رسالة إلى النائب العام : إستغلال قضية المرحومة ” أروى ” والإساءة للأمن العام والقضاء

شبكة وهج نيوز – محيي الدين غنيم :  بداية نتقدم من عطوفة النائب العام الأكرم بالتكرم والايعاز بوضع حد لكل من يشكك بالقضاء الأردني النزيه وبجهاز الأمن العام الذي نفتخر بهم ونفاخر العالم بأسره بالجهاز القضائي وبجهاز الأمن العام ، والموضوع الذي أثير مجددا عبر بعض المواقع الإخبارية اليوم الجمعة الموافق 15-9-2017 وعلى صفحات الفيس بوك بقضية المرحومة بإذن الله ” أروى رشيد ” والتى وجدت جثتها معلقة بحبل داخل منزلها ، والتى تشكك في الإجراءات القانونية المتبعة سواء من المدعي العام الذي باشر بالتحقيق فور تبلغه وباجراءات الأمن العام وفي النهاية التشكيك بالقضاء العادل النزيه وأن القضية قد تم لفلفتها لصالح المتهم زوجها والذي براءته المحكمة ولا غبار ولا تشكيك بذلك  ، ولكن يبدو بأن طرح القضية بين الفينة والأخرى في وسائل الاعلام تثير الشكوك وعن النوايا وراء ذلك ولكن ليس على حساب سمعة دائرة الإدعاء العام ولا على حساب جهاز الأمن العام ولا على حساب القضاء الأردني العادل وعلى الجميع أن يحترم حرمة المرحومة ” أروى ” ولقد استفزني ما نشر مجددا عن قضية المرحومة ” أروى ” وخصوصا أنني كنت قد تابعت القضية ونشرها بشبكة وهج نيوز بتاريخ 26-١١-2016 وقبل ذلك التاريخ بأسبوع كنت قد التقيت بوالدة المرحومة حيث سلمتني ملف التحقيق كاملا  ( 218 صفحة ) والذي يحتوي على تحقيقات الأمن العام وتحقيقات المدعي العام وإجراءات التقاضي الى صدور الحكم ببراءة المتهم زوج المرحومة وبعد الإطلاع عليه وقراءته كاملا ، قمت بالإتصال بالجهات ذات الإختصاص لمتابعة الموضوع ،حيث اتصلت وقتها بالناطق الإعلامي بمديرية الأمن العام المقدم عامر السرطاوي للإستفسار عن بعض الملاحظات التى ذكرتها لي والدة المرحومة حيث أكد لي وقتها بأنه كان شخصيا بموقع الحادث ولم يتم التصرف بأي إجراء إلا بعد حضور المدعي العام والمباشرة بالتحقيق وأخذ البصمات وغير ذلك وقد قمت بمراجعة دائرة الإدعاء العام لمتابعة القضية وتم التحقق من صحة الإجراءات المتبعة وأنا ليس عندي أدنى شك بكافة الإجراءات القانونية ولكن من حرقة ودموع وألم والدة المرحومة جعلتني متابعة الموضوع مع جهات الإختصاص بعد النشر وقد قمت بطرح الموضوع على أحد وجهاء الأردن حيث نسقت موعد معه واللقاء مع والدة المرحومة حيث قمت بتسليمه ملف القضية لمتابعة الموضوع وقد تعاطف أيضا معها ولم يقصر بمتابعة الموضوع حيث أكد لي بأن هناك شئ ما مفقود وقصده ليس باجراءات  التقاضي ولكن من خبرته الطويلة بهذه الحياة شعر بأن هناك لغز غير مفهوم وقد قمنا بتوسيع دائرة الإتصال وعلى كافة المستويات لطرح ما ادلت به والدة المرحومة ولقد قمت انا شخصيا بحل المشكلة مع أحد النواب الذي تهجمت عليه بالشتم والسب أمام العشرات في احتفال كان بالقرب من منزلها والتى اتهمته أيضا بأنه متواطئ بالقضية وتخليص المتهم زوج المرحومة من التهمة على حد زعمها ولقد قمت بإقناع سعادة النائب المحترم بسحب الشكوى من المخفر وقتها ، وبعد ذلك طرحت قضيتها على المجلس القضائي على الرغم من تاكدهم من صحة إجراءات التقاضي ولكن عندما شرحت لهم حالة الأم النفسية طلب مني أن أحضرها لكي تقدم استدعاء بذلك وحتى يطمئن قلبها فيما بعد وقد اعلمتها بذلك الإجراء على نذهب سويا ولكن للأسف لم تعد الأم ترد على اتصالي ورغم إرسال العديد من الرسائل على الواتس ولكن دون جدوى وبعد ذلك تركت الموضوع حيث ابلغني الشيخ بأن هناك جهة تريد مقابلتها ولكن دون جدوى ، ولكن ما أثار فضولي بنشر الموضوع ببعض المواقع الإلكترونية واطلاعي على المنشور على صفحة الفيس للمرحومة والتى تدير صفحتها الآن والدتها بصورة مستفزة وتسئ لجهاز الأمن العام ولدائرة الإدعاء العام وللجهاز القضائي فإنني أستغرب ذلك الطرح والذي أشتم منه رائحة كريهة من جديد وأطالب بفتح تحقيق بذلك ومحاسبة كل شخص يشكك ويسئ لنشامى الأمن العام أو دائرة الإدعاء العام أو الجهاز القضائي مع شطب كل تلك المنشورات التى تسئ للاردن ولسمعته من صفحة المرحومة ” اروى ” .. وأخيرا نقول لوالدة المرحومة .. فلندعو للمرحومة ” أروى ” بالرحمة والمغفرة وتأكدي بأن هناك شخصيات كبيرة وكانت تحتل مناصب مرموقة قد تم حبسها ومنهم ما زال قابعا بالسجن وأعتقد بأن زوج المرحومة ليس بأكبر قدرا ومكانة من تلك الشخصيات حتى يتم التستر عليه وتبراته من القضية .. أختى الدعاء للمرحومة خير من النشر على الفيس بتكهنات وخزعبلات … والله من وراء القصد .

قد يعجبك ايضا