حرائر الأردن يقبعن بالسجون

أين الشهامة والنخوة يا نشامى الأردن … حرائر الأردن يقبعن بالسجون والسبب القروض او ما يسمى بقرض المرأة .. تسهيلات تقدم لهن لتسهيل امورهن ولكن ضمن شروط وقيود قاسية ؛ ومعظمهن مضطرين لتلك القروض أما لسداد ديون أو لإقامة مشاريع صغيرة ومعظم المشاريع تكون معظمها فاشلة لعدم وجود الخبرة الكافية وهناك شركات تمنح قروض للمواطنين ولكن الكفالة تكون فقط من قبل الزوجة والكثير من الرجال لم يستطيعوا السداد وهم الآن بالسجون ونسائهم بالطريق للسجون أيضا وهناك العشرات من النساء يقبعن بالسجون بسبب تلك المعضلة والكثير الكثير ما زالوا مطلوبين للتنفيذ القضائي ؛ وللأسف الشديد وبموجب المادة 11 بالدستور الأردني المعطلة والغير معمول بها لا يجوز حبس الزوج والزوجة في أن واحد ولكن للأسف الشديد هناك العديد من الحالات السالفة الذكر ( الزوج والزوجة ) يقبعون بالسجون والأبناء مشردين ولا حول لهم ولا قوة .. لذلك على الدولة الأردنية أن تعمل على مراقبة تلك الشركات المرموقة المانحة لقروض المرأة من ناحية ومن ناحية أخرى فرض قيود على تلك الشركات ومنها من يعمل بالساحة الأردنية بعمليات غسيل الأموال ؛ كما نتمنى أن نقتدي بمعالي محمد نوح القضاة حفظه الله ورعاه عندما قام بالسداد عن النساء القابعات بالسجون بسبب تلك القروض وأن نتقي الله عز وجل بحرائر الأردن .. هن الأمهات والأخوات والبنات ونتمنى من نشامى الأردن ميسوري الحال النظر لهن بعين الشفقة والرحمة ولا تنتظروا شهر رمضان لتوزيع المساعدات بل اذهبوا لسجن النساء وادفعوا عنهن لجمع لم شمل أسرهن فذلك أفضل عند الله من أي عمل آخر والله من وراء القصد .

 

قد يعجبك ايضا