ويلكم هذه غزة الجريحة تناديكم ..؟؟!

المحامي موسى العبدالات …..

ما زالت العربدة الاسرائيلية مستمرة في غزة ولبنان والاستيلاء على الأراضي المحتلة وبناء المستوطنات والارادة السياسية لنظام الرسمي العربي مرتهنة للأمريكي منذ اكثر من الف يوم على وقف حرب الابادة على غزة ما زال وضع كارثي لمئات الآلاف من الفلسطينيين المهجرين من بيوتهم في ظل خيام مهترئة وعدم وجود اية حياة في غزة الجريحة وإخفاق الوسطاء الضامنين للاتفاق في ضغط على اسرائيل لتنفيذ بنود الإتفاق وأهمها اعادة بناء المستشفيات وادخال مستلزمات البناء وانسحاب الجيش الاسرائيلي المحتل بالإضافة الى ادخال قوات دولية عربية واسلامية .مصر العربية الحاضنة القوية لقضية فلسطين وفي ظل الاستعراض العسكري بالأمس والمطالبة بأقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس يرتب مسؤوليات كبيرة على شقيقة مصر بأن تفتح بوابة رفح المغلقة وان تقف بكل قواها السياسية والعسكرية والأمنية ضد المحتل خاصة وان من اهم نتائج طوفان الاقصى ان المقاومة الفلسطينية بقيادة حماس افشلت تهجير الفلسطينيين من غزة الى مصر والاردن حيث يطالب المجرم نتن ياهو بترحيل الفلسطينيين طوعا بعد فشله عسكريا وسياسيا في طهران وغزة و الجنوب اللبناني وبيروت بيت العنكبوت والداعم الحقيقي لها اميركا فشلا في مشروع نحو شرق اوسط نظيف فصراع العقائدي والوجودي لم ينتهي بعد وإنما هناك مرحلة جديدة فأبناء الشهداء من الفلسطينيين واللبنانيين والإيرانيين والاسرى ومن يعتنقون مبادئهم من النخب في اوروبا واميركا واسبانيا وكل دول العالم وقضية فلسطين ليست قضية اقليمية لضفتي النهر بل هي قضية المظلومين في الأرض ورأس الناقورة مرورا بالقدس وغزة الجريحة وقرى شقيف والخيام ومدرسة شجرة طيبة في جنوب ايران وما تم تقديمه في سبيل هذه القضية العادلة فلسطين من القادة المرشد الاعلى للجمهورية الإسلامية الايرانية علي خامنئي ومفجر الطوفان الاقصى يحيى السنوارومحمد الضيف وابو عبيدة والحداد وشهداء من الاطفال ونساء وشيوخ واسماعيل هنية وابو عبيدة وابناء القائد الدكتور خليل حية والسيد امين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله وكل شهداء غزة وفلسطين الذي يقف الشعب الفلسطيني والعربي والمسلم خلفهم الذين ردوا الاعتبار لهذه القضية وكشف زيف الرواية الصهيونية .على العرب من أصدقاء اميركا الضامنين للاتفاق ان ينسوا المطالبة بدولة المستقلة لأن ذلك وهم لأن نتنياهو سيحتل مزيد من الأراضي العربية في الاردن وسوريا ولبنان.
المحامي موسى العبدالات
عضو الملتقى الوطني لدعم المقاومة الأردن والخبير القانوني الدولي في جرائم الحرب والابادة في غزة وعضو ناشط في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان.

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا