منتخب مصر يعود لكأس الأمم الإفريقية بعد غياب طويل ويتعادل سلبيا مع مالي

شبكة وهج نيوز : خيم التعادل السلبي على مباراة المنتخب المصري مع نظيره مالي الثلاثاء في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الرابعة لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في الجابون.
جاءت المباراة متوسطة المستوى وشهدت ثلاث فرص محققة لكل فريق حيث أهدر مروان محسن فرصتين لمصر كما أهدر محمد النني فرصة أخرى، وفي المقابل، أهدر موسى ماريجا فرصتين خطيرتين لمالي كما أهدر مولا واجي فرصة أخرى للفريق.
وحصد المنتخبان نقطة واحدة ليقتسما المركز الثاني بالمجموعة الرابعة التي يتصدرها منتخب غانا برصيد ثلاث نقاط بعد فوزه في وقت سابق اليوم على اوغندا بهدف نظيف.
وعزز منتخب الفراعنة رقمه القياسي بعدما خاض اليوم مباراته رقم عشرين على التوالي في النهائيات دون تعرضه لأي هزيمة، حيث ترجع أخر خسارة للفريق إلى نسخة عام 2004 في تونس حين خسر الفريق 1 / 2 أمام الجزائر.
وشهدت المباراة أيضا تحطيم عصام الحضري (44 عاما) حارس وادي دجلة المصري رقما قياسيا بعدما أصبح اللاعب الأكبر سنا الذي يشارك في البطولة الافريقية، وذلك بعد مشاركته من على مقاعد البدلاء في الدقيقة 25 على حساب أحمد شناوي الذي تعرض للإصابة.
والتقى المنتخبان في عشر مواجهات سابقة، حقق كل منهما الفوز أربع مرات وحسم التعادل مواجهتين بينهما، لكنهما التقيا مرة واحدة فقط في كأس الأمم الافريقية في دور الثمانية لنسخة عام 1994 في تونس، وانتهت تلك المواجهة بفوز مالي بهدف نظيف.
وعاد المنتخب المصري إلى الظهور مجددا في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد غياب سبعة أعوام.. فبعد فوز الفريق بثلاثة ألقاب متتالية في البطولة القارية أعوام 2006 و2008 و2010 تحت قيادة مدربه الأسبق حسن شحاتة، عجز منتخب مصر عن التأهل إلى النهائيات في النسخ الثلاث التالية.
ويمتلك المنتخب المصري تاريخا حافلا من الإنجازات خلال مسيرته الطويلة في البطولة، حيث يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب برصيد سبعة ألقاب، كما يحمل أيضا الرقم القياسي في عدد مرات المشاركة برصيد 23 مشاركة. وفي المقابل يقتصر رصيد المنتخب المالي على الساحة الأفريقية على تسع مشاركات سابقة في بطولات كأس الأمم الأفريقية.
ووصل منتخب مالي لكأس الأمم الافريقية للمرة الأولى في عام 1972 بالكاميرون وحقق في تلك النسخة أفضل إنجاز له حيث بلغ المباراة النهائية لكنه خسر أمام نظيره الكونغولي في النهائي ثم وصل للمربع الذهبي في بطولة عام 1994 في تونس ثم كرر الإنجاز نفسه عامي 2002 على أرضه و2004 في تونس لكنه فشل في بلوغ نهائيات كأس أفريقيا 2006 بمصر ثم خرج من الدور الأول لنهائيات البطولة التالية عام 2008 بغانا وعانده الحظ في 2010 ليخرج مجددا من الدور الأول.
وفاز منتخب مالي بالمركز الثالث في نسختي 2012 و2013 لكنه لم يستطع عبور الدور الأول في النسخة الماضية التي استضافتها غينيا الاستوائية عام 2015.
وكاد مروان محسن أن يتقدم بهدف للمنتخب المصري في الدقيقة الخامسة بعدما تلقى تمريرة رائعة من عبد الله السعيد داخل منطقة الجزاء لكن حارس مالي عمر سيسوكو تدخل في الوقت المناسب وأنقذ الموقف.
ورد منتخب مالي بهجمة سريعة انتهت عند موسى ماريجا داخل منطقة الجزاء ولكنه تعثر في أقدام المدافع المصري علي جبر وسقط داخل منطقة الجزاء لتضيع فرصة ثمينة من منتخب مالي.
وأنقذ احمد الشناوي مرمى الفراعنة من هدف محقق في الدقيقة 13 وتصدى بأطراف أصابعه لتسديدة بعيدة المدى من موسى ماريجا.
وفرض منتخب مالي سيطرته على مجريات اللعب في أول 20 دقيقة ونجح في تهديد مرمى المنتخب المصري أكثر من مرة لكن دون أن ينجح في الوصول إلى شباك أحمد الشناوي.
وأجرى الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر تغييرا اضطراريا بخروج أحمد الشناوي للإصابة ونزول عصام الحضري. وكان المنتخب المصري قريبا جدا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 25 عن طريق محمد النني بعدما تلقى تمريرة رائعة من محمد صلاح نجم روما على خط منطقة الجزاء ولكن تسديدة نجم وسط فريق ارسنال الإنجليزي مرت مباشرة فوق العارضة.
ورد منتخب مالي بهجمة خطيرة انتهت بعرضية مميزة من سليف كوليبالي قابلها مولا واجي برأسه لكن الكرة مرت بمحاذاة المرمى تماما.
واستمر الضغط الهجومي من جانب منتخب مالي في الدقائق العشر الأخيرة لكن الفريق افتقد إلى الدقة في إنهاء الهجمات ولم يحسن استغلال حالة الارتباك التي سادت خط دفاع المنتخب المصري.
ومع بداية الشوط الثاني حصل منتخب الفراعنة على ضربة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء وسددها عبد الله السعيد بشكل جيد لكن الكرة وصلت سهلة في أحضان الحارس المالي سيسوكو. وضاعت أخطر فرصة للمنتخب المصري في الدقيقة 54 إثر عرضية رائعة من محمود تريزيجيه ارتقى لها مروان محسن برأسه لكن سيسوكو حول الكرة بأطراف أصابعه إلى ضربة ركنية.
وتراجع إيقاع اللعب كثيرا في أول عشرين دقيقة من الشوط الثاني دون حدوث أي خطورة على المرميين في ظل حرص كل فريق على عدم المجازفة تجنبا لاهتزاز شباكه بهدف مباغت قد يهدي الفوز للخصم.
وتلقى محمد صلاح نجم روما الإيطالي بطاقة صفراء لتدخله بقوة مع ياكوبا سيلا.
وأجرى الفرنسي الان جريس تغييرين بنزول يفيس بيسوما وسامبا سو وخروج سامبو ياتباري وورد كوبر بإخراج محمد صلاح وإشراك رمضان صبحي جناح ستوك سيتي الإنجليزي كما دفع بأحمد حسن كوكا مهاجم سبورتينج براجا البرتغالي بدلا من مروان محسن مهاجم الأهلي.
وكاد منتخب مالي أن يخطف هدف السبق قبل 12 دقيقة من النهاية إثر ضربة حرة هيأها سليف كوليبالي برأسه إلى عثمان كوليبالي الذي سدد برأسه من داخل منطقة الجزاء ولكن الكرة مرت من فوق الشباك.
وأنقذ الحضري مرمى مصر من هدف محقق قبل خمس دقائق من النهاية وخرج من مرماه في الوقت القاتل ليبعد الكرة من قدم موسى ماريجا.
ولم يحدث أي جديد خلال الدقائق الأخيرة لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي ليحصد كل فريق نقطة واحدة.

المصدر : (د ب أ)

قد يعجبك ايضا