعوبها وتهجيرهم لتحقيق مخططاتها ومشاريعها بالسيطرة على الأرض وما عليها لا سمح الله ولا قدر…

لكن الله سبحانه وتعالى ثبّت روسيا على الحق في حربها على الباطل قديماً وحديثاً, فأظهرت قوتها مرة أخرى، ووقفت بوجه تلك المخططات الشيطانية لحلف الناتو الصهيوغربي، وقلبت الطاولة على رؤوسهم مرة أخرى, وهي تسير معهم بنفس الخطوات التي سارت بها في الحرب العالمية الثانية, بحنكة وحكمة وقوة الرئيس الرمز بوتين وحكومته ووزير خارجيته المخضرم لافروف وقوات روسيا المسلحة التي أثبتت قوتها وجبروتها وفي كل الميادين, فها هي تحقق الإنتصار تلو الإنتصار مع حلفائها على تلك الدول الظالمة والمُستكبرة على خلق الله…

وها هي القوات الروسية وحلفائها يخوضون حربا كبرى في مناطق الدونباس وغيرها كما خاضوها في ستيالينغراد وسينتصرون مرة أخرى خلال أيام او أسابيع او أشهر على كل هؤلاء الشياطين الغربيين وأدواتهم النازية الصهيوغربية المحتلين لأوكرانيا زيلنسكي وحكومته وعصابات جيشه المتطرفة والإرهابية والماجورة…

ومن جديد، وبعد سنوات طويلة من انتهاء الحرب العالمية الثانية التي انتصرت فيها روسيا السوفياتية، عاد بالأمس القريب الجنود الروس ليسطروا بدمائهم النصر تلو النصر مع إخوانهم في الجيش الإسلامي الإيراني ومحور المقاومة والذين هزموا قادة أمريكا وقادة الكيان الصهيوني ترامب والنتن ياهو وعصابات جيوشهم النازية المتآمرين على روسيا وإيران الإسلامية وعلى فلسطين والمنطقة والأمة والإنسانية جمعاء، وسيتم تحرير مناطق الدونباس وكل أوكرانيا وشعبها وتحريرها فلسطين المحتلة والمنطقة برمتها من هؤلاء الصهيوغربيين النازيين وحلفهم الصهيوناتوي الأطلسي، والذين هم خطر على الإتحاد الروسي وعلى منطقتنا والعالم أجمع…

وروسيا وحلفائها دول لا يمكن هزيمتها ولا السيطرة عليها, فهي دول حرة ومستقلة وذات سيادة, ودول قوية سياسياً وعسكرياً وإقتصادياً وإجتماعياً وثقافياً وموحدة بشعوبها, وتدافع عن الحق وتريد الخير لكل الشعوب, وتعمل كل ما بوسعها لإسعاد الإنسانية والحفاظ على إطارها الجامع للأديان والقوانين الوضعية المحبة للخير والتسامح والسلام والأمن والأمان والتعاون والشراكة الحقيقية, ووقف الفتن والتدخل في شؤون الدول ذات السيادة والشعوب المستقلة، وتعمل على وضع حد لسفك دماء الأبرياء ومحاولات السيطرة على ثرواتهم وخيراتهم…

وستنتصر روسيا الإتحادية وإيران الإسلامية وكل محورهما المقاوم للظالمين النازيين الصهيوغربيين، كما إنتصرتا سابقاً وفي كل الميادين, فقد ثبت الله الرئيس بوتين لحماية روسيا ومحيطها وثبت إيران الإسلامية ومحورها المقاوم لحماية منطقتنا، وثبتهما معا لحماية إفريقيا والبشرية جمعاء للوقوف بوجه دول الشر المطلق الصهيوغربيين وعلى رأسهم أمريكا،وثبتهما لحماية الإنسانية وشعوبها وللحفاظ عليها من كل إستغلال وظلم وشر وقتل وتهجير ونهب وسرقة لخيراتها، ومن كل باطل شيطاني مطلق لتنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم التلمودية الصهيوغربية بحكم الأرض وما عليها لأنهم شعب الله المختار والعرق الأبيض المتوحش والمجرم، وكل ذلك ليبقوا قادة العالم ولتعيش شعوبهم وتحيا آلاف السنين لأن لهم الحق في الحياة فقط وباقي الشعوب مجرد خدم أو تبع لهم أو يتم إبادتهم جميعا…

وهذا ما ينفذونه بكل الطرق الشيطانية على أرض الواقع وفي كل مكان سواء بالفتن والحروب وإستخدام كل الأسلحة حتى المحرمة دوليا وإنسانيا أو بالفيروسات التي يخترعونها وينشرونها، ومن ثم يكتشفون العلاج وينشرونه وقد يكون هذا العلاج هو الذي يقضي على الحياة البشرية جمعاء وهذه حقائق تم إثباتها خلال ازمة كورنا وما بعد أخذ العلاج والذي كثرة بعده تفشي حالات الأمراض الخطرة والموت المؤكد والمفاجئ بين الشعوب في منطقتنا وفي كل دول العالم التي أخذت شعوبها مطاعيم أمريكا وأوروبا وفيروس هانتا الذي ظهر على متن باخرة في هولندا يؤكد أنهم يستخدمون حروبهم البيولوجية ضد شعوب الإنسانية جمعاء ويجب أن يتم محاربتهم لتخليص العالم والإنسانية من شرورهم كما تخلصوا من شرور هتلر وجيشه النازي الصهيوألماني…

وهذه الأيام كل الشعب الروسي وكل شعوب الإتحاد السوفياتي السابق وكل الحلفاء وأحرار الأرض والإنسانية وفي منطقتنا بالذات يحتفلون بالذكرى 81 لعيد النصر على النازية الهتلرية، وسنحتفل قريبا في روسيا بالنصر النهائي على النازية المتجددة الصهيوغربية ناتوية وعلى عصاباتهم ومتطرفيهم النازيين الجدد المحتلين لأوكرانيا زيلنسكي وحكومته وعصابات جيشه المتطرفين بعون الله تعالى والنصر قادم لا محالة رغما عن أنوف كل الصهيوغربيين المتآمرين على روسيا وحلفائها في إيران والصين وروسيا وأمريكا الجنوبية…وغيرها من الدول التي تناهض وتقاوم هيمنتهم وسيكون هناك متغيرات دولية قادمة بأقطاب متعددة ومتنوعة وقوية وبكل المجالات ستنهي هيمنة أمريكا المتغطرسة والغرب بأكمله وستقضي على الصهيونية النازية القاتلة للبشرية جمعاء، وستنتهي غطرسة وشرور كل من يقف معهم في باطلهم وظلمهم ومحاولات إستعبادهم للبشرية جمعاء وللأبد…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…
كاتب ومحلل سياسي…

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا