إلغاء الحبس عاما لأكثر من 300 شخص بينهم مرشد الإخوان ونجل مرسي

شبكة وهج نيوز :  ألغت محكمة مصرية، الثلاثاء، حكما بالحبس عاما لأكثر من 300 شخص، بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، وأسامة نجل محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “فض اعتصام رابعة”.
وكان المتهمون أدينوا بـ”إخلالهم” بنظام الجلسة في 25 فبراير/ شباط الماضي، وصدر بحقهم الحبس لمدة عام.
وأوضح مصدر قضائي للأناضول أن “محكمة جنايات القاهرة قررت اليوم، إلغاء معاقبة بديع، وأسامة وأكثر من 300 شخص بالحبس عاما، بعد أن أدينوا بالإخلال بنظام جلسة المحكمة”، على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بـ”فض اعتصام رابعة”، والمتهم فيها 739 شخصا بينهم 371 غيابيا.
المصدر الذي فضل عدم ذكر هويته؛ لكونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أشار إلى أن القاضي قبل الاعتذار من محامي المتهمين الذين قدموه شفويا للمحكمة خلال جلسة اليوم.
وكان المتهمون قد اعترضوا على القاضي بالطرق على الجدران الزجاجية داخل قفص الاحتجاز أثناء وقائع جلسة المحاكمة وهو ما اعتبره الأول إخلالا بالنظام، وقام بإصدار حكما بالحبس عاما.
وأحيلت قضية “فض اعتصام رابعة” إلى محكمة الجنايات في 12 أغسطس/آب 2015، وكانت أولى جلسات المحاكمة في 31 ديسمبر/ كانون أول 2015.
وأسندت النيابة للمتهمين تهما من بينها “تدبير تجمهر مسلح، والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية (هشام بركات حاليًا) وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل”.
والمتهمون بالقضية ينفون كل هذه التهم.
وفي 14 أغسطس/ آب 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة المصرية اعتصامي أنصار مرسي، في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة الكبرى، ما أسفر عن سقوط 632 قتيلًا منهم 8 شرطيين، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” (حكومي).
لكن منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) قالت إن أعداد قتلى عملية الفض تجاوز الألف.

المصدر : الأناضول

قد يعجبك ايضا