وزير التربية: استحداث وحدة للوقف التعليمي

شبكة وهج نيوز – عمان – بترا : قال وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، ان القيادة الهاشمية اولت التعليم اهمية بالغة وأحسنت رعايته وتطويره.

وقال خلال المحاضرة التي القاها في جمعية الشؤون الدولية امس الاول الثلاثاء، ان اصلاح المجتمع وتقدمه يبدأ من التربية والتعليم لما تحمله من رسالة تعد في جوهرها امانة يجب استثمارها في الاصلاح.
وقال في المحاضرة التي ادارها الوزير الاسبق الدكتور عزت جرادات، ان التعليم ليس شأناً خاصاً بوزارة التربية، بل هو ملك للمجتمع برمته، لأن قضايا التعليم تحتاج إلى مكاشفة المجتمع وعدم إخفاء الحقائق عنه.
وكشف الذنيبات عن تشكيل لجنة اعلامية للوزارة من القطاعين العام والخاص، مشيرا الى ان اللجنة ستتولى قيام حملة توعوية كاملة في مختلف وسائل الاعلام لإطلاع المواطن على جميع الاعمال والمشروعات التي تتبناها الوزارة راهنا ومستقبلا.
وحول دمج المدارس اكد الذننيبات ان الوزارة اتخذت قرارا جريئا بدمج نحو 668 شعبة دراسية، مشيرا الى ان مثل هذا القرار لم تلجأ اليه الوزارة الا بعد دراسة واستشارة مختلف الجهات المختصة، ضمن تنسيق تكاملي يحدث لأول مرة، لافتا الى ان عملية الدمج تمت وفق خطة مدروسة حرصت خلالها الوزارة على تأمين المواصلات للطلبة ضمن شبكة حافلات مستأجرة وصلت كلفتها للأربعة شهور الاولى، الى 85 الف دينار، وان هذه الخطوة اسهمت بتوفير بيئة تعليمية اكثر مما كانت في السابق.
وبين ان عملية الدمج وفرت 1062 معلما، مؤكدا ان الاجراءات التي حققتها الوزارة خلال عامين حققت وفرا ماليا بلغ 54 مليون دينار تنفق على بناء المدارس وصيانتها وتطوير مرافقها.
وفيما يتعلق بالتعليم الخاص شدد الذنيبات على أن لا يكون هذا التعليم مصدراً للاستثمار فقط دون تقديم الخدمة التعليمية على الوجه المطلوب، لافتا الى أن التعليم الخاص من حقه تحقيق الربح ولكن ليس على حساب نوعية التعليم وجودته.
وقال، ان الوزارة استحدثت وحدة للوقف التعليمي، فاتحة المجال امام المتبرعين لبناء المدارس وصيانتها وخلال عامين حظينا بـ 8 متبرعين، ما يعد بداية جيدة، مؤكدا ان الوزارة لا تمانع بإطلاق اسم والد المتبرع او جده على المدرسة ان تحققت فيها المواصفات المطلوبة.
وفي رده على سؤال، قال الذنيبات ان لدى الوزارة استراتيجية لمحاربة الفكر المتطرف والحد منه ضمن شراكة مع مؤسسات اخرى في الدولة، مؤكدا ان الوزارة بدأت خطوات عملية في هذا الجانب.
من جهة اخرى ومندوبا عن رئيس الوزراء افتتح نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات امس، المدرسة البحرينية الاساسية للبنات في مدينة اربد التي شيدت على نفقة مملكة البحرين لخدمة اللاجئين السوريين بتمويل من المؤسسة الخيرية الملكية البحرينية وباشراف من الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية.
وأقيمت المدرسة التي تتسع لـ 665 طالبة استجابة للضغط التي تواجهه البنى التحتية لوزارة التربية والتعليم لتوفير المدارس للاجئين وتوفير استمرارية فرص التعليم لهم في محنتهم الانسانية.
وقال الذنيبات « ان التعاون لانشاء المدرسة لم يكن طارئا وانما يعكس عمق العلاقة التاريخية التي تربط المملكتين الاردن والبحرين»، لافتا الى ان البحرين من اوائل الدول التي بدأت حركة انشاء المدارس فيها منذ سنوات طويلة.
واكد ذنيبات، ان العلاقة الاردنية البحرينية ليست مقصورة على جانب تعليمي وانما تمتد لتعاون اقتصادي وثقافي واجتماعي وسياسي، مشيرا الى ما حققه النظام التربوي البحريني من انجازات كبيرة عكستها التقارير الدولية.
من جانبه، ثمن امين عام الهيئة الخيرية الهاشمية ايمن المفلح، الدعم الذي تقدمه البحرين للاجئين السوريين والمساعدة لهم التي تعكس عمق الروابط الاخوية بين الاشقاء العرب من خلال مشاريع تنمية مستدامة للسوريين، مبينا ان المدرسة ستخفف الضغط على مدارس في قصبة اربد حيث انها مخصصة لاستقبال الطلبة السوريين نتيجة تدفق حركة اللجوء والتي افضت الى اكتظاظ المدارس وزيادة الضغط على وزارة التربية والتعليم بما يمكن من تحقيق التقدم نحو انتاج جيل متعلم وبالتالي التخفيف من حدة المأساة الانسانية التي يعانيها.
وقال امين عام المؤسسة الخيرية الملكية البحرينية الدكتور مصطفى السيد « ان انشاء المدرسة جاء تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك حمد آل خليفة وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك الشخصي للاعمال الخيرية وشؤون الشباب»، مضيفا ان الهيئة مهتمة بدعم جهود الاردن في مواجهة ازياد اعداد اللاجئين السوريين خاصة الطلبة ومد يد العون والمساعدة التي تمكنهم من الانتظام بتحصيلهم التعليمي.
وثمنت مديرة المدرسة حبسة المستريحي، جهود مملكة البحرين والاردن لانشاء هذه المدرسة، لافتة الى مميزاتها على صعيد الغرف الصفية والقاعات واستخدامها التدفئة بالاعتماد على الطاقة الشمسية.
وجال الوزير يرافقه عدد من المسؤولين البحرينيين والقائم باعمال سفارة مملكة البحرين محمد الزوبري، على ارجاء المدرسة التي تضم 19 غرفة صفية ومكتبة ومختبرا للعلوم ومختبرين للحاسوب ومكاتب ادارية ومرافق خدمية وساحات.
وتعد المدرسة التي تبرعت بقطعة الارض المقامة عليها وزارة التربية والتعليم الاولى في المملكة التي تستخدم فيها الطاقة الشمسية لغايات التدفئة وجهزت بالكامل على نفقة مملكة البحرين، فيما تتولى مديرية التربية والتعليم لقصبة اربد ادارتها.

قد يعجبك ايضا