خطر الإشاعة بالتعداد السكاني

بقلم العميد المتقاعد هاشم المجالي…………….

لقد صعقت عندما سمعت صوت مسج صوتي يتم تداوله على جروبات الواتس أب وهو يعتبر من أخطر ما سمعت قبل بدء مرحلة التعداد السكاني .
كلنا عرفنا بأن مدير دائرة الإحصاءات العامة قد خانة التعبير عندما تحدث بلغة التهديد وليس الترغيب عن التعاون من عدمه مع الموظفين المكلفين بالتعداد .

لقد سمعت تصريح الدكتور حيدر فريحات مديرها على قناة حسنى مع الاستاذ المهندس حسام الغرايية عندما تحدث عن ثلاث مراحل اثنتان مكتبية وأخرى ميدانية والأولى منها تكون بتقسيم المملكة إلى بلوكات حيث كانت قبل 10 سنوات 18 الف بلوك وصارت 24 الف هذه السنة ..أما المرحلة الثانية تكون بتقسيم البلوكات إلى إحياء تحتوي على 150 عمارة سكنية والمرحلة الثالثة وهي الميدانية التي تتناول تحصيل المعلومات من أصحابها والتي تتضمن عدد أفراد الأسرة وطلبة الجامعات والمعاقين فيهم وما يحتوي المنزل من اجهزه كهربائية أو أمراض لدى افرادها وكل ذلك من أجل بناء الخطط المستقبلية للمشاريع التنموية الشاملة ، ولمعرفة أيضا الأمراض السارية بتلك المنطقة وحاجاتهم للمراكز الصحية ، وكذلك معرفة مراكز جيوب الفقر والمحافظات الطاردة والجاذبة للسكان ومعلومات أخرى موجودة بتطبيق سند ومعروفة لجميع المجاورين أو الأقرباء .

وعودا على بدء لقد سمعت مسجات صوتية تتداول على جروبات الواتس أب لسيدات يحذرن من التعاون مع دائرة الاحصاءات العامة بالتعداد بحجة أنهم يقومون بعمل فحص لفقر الدم وأن الإبرّ المستخدمة ملوثة وتحتوي على مرض نقص المناعة المكتسبة ( الايدز)
اتقوا الله يا جماعة حرام عليكم أن تتداولوا هذه المنشورات التي سوف تؤدي إلى صدامات ما بين الناس والمكلفين بالتعداد الذي هو ضرورة لبناء خطط الدولة التنموية المستقبلية على مقولة ان القادم أجمل لنخرج من عنق الزجاحة ونأكل الرز مع الملوخية ونخبئ اموالنا بالقاصات لنهاجر الى امريكا ضمن فريق الرعد للنتسكع هناك .

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا