ارتفاع البورصة السعودية بعد تسويات في تحقيقات الفساد… وسوق قطر تصعد

شبكة وهج نيوز : ارتفعت سوق الأسهم السعودية  الأربعاء، بعد أنباء عن إطلاق السلطات سراح الأمير السعودي البارز متعب بن عبد الله، إثر تسوية اتهامات بالفساد وُجهت إليه وذلك بدفع ما يزيد على مليار دولار.
وقال مسؤول سعودي ان الأمير متعب أول شخصية بارزة يتأكد إطلاق سراحها في تحقيق شامل في المملكة بشأن الكسب غير المشروع، وأن ثلاثة متهمين آخرين على الأقل أتموا اتفاقات تسوية.
وقد يشير النبأ إلى أن السلطات السعودية قد تنهي سريعا أجزاء من التحقيق، مما يقلص مخاطر اضطراب الاقتصاد. وقال مصرفي سعودي بارز ان عدد حسابات البنوك المجمدة في الحملة، التي بلغت في مرحلة منها نحو ألفي حساب، انخفض بواقع عدة مئات.
وظل المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعا معظم الجلسة، لكنه أغلق على ارتفاع 0.1 في المئة فحسب عند 6972 نقطة، متراجعا من مستوى المقاومة الفني الرئيسي عند نحو سبعة آلاف نقطة الذي تعجز السوق عن اختراقه منذ منتصف الشهر الماضي ويقع عند متوسط 200 يوم.
وفاق عدد الأسهم الرابحة تلك الخاسرة بواقع 92 إلى 84، مع ارتفاع سهم «أبناء عبد الله عبد المحسن الخضري للمقاولات» 0.8 في المئة، بعد أن قالت الشركة أنها جددت تسهيلا إئتمانيا إسلاميا قيمته 94 مليون ريال (25 مليون دولار) مع «بنك الخليج الدولي.» وارتفعت أسهم «البابطين للطاقة» ثلاثة في المئة، بعد أن قالت الشركة أنها ستدفع توزيعا نقديا 0.5 ريال للسهم عن الربع الثالث من 2017.
وتراجع مؤشر بورصة دبي 0.3 في المئة قبل عطلة عامة اليوم الخميس، في الوقت الذي انخفض فيه سهم «دبي للاستثمار»، الأكثر تداولا، 2.4 في المئة.
وهبط سهم «إعمار» العقارية 1.2 في المئة. وسجلت أسهم الشركة انخفاضا لعدة أسابيع بسبب تباطؤ سوق العقارات في دبي، والبداية الضعيفة لسهم وحدتها المحلية «إعمار للتطوير» في السوق. وانخفضت أسهم «إعمار للتطوير» 3.5 في المئة إلى 5.60 درهم، وهو أدنى مستوى إغلاق لها، ويقل عن سعر الطرح العام الأولي للشركة البالغ 6.03 درهم للسهم. لكن «دريك آند سكَل» للبناء ارتفع 4.4 في المئة. ويرتفع سهم الشركة منذ الإثنين الماضي، حين أعلنت أن سهمها أدرج في مؤشر «إم.إس.سي.آي» لأسهم دول مجلس التعاون الخليجي. وتصدرت البورصة القطرية قائمة الأسواق الرئيسية الأقوى أداء، ليرتفع مؤشرها 0.6 في المئة، في الوقت الذي قفز فيه سهم «الملاحة القطرية»، الصاعد من أدنى مستوى في ثمانية أعوام الذي سجله في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، 4.9 في المئة. وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.3 في المئة. وكان المؤشر صعد 2.2 في المئة ليغلق عند مستوى قياسي أمس الأول، بعد أن ألغى البنك المركزي سقفا على الإيداع والسحب بالعملة الأجنبية للمستوردين. 
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية أمس: في السعودية زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 6972 نقطة. وفي دبي انخفض المؤشر 0.3 في المئة إلى 3420 نقطة. كما انخفض مؤشر أبوظبي 0.3 في المئة إلى 4283 نقطة.
وصعد المؤشر القطري 0.6 في المئة إلى 7782 نقطة. لكن المؤشر الكويتي هبط 0.2 في المئة إلى 6197 نقطة.
وارتفع المؤشر البحريني 0.6 في المئة إلى 1284 نقطة، في حين تراجع المؤشر العُماني 0.1 بالمئة إلى 5107 نقاط. 

وفي مصر صعد المؤشر 0.3 في المئة إلى 14582 نقطة.

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا