ارتفاع إنتاج «أوبك» النفطي الشهر الماضي مع ضخ نيجيريا وليبيا المزيد من الخام
شبكة وهج نيوز : أظهر مسح لرويترز أمس الأول أن إنتاج منظمة «أوبك» من النفط ارتفع في مايو/أيار، وهي أول زيادة شهرية هذا العام، في الوقت الذي طغت فيه زيادة في الإمدادات من ليبيا ونيجيريا، عضوي المنظمة المُعفَيَين من اتفاق تخفيض الإنتاج، على تحسن في الالتزام بالاتفاق من قبل بقية أعضاء المنظمة.
وساعد انخفاض إنتاج أنغولا والعراق، وارتفاع مستوى امتثال السعودية والكويت، في زيادة مستوى التزام أوبك باتفاق خفض الإنتاج إلى 95 في المئة من 90 في المئة في أبريل/نيسان حسب مسوحات رويترز.
وتعهدت منظمة البلدان المصدرة للبترول بتقلص الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا لستة أشهر، بدءاً من الأول من يناير/كانون الثاني بموجب اتفاق مع روسيا ومنتجين مستقلين آخرين. وحققت أسعار النفط بعض المكاسب، لكن تخمة في المخزونات وزيادة في الإمدادات من منتجين مستقلين أبقت الأسعار دون مستوى 60 دولارا للبرميل الذي تريده السعودية. وتمثل زيادة متواصلة في الإنتاج من ليبيا ونيجيريا تحديات إضافية. وجرى إعفاء البلدين بسبب تضرر إنتاجهما جراء الصراع. لكن الإمدادات من البلدين كليهما حققت تعافيا جزئيا في مايو، مما رفع مجمل إنتاج «أوبك» بمقدار 250 ألف برميل إلى 32.22 مليون برميل يوميا. على صعيد آخر أعلن وزير النفط الإيراني، بيجن نامدار زنغنة، زيادة الإنتاج النفطي لبلاده إلي 4 ملايين و700 ألف برميل في اليوم. وفي تصريح له لنشرة «آرغوس بتروليوم» أشار إلي زيادة معدلات إنتاج النفط الإيرانية مجددا، والتزام إيران باتفاق «أوبك». وأضاف، في التصريحات التي أعادت نشرها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) «سوف نزيد من حجم إنتاجنا النفطي، لكن هذه الزيادة تأتي في إطار حجم الإنتاج العام» مشيراً إلي أن إيران ملتزمة بتعهداتها في منظمة «اوبك».
وأشار إلي أن زيادة حجم الإنتاج تشمل حقول آذر وبارس الجنوبي وياران وآزادغان.
وأضاف ان أهم زيادة في إنتاج النفط الإيراني علي المدي المتوسط تأتي من حقل أزدغان مشيراً إلي أنه علي المدي البعيد ستتحقق الزيادة بمعدل 700 ألف برميل يوميا في عام 2021.
وحول جذب الاستثمارات الأجنبية إلي البلاد، قال الوزير»لقد اتفقنا مع شركة توتال لتطوير المرحلة 11 من حق بارس الجنوبي» مشيراً ان بلاده تسعى إلي الحصول علي فرص أخري من خلال التعاون مع مقاولين كوريين ويابانيين . واستطرد «نحن نتفاوض حالياً مع شركة لوك اويل الروسية وبرتامينا الإندونيسية لتطوير حقل آب تيمور النفطي، وكذلك نتفاوض مع شركة مرسك الدنماركية لتطوير حقل بارس الجنوبي».
المصدر : وكالات
