ما بين عمالة الهجري لنتن ياهو ووطنية حفيد الاطرش وجنبلاط
المحامي موسى العبدلات ….
قام حفيد سلطان باشا الأطرش بتمزيق أمر التجنيد للجيش الإسرائيلي وسط تأييد الآلاف من أبناء الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة وبدأ حراك الشباب من أبناء هذه الطائفة وارتباطهم بقضية فلسطين والعرب باعتبارهم جزء من الأرض العربية المحتلة في مواجهة الإرهاب الإسرائيلي بقيادة. الإرهابي نتنياهو وعصاباته لن يعد الشبان الدروز يستغلوا من قبل الجيش الإسرائيلي في ما يسمى بالمستعربين وقد سجل حفيد وشباب كثيرون وهو أن الانتماء لقضيتهم العادلة بعد طوفان الأقصى الذي جاء ثمرة لأهل فلسطين والانتصار لرواية الفلسطينية في مواجهة الرواية الصهيونية الزائفة في الجانب الآخر ما زال الهجري ورقة بيد نتنياهو وكعميل جديد بالإقليم مدعوم بالسلاح والدولارات وبالأمس قام من خلال مسلحين باحتلال أحد الإدارات المدنية في السويداء وأعلن عدائه لحكومة الرئيس أحمد الشرع الذي جاء بثورة نظيفة ضد الظلم والاستبداد الذي مارسته عصابات الأسد ضد كل أبناء الشعب السوري ومنهم الدروز حفيد سلطان باشا الأطرش ونهج وطني بامتياز كما هو رمز زعيم لبنان الكبير جمال جنبلاط وما سار على خلفه وابنه أيضا . يتوجب الا يكون هناك حقل ألغام في الإقليم العربي ما بين سوريا والأردن في منطقة السويداء وعلى الهجر أن يهجر الدروز مع التأكيد أن الدروز عرب سوريون لهم كامل الحقوق وعليهم كامل الواجبات أما أن تكون هناك جيش لحد جديد بسويداء فهذا أمر مرفوض من سوريا والأردن وكما تخلى الأمريكيان عن الأكراد ورضوا بتسوية فعلى الدروز بسويداء أن يسعوا بمثل ذلك الهجر يمكن أن يركب بطائرة هليكوبتر إلى تل أبيب ولكن عموم الدروز سوف يكونوا في عموم أرضهم وأن على العلماء العالم الإسلامي أن يبقوا الوعي السياسي والديني لدى عامة الدروز لا يمكن القبول أن يكون هناك خناجر مسمومة بالإقليم العربي مثل التنظيمات المتطرفة وزعماء المتطرفين من بعض الطوائف فهذه الرؤوس الحامية لا يكون لها دور في المستقبل حكومة الرئيس أحمد الشرع قادت سوريا بفجر جديد ومرحلة نوعية متميزة .
المحامي موسى العبدلات ناشط في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان
الكاتب من الأردن