وزارة الدفاع الإيرانية: “أي اعتداء جديد سيواجه برد حاسم وفوري”
شبكة الشرق الأوسط نيوز : حذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي من أن أي اعتداء جديد من قبل العدو سيواجه برد “حاسم وفوري”، مشددا على أن العدو يجب أن يذعن لحقوق الشعب الإيراني.
وقال العميد طلائي في تصريح نقلته وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء: “أي اعتداء جديد من قبل العدو سيواجه فوراً برد حاسم وصارم”.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع: “على العدو الإذعان لحقوق شعبنا في ساحة المعركة والدبلوماسية. إذا لم يذعن العدو دبلوماسياً لمطالب شعبنا، فعليه توقع تكرار هزائمه”.
وفي إشارة إلى العمليات العسكرية الأخيرة، قال العميد طلائي: “الانسحاب المتكرر للسفن الحربية والقطع البحرية الأمريكية من منطقة النزاع يعكس إرادة وقدرة القوات المسلحة الإيرانية على الأرض واستعدادها للرد بطريقة تجعل أي عدوان يندم عليه العدو”.
كما وجّه المتحدث باسم وزارة الدفاع رسالة مباشرة إلى “العدو الأمريكي الصهيوني”، مؤكدا أن طهران أثبتت قدرتها على الدفاع عن شعبها دبلوماسيا وعسكريا، وأن أي تهديد أو عدوان سيواجه برد فوري وحاسم.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد أن أشارت تقارير إعلامية غربية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس استئناف الضربات ضد إيران.
ويوم أمس أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب “يميل إلى اتخاذ أي شكل من أشكال العمل العسكري ضد إيران لزيادة الضغط على النظام وإجباره على تقديم تنازلات بشأن برنامجه النووي”.
يُذكر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بدأت في 28 فبراير 2026، واستمر القتال لمدة 40 يوما، مما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين واستهداف مدارس ومستشفيات ومساجد وبنية تحتية إيرانية.
وأعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار في 8 أبريل 2026، وجرت جولة واحدة من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في 11-12 أبريل، لكنها فشلت في التوصل إلى اتفاق.
وكانت إيران قد سلمت مقترحها المكون من 14 نقطة إلى الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، والذي يركز على إنهاء الحرب في المنطقة، ووقف “القرصنة البحرية الأمريكية” ضد السفن الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، وإحلال السلام والأمن في المنطقة بأكملها.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي هذه المطالب بأنها “حقوق مشروعة للشعب الإيراني وليست مطالب مفرطة”.
في المقابل، وصف الرئيس الأمريكي رد إيران على مقترح السلام بأنه “غير مقبول”، محذرا من أن وقف إطلاق النار أصبح “على شفير الانهيار”.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد المفاوضات مع المسؤولين الأمريكيين في إسلام آباد، أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لتقديم “رد يلقن أي عدوان الدرس”، مضيفا: “نحن مستعدون لكل الخيارات. سيفاجأون”.
المصدر: RT + وكالات