بوتاس يجعل هاميلتون يكتفي بالمركز الثاني في ختام الموسم
شبكة وهج نيوز : فاز فالتيري بوتاس بالسباق الختامي لبطولة العالم للفورمولا-1 في أبوظبي، في ختام قوى لمرسيدس بعد احتلال المركزين الأول والثاني، إذ اكتفى لويس هاميلتون البطل بإنهاء السباق خلف زميله.
وهذا الانتصار الثالث للسائق الفنلندي، الذي بدأ من مركز أول المنطلقين، هذا الموسم ومنع زميله هاميلتون من عاشر فوز في 2017. واحتل سيباستيان فيتل سائق فيراري المركز الثالث ليحافظ على المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم للسائقين خلف البريطاني هاميلتون الذي ضمن التتويج الشهر الماضي في المكسيك. وحصد هاميلتون 363 نقطة مقابل 317 لفيتل و305 لبوتاس. وسبق لمرسيدس أن حسم لقب الصانعين للمرة الرابعة على التوالي، وأنهى الموسم برصيد 668 نقطة مقابل 522 لفيراري الثاني. وهذه رابع مرة يهيمن فيها مرسيدس على أول مركزين بالسباق خلال الموسم الجاري. وقال فيتل الفائز ثلاث مرات في أبوظبي: «بعد ثلاث أو أربع أو خمس لفات لم أستطع أن أكون أكثر سرعة ومنذ ذلك الوقت كنت وحيدا. في النصف الثاني من السباق السرعة كانت كبيرة لكن لم تكن كافية. لويس استحق الفوز باللقب هذا العام. أكره قول ذلك لكنه كان السائق الأفضل». وأبقى هاميلتون زميله بوتاس تحت نظره لكنه لم يستطع تجاوزه وأشار إلى أن ذلك ليس لافتقاره الرغبة أو بسبب أمر من الفريق. وقال: «تهنئة كبيرة لفالتيري. قام بعمل مذهل ليجعلني خلفه. كان سباقا رائعا وقدمت كل ما لدي. التجاوز هنا صعب». وتأثر ترتيب السباق بترتيب الانطلاق باستثناء الاسترالي دانييل ريكاردو سائق رد بول الذي انسحب بسبب وجود مشكلة في تسرب المياه وكانت الإثارة في منتصف الترتيب. وكان الفارق بين تورو روسو ورينو وهاس ست نقاط قبل بداية السباق ومع وجود ملايين الدولارات على المحك، اقتنص رينو المركز السادس بفضل إنهاء الألماني نيكو هولكنبرغ السباق في المركز السادس. لكن الفريق الفرنسي واجه صعوبات بعد انسحاب سائقه الإسباني كارلوس ساينز بسبب عدم تثبيت إحدى الإطارات بشكل جيد وكاد أن يتعرض لحادث في النفق المؤدي للخروج من منطقة الصيانة. وسيطرت المشاعر على السباق الأخير للبرازيلي المخضرم فيليبي ماسا وصيف بطل العالم في 2008 والذي اعتزل بعد 269 مشاركة.
المصدر : رويترز
