خلال لقاء خميس الاسرى في طرابلس، الشيخ شعبان:” نقول للناس “من هنا الطريق.. صوب فلسطين

شبكة وهج نيوز – عمان : أقامت القوى الاسلامية والاحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية اعتصامها التضامني الشهري مع الاسرى والمعتقلين “خميس الاسرى”، وذلك في الخامسة من عصر يوم الخميس المنصرم في الأول من تشرين الأول في “دار الندوة” الشمالية في طرابلس، وكانت دعت لجنة المتابعة للحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة الى اوسع مشاركة في اللقاء المذكور.
افتتح اللقاء بكلمة للأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان ، فاعتبر فضيلته ان الوفاء يجب ان يكون بمقدار وقوفنا الى جانب قضايانا المركزية، فالاقصى دينيا ووطنيا وانسانيا هو مهد عيسى عليه الصلاة والسلام، مسرى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وهو ارض التين والزيتون، ، نحن اليوم في زمن طغت فيه الرؤيا ضبابية ولكننا ايضا في زمن هناك من يقف الى جانب قضاياه المركزية ، انه خط انه تيار يصوب البوصلة صوب القدس وصوب فلسطين ، فلسطين هي شرفنا وشعبنا الفلسطيني ذلك الشعب الابي ادرك رغم كل الجراحات انه لا بد ان يبقى متماسكا وان يعمل على الحفاظ على اقصاه ليبقى محط الانظار الذي تتجه اليه انظار وبنادق وسواعد كل المجاهدين ، لا ان نتحول الى عرب داحس والغبراء نقتتل في ما بيننا ونصطرع، لذلك هم صمدوا هناك ، صمدوا في ارضهم ، انهم رأس الحربة في هذا المشروع ، انهم المرابطون الذين يدافعون عن شرفنا وعزتنا

واضاف فضيلته ” عندما لم نستطع ان نرى العدو الا في الداخل ، اذا بنا يتحول عداؤنا في داخل امتنا عداء عرقيا او مذهبيا او قوميا ، فلنختلف فيما بيننا هذا ما يراد لنا وليبق العدو بعيدا عن بأسنا وعن ضرباتنا ، نجتمع كل خميس لنقول للناس “من هنا الطريق ، الطريق صوب فلسطين الطريق صوب القدس” ، مهما حاولوا سيبقى الشعار ” اشداء على الكفار رحماء بينهم ” يبقى الشعار ” رحماء في ما بينهم ” لا ان نقتتل ونتذابح ، في الداخل هناك خصومات ولكن مع العدو هناك عداء ابدي مع قتلة الشعوب والانبياء، التحية للاقصى للمرابطين هناك لكل الشعب الفلسطيني للقدس التي يتبرص بها العدو الصهيوني وباقصاها محاولا ان يقسم زمانيا ومكانيا ، كل التحية للاسرى في سجون العدو.

ثم كانت كلمة للمنسق العام للجنة المتابعة للحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” الاستاذ معن بشور، بالاضافة الى كلمات لكل من ممثل حركة الجهاد الاسلامي السيد ابو لواء والمنتدى اللبناني الاسلامي للدعوة والحوار الذي يرأسه الشيخ محمد خضر وكذلك امين سر حركة فتح ابو جهاد فياض ، وتمحورت الكلمات المذكورة حول نصرة قضية فلسطين وعودتها كقضية مركزية للامة العربية والاسلامية بعيدا عن الصراعات الداخلية غير ذات الجدوى.
الى ذلك عقدت “لجنة المتابعة للحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” اجتماعها الدوري في “دار الندوة” في بيروت يوم الثلاثاء الماضي، بحضور منسقها العام معن بشور، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، حيث توقف المجتمعون أمام الذكرى الخامسة عشرة لانتفاضة الأقصى المبارك.
ورأت الحملة في “اقتحامات الصهاينة للمسجد الاقصى ومنع المصلين من دخوله، تأكيداً على استمرار الخطة الصهيونية الرامية إلى تقسيم الاقصى زمانياً ومكانياً تمهيداً لإزالته، وسط صمت عربي وإسلامي وعالمي مريب، يصل إلى حدود التواطؤ مع العدو في تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس”.
ودعت إلى “اوسع تحرك عربي وإسلامي وعالمي لمواجهة المخططات الصهيونية، كما دعت القيادات الفلسطينية كافة إلى الاسراع بإنهاء الإنقسام المدمر للمشروع الوطني الفلسطيني، وإلى إنهاء كل العوائق التي تحول دون تحول انتفاضة القدس المتواصلة إلى انتفاضة فلسطينية عارمة على امتداد الأرض الفلسطينية”.

قد يعجبك ايضا