الدوري الألماني: البايرن ودورتموند يركزان على البوندسليغا بعد خيبة دوري الأبطال
شبكة وهج نيوز : ما زال بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند يعتقدان بأن حظوظهما قائمة في دوري أبطال أوروبا، رغم خسارتهما على ملعبيهما. ويواجه الفريقان تحديين مهمين الأسبوع المقبل، حيث خسر البايرن 1/ 2 أمام ضيفه ريال مدريد، فيما خسر دورتموند 2/3 أمام ضيفه موناكو الفرنسي في ذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال.
وأثنت وسائل الإعلام الألمانية على دورتموند رغم خسارة المباراة، التي كان مقررا أن تقام يوم الثلاثاء الماضي بسبب هجوم بالقنابل على حافلة الفريق. ونشرت صحيفة «بيلد» عنوانا: «هذه الهزيمة بمثابة انتصار» عقب المباراة التي أظهرت الروح المعنوية للاعبين، لكنهم لم يتمكنوا من منع اتخاذ بعض القرارات الهامة ضدهم. وقال توماس توشيل، مدرب دورتموند: «في الشوط الثاني على وجه التحديد، قدم فريقي أداء جيدا. لسوء الحظ، بعد أحداث الثلاثاء، لم نكن في أفضل حالاتنا». وانتقد توشيل القرار بخوض مباراة الذهاب لدور الثمانية بعد يوم من الهجوم، حيث قال: «تم ابلاغنا بالمواعيد، وكان علينا التعامل معها. تولد لدينا شعور كما لو أن قارورة جعة ألقيت على حافلتنا». ويتعين على دورتموند استجماع قواه استعدادا لمباراته المهمة أمام آينتراخت فرانكفورت اليوم، والتي يأمل خلالها بانتزاع المركز الثالث على الأقل من هوفنهايم، الذي يستضيف بوروسيا مونشنغلادباخ في المرحلة ذاتها. ولا يمكن إغفال آمال بوروسيا دورتموند في التأهل للدور قبل النهائي لدوري الأبطال، رغم أن التاريخ ليس في جانبهم. وودع دورتموند البطولة القارية في آخر ست مواجهات خسر خلالها في مباراة الذهاب، وقال توشيل: «نواجه تحديا كبيرا في مباراة العودة. سنحتفظ بثقتنا في قدراتنا وسنبذل أقصى الجهد. إننا بحاجة للتحلي بالشجاعة والجرأة». ويلتقي البايرن مع باير ليفركوزن اليوم أيضا، ويهدف للحفاظ على فارق النقاط العشر التي تفصله عن ملاحقه لايبزيغ، الذي يواجه فرايبورغ السادس. ويشعر البايرن بالندم على إهدار نجمه أرتورو فيدال ركلة جزاء كانت ستمنح الفريق التقدم 2/صفر على الريال، خاصة أن اللاعب التشيلي سجل الهدف الأول للبايرن. وكان لطرد خافي مارتينيز مدافع الفريق البافاري في الشوط الثاني تأثيرا سلبيا على أداء البايرن، الذي كان معرضا لتلقي المزيد من الأهداف، بعد الهدفين اللذين أحرزهما نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. وأضاف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب البايرن: «في الشوط الأول، فرضنا إيقاع المباراة، لكننا افتقدنا الفاعلية. بالطبع، اللعب بعشرة لاعبين أمر صعب، ولكننا قدمنا أداء جيدا. والآن، لدينا ستة أيام لنستعد لمباراة العودة وسنبذل قصارى جهدنا، ما زلنا أحياء». وقال توماس مولر، الذي لعب كمهاجم في ظل غياب المهاجم البولندي المصاب روبرت ليفاندوفسكي (الذي ينبغي أن يكون جاهزا لمباراة العودة)، إن المواجهة لم تنته بعد. وأوضح مولر: «نحن واثقون بما فيه الكفاية. لدينا الإمكانات والرغبة للفوز في مدريد». من جانبه، قال مانويل نوير، حارس مرمى البايرن: «نعتقد بأنه يمكننا فعل ذلك. كنا الفريق الأفضل في الشوط الأول، بمزيد من الثقة بالنفس يمكننا الفوز بهدفين أو ثلاثة». وسيكون التركيز في مباريات البوندسليغا على صراع الهبوط، حيث يأمل إنغولشتاد في الخروج من منطقة الخطر، عندما يحل ضيفا على فولفسبورغ. ويحتاج أوغسبورغ للنقاط الثلاث عندما يواجه كولن، السادس. وتراجع أوغسبورغ للمركز الثالث من القاع، الذي يخوض صاحبه دورا فاصلا للبقاء في المسابقة، حيث عجز عن الفوز في آخر ست مباريات، خسر خلالها في ثلاث مناسبات. ويلتقي ماينز، الذي خسر في مبارياته الخمس الأخيرة ويتساوى مع أوغسبورغ في النقاط، مع هيرتا برلين، الخامس، والذي خسر في آخر سبع مباريات خارج ملعبه. ويمكن ان تحسم مسألة هبوط دارمشتاد في حال خسارته أمام شالكه غدا الأحد، وفقا لبقية النتائج الأخرى. وستتجه الأنظار لدربي الشمال الذي يجمع فيردر بريمن وهامبورغ، واللذين ابتعدا عن مناطق الخطر. ويمكن لهامبورغ أن يحصل على الثقة من فوزه على هوفنهايم 2/1، علما أنه لم يخسر سوى مباراة واحدة في لقاءاته الستة الأخيرة بالبطولة، ولكن بريمن يلعب بمستوى أفضل، حيث حقق ستة انتصارات وتعادلين في آخر ثماني مباريات .
المصدر : د ب ا
