هل أنتم وكلاء الله ؟!

 

 

قال الله في محكم كتابه العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62) ﴾

صدق الله العظيم

بادئ ذي بدء نقول لكافة الجماعات التى تتستر وراء الدين الإسلامي  والدين منهم براء ؛ اتقوا الله في أنفسكم وبعباده ، فأنتم لستم بوكلاء الله على الأرض وأن الله لم ينصبكم بوكلاء لله عز وجل ؛ فالله هو الخالق الواحد الأحد وهو الذي خلق اليهودي والنصراني والمسلم وكافة الملل بالأرض و سبحانه وتعالى لم يأمرنا كمسلمين أن نقتل اليهود والنصارى ولا أي ملة في الأرض ولم يعطي المسلم الرخصة والتفويض بقتلهم ؛ فالله خلقنا جميعا وحرم النفس بقتل النفس والآيات القرآنية واضحة وصريحة ؛ فكيف لتلك الجماعات المتطرفة أن تستبيح قتل الأبرياء من أتباع الديانات السماوية دون وجه حق وهل باعتقادكم بأن الحور العين بانتظاركم بالجنة على افعالكم القذرة والتى أسأتم للدين الإسلامي الحنيف ؛ لماذا تقوم تلك الجماعات المتطرفة بزرع بذور الفتنة في عقول أبناء المسلمين بأن اليهود والنصارى ومن غير المسلمين هم أعداء الله لذلك وجب قتالهم وقتلهم ؛ بالله عليكم بأي منطق تتحدثون ألا يوجد ملايين من المسلمين مسلمين بالهوية فقط  أليسوا هم أعداء الله أيضا بمفاهيمكم العفنة أوليس الله بقادر على كل شئ ؛ وإذا هم أعداء الله فالله سبحانه وتعالى كفيل بهم ؛ ونحن بني البشر من المسلمين  لا نملك الرخصة من الله لقتلهم لأنهم غير مسلمين ؛ لذلك علينا العمل على الفهم الحقيقي للدين الإسلامي وأن لا ندع لكل الجماعات الإسلامية مجالا بأن تفسر القرأن الكريم بحسب أهوائهم  ومصالحهم الشخصية ؛ وعلينا أن نؤمن بأن الله خلق المسلم واليهودي والنصراني وكافة الملل وكلنا نؤمن بأن الله خالقنا جميعا ووقتها نعي جميعا بأن السلم والسلام هو الخضوع لمنهج الله عز وجل وكل منا يعبد الله والعبادة هي الخضوع لله عز وجل وبعيدا عن التعصب الديني ؛ ومن وجهة نظري بأن انتماء كل الجماعات التى تتستر وراء الدين إنما انتمائها شكلي لا يقدم ولا يؤخر ولا وزن له ولا قيمة ؛ لا بل هم يعملون على هدم الدين لأن كل الأديان السماوية دعت إلى الحب والسلام والتأخي بين كافة خلق الله ؛ لذلك علينا جميعا بأن نتفق على العمل على أن يكون هناك خطاب ديني موحد من لدن القرآن الكريم وبأن تكون لنا مرجعية إسلامية واحدة حتى نقطع الطريق على كل الجماعات الإسلامية المتطرفة التى تسئ للدين الإسلامي ولكافة الأديان السماوية … والله من وراء القصد

قد يعجبك ايضا