قطر تعزز إنتاج الحليب ومنتجات الألبان وتتجه إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في منتصف العام المقبل
شبكة وهج نيوز : تسعى شركة «بلدُنا» للإنتاج الحيواني في قطر إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في الحليب ومنتجات الألبان، بهدف التصدي لآثار المقاطعة التي تفرضها أربع دولة عربية على الدولة الخليجية فيما يتعلق بتهم خاصة بالإرهاب تنفيها الدوحة.
فالشركة تقوم حاليا بتكوين قطيع من الأبقار، التي تُنقل للبلاد جوا وبحرا من أوروبا والولايات المتحدة، لإنتاج حليب ومنتجات ألبان تكفي الطلب المحلي وذلك في مزرعة في منطقة أُم الحوايا شمالي الدوحة.
ويُقدر إجمالي الطلب على الحليب الطازج ومنتجات الألبان في قطر بنحو 400 طن يوميا، وهو إنتاج تعتزم شركة «بلدُنا» بلوغه بحلول منتصف عام 2018.
وقال جون دور الرئيس التنفيذي للشركة، وهو إيرلندي الجنسية «إنتاجنا اليومي سيكون 100 طن من الحليب في نهاية يناير (كانون الثاني) وأوائل فبراير (شباط)… سنجلب نحو عشرة آلاف بقرة أخرى. وبحلول يونيو (حزيران) سننتج من 300 إلى 400 طن من الحليب يوميا، وستحقق قطر الاكتفاء الذاتي فيما يتعلق بمنتجات الألبان الطازجة».
وجلبت الشركة 3400 بقرة إلى قطر في بداية الأزمة الدبلوماسية في يونيو/حزيران، والتي نجمت عن قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والمواصلات مع الدوحة.
وتعتمد قطر، التي يقطنها 2.5 مليون نسمة، إلى حد كبير على استيراد المواد الغذائية لتلبية احتياجات سكانها. وقبل المقاطعة كانت قطر تعتمد في منتجات الألبان على السعودية، لكن سرعان ما تحولت إلى استيرادها من تركيا وإيران قبل أن يصل قطيع أبقار شركة «بلدُنا» سريعا.
وقال جون دور «عندنا الموارد التي مكنتنا من البدء في حلب الأبقار هنا في الحادي عشر من يوليو (تموز) بعد نحو شهر تقريبا من الحصار».
وتابع القول «إن هدفنا بشكل أساسي أن نكون جزءا من الجهد الوطني، وان نقول للسعوديين نحن لا نحتاج اليكم، يمكننا الاعتماد على أنفسنا».
وأوضح أن التكلفة الإجمالية لنقل الأبقار جوا من ألمانيا والولايات المتحدة، وبناء قاعات حلب الابقار في موقع الشركة وبدء الإنتاج تناهز 3 مليارات ريال قطري (825 مليون دولار، 695 مليون يورو).
وأشار دور أيضالى ان قطر ستتمكن من الاكتفاء ذاتيا من اللحوم، وأنها تسعى حاليا لتوسعة الاكتفاء الذاتي ليشمل قطاع الدواجن ايضا.
وستجلب الشركة 6800 بقرة أخرى من الولايات المتحدة عن طريق البحر في فبراير/شباط 2018. ويوجد في المزرعة، التي تقع في أُم الحوايا على بعد نحو 50 كيلومترا شمالي الدوحة، أجهزة حلب آلي تستطيع حلب 750 بقرة في الساعة.
وفيما يتعلق بشركة «بلدُنا» قال معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة «باور إنترناشيونال هولدينغ» القابضة «شركة بلدُنا للإنتاج الحيواني باشرت أعمالها. تأسست في عام 2014، باشرنا عملنا بسلالة أغنام العواس. بعدها طورنا المزرعة لتضيف سلالات مختلفة من الماعز. ووصلنا تقريبا إلى مجموع كامل بين الأغنام والماعز بحدود 80 ألف رأس ماعز وغنم. وبعدها أضفنا للمشروع مرحلة الأبقار التي باشرنا فيها هذه السنة، سنة 2017».
المصدر : وكالات
