لا تصفقوا للباطل…وكونوا مع اهل الحق ولو قل سالكوه…؟!
المحامي موسى العبدلات …..
فشل الرئيس الأمريكي ترمب والمجرم نتنياهو في تحقيق أية اهداف عسكرية أو سياسية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورأينا جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي بحضور الشعب الإيراني ممايدل على التأييد الواسع للجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظامها سياسي بقيادة المرشد الأعلى مجتبى علي خامنئي وهناك حقائق أخرى على الأرض لا يمكن تجاهلها من قبل اي سياسي والحقيقة الأخرى أن رأي العام الاميركي يقف ضد ترمب وقيادته العسكرية بعد ارتفاع أسعار النفط وازدياد الوضع الاقتصادي السيء داخل أميركا والخلاصة أن أمريكا أن ترفع يدها عن بيت العنكبوت الذي أصبح مشكلة رئيسية لضياع الشعب الأميركي وازدهاره الاقتصادي الداخلي واخطأ العرب في أميركا حينما قاموا بدعم الرئيس ترمب وانتخابه كما فشل ترمب في امتلاك غزة كما فشل نتنياهو فيها رغم التضحيات العظيمة التي قدمت منذ السابع من أكتوبر العظيم الذي كشف المستور في الإقليم كما فشلت أميركا في العراق وافغانستان ستفشل في هرمز وأن الهدف كله تصفية قضية فلسطين التي هي جوهر النزاع أما العربان فرغم ارتفاع أسعار النفط وتحالفهم مع أمريكا إلا أن أميركا لم تقم بحمايتهم ولا دعمهم اقتصاديا كما لا يعودوا اصدقاء امريكا في الحديث عن وهم الدولة الفلسطينية المستقلة الذي ضربه نتنياهو وسموريتش في حذائهما القيادة المتطرفة في الكيان الصهيوني تريد الأنظمة العربية مثل السلطة في رام الله التي تخدم الاحتلال وتقدم المعلومات للموساد وليس في فلسطين المحتلة وانما في العالم أجمع لخدمة الاحتلال الكيان بيت العنكبوت زائل لا محالة وان من حق شعب فلسطين التمسك في أرضه وعودته لوطنه فلا مكان للمستوطنين والقتلة على الأرض المقدسة .
قدمت التضحيات لشعب الفلسطيني من الشهداء المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامئني غسان كنفاني وكمال عدوان وأبو إياد وأحمد ياسين وهنية وأبو جهاد والسيد حسن نصر الله وأبو علي مصطفى والعكر والعاروري وأبناء القيادي خليل الحية وأبو عبيدة والصحفي انس الشريف وصديقي ممدوح في قناة الأقصى والذي لا اعرف بقية اسمه وعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى في لبنان وفلسطين وطهران في سبيل نصرة المظلومين في الأرض من أهل فلسطين ولا ننسى موقف النخب الأوروبية في بريطانيا صانعة المؤامرة سايس بيكو والتأييد الواسع لقضية فلسطين وآخرها موقف المدرب العربي المصري حسن شحاته برفع علم فلسطين في بيت الشيطان الأكبر أن قضية فلسطين عادلة لأنها وقوف إلى جانب أهل الحق ضد أهل الباطل فكونوا مع اهل الحق ولو قل سالكوه ولا تصفقوا للباطل مهما كثر . الخبير القانوني الدولي في جرائم الحرب والإبادة على غزة
عضو الملتقى الوطني لأسناد المقاومة وعضو ناشط في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان الأردن .
الكاتب من الأردن