وزير الخارجية يبحث مع وفد الشيوخ الأميركي الشراكة الاستراتيجية
شبكة وهج نيوز – عمان – بترا : بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة خلال لقائه امس الاثنين وفدا من اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي برئاسة زعيم الاغلبية في المجلس ميتش ماكونيل الشراكة الاستراتيجية والتعاون القائم بين البلدين وتطورات الاوضاع في المنطقة.
واستعرض جوده مع اعضاء الكونغرس تطورات الاوضاع على الساحة الفلسطينية والاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة مؤكدا اهمية الوقف الفوري لهذه الانتهاكات التي من شانها تقويض فرص السلام بالكامل .
وأشار الى الدور الذي يمكن ان تلعبه الولايات المتحدة الاميركية بهذا الشأن.
واكد جوده اهمية الحل التفاوضي الذي يجسد حل الدولتين وان الاردن يعتبر اقامة الدولة الفلسطينية مصلحة وطنية اردنية عليا كما هي مصلحة فلسطينية.
واستعرض جوده مع الوفد الاميركي الجهود الدولية المبذولة للتصدي لخطر الإرهاب ومساعي تحقيق السلام والاستقرار واهمية تبني استراتيجية شاملة لمواجهة جميع أشكال الإرهاب والتطرف.
وقال جودة ان الاردن دوما في طليعة الجهود المبذولة لمواجهة الفكر المتطرف، وكما يؤكد جلالة الملك فإن هذه معركتنا معركة الاسلام ضد كل من يحاول ان يشوه صورة الإسلام او ان يسيء للإسلام والاسلام منه براء، مؤكدا اهمية التنسيق والتعاون من المجتمع الدولي لمواجهة الارهاب والفكر المتطرف على المستويات كافة بما فيها الايديولوجية طويلة الامد.
وأعرب جوده عن تقديره للدعم الاميركي للأردن في مختلف المجالات لا سيما في ظل العبء الكبير الذي يتحمله الاردن نتيجة استقباله مئات الالاف من اللاجئين السوريين داعيا الى اهمية ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بهذا الاطار في دعم الاردن لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الانساني الهام الذي يتحمله نيابة عن العالم.
وتم خلال اللقاء بحث تطورات الاوضاع في سوريا واهمية التوصل الى حل سياسي يضمن أمن وأمان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة مختلف مكونات الشعب السوري، وكذلك بحث تطورات الوضع في العراق، وليبيا واليمن واهمية ايجاد حلول سياسية لهذه التطورات.
من جهتهم أعرب اعضاء الوفد عن تقديرهم ودعمهم للدور المحوري الذي يلعبه الاردن بقيادة جلالة الملك لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
واعربوا عن تقديرهم للدور الانساني الاردني في تحمل عبء استضافة اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم على الرغم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشهدها.
.. ويعرض لمسؤولة أميركية أعباء اللجوء السوري
عمان – بترا – التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده امس الاثنين مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة ان ريتشارد وبحث معها العلاقات الثنائية وانعكاسات اللجوء السوري على الاردن والمنطقة.
وعرض جودة العبء الكبير الذي يتحمله الاردن نتيجة استقباله اكثر من مليون و 600 الف لاجئ سوري على اراضيه وتأثير ذلك على موارده وعلى المجتمعات المحلية، داعيا المجتمع الدولي لمساندة ومساعدة الاردن لتمكينه من الاستمرار بأداء هذه المهمة الانسانية الكبيرة التي يقوم بها نيابة عن العالم.
وأعرب جودة بهذا الاطار عن تقدير الاردن الكبير للدعم الاميركي للأردن.
واعاد جوده التأكيد على الموقف الاردني الثابت منذ بداية الازمة السورية الداعي الى اهمية التوصل الى حل سياسي يضمن امن وامان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة مختلف مكونات الشعب السوري استنادا الى مقررات جنيف 1 مشيرا الى ان الحل السياسي هو المدخل للحل الانساني الذي من خلاله يتم عودة اللاجئين السوريين الى وطنهم.
من جهتها اكدت ريتشارد تقدير بلادها للدور الانساني الهام الذي يقوم به الاردن في استقبال وايواء اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها مضيفة ان بلادها تدعم هذا الدور لتمكين الاردن من تجاوز الاثار السلبية الناجمة عن الازمة.
.. ويدعو لدعم المشاريع التنموية في المملكة
عمان -بترا- التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، امس الإثنين، وكيلة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جريتا فاريمو، وبحث معها التعاون القائم بين الأردن والمنظمة الأممية.
وناقش الطرفان أهمية دعم المنظمة للمشاريع التنموية والاقتصادية والإصلاحية التي ينفذها الأردن، حيث أكد جودة أهمية الدور الذي يضطلع به مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في هذا المجال.
وأشار جوده إلى العبء الذي يتحمله الأردن؛ نتيجة استقباله لأكثر من مليون و600 ألف لاجئ سوري، وانعكاسات ذلك على البنية التحتية والمجتمعات المحلية، ما يتطلب دعم ومساندة الأردن لتمكينه من الاستمرار بهذا الدور الإنساني الهام.
وتم خلال اللقاء استعراض الجهود التي تقوم بها المسؤولة الأممية لتخصيص مساعدات للأردن والمنطقة، والأفكار لحث المستثمرين الدوليين على تمويل مشاريع تتعلق بالبنية التحتية في الأردن بهدف الإسهام في أجندتها التنموية.
وأكدت فاريمو، دعم المنظمة الأممية لمشاريع الاردن التنموية وبرامجه الإصلاحية، ماديا وفنيا وتقنيا، لتحمّل أعباء وتبعات موجات اللجوء التي استقبلها، خاصة موجة اللجوء السوري.