حلّوا عنا !

علي أحمد البغلي

 

زميلنا الناطق وكبير المدافعين بضراوة عن فرع حركة الإخوان المسلمين الكويتية ما زال يكرر اسطوانته بانتهاء علاقة إخوان الكويت بحركة الإخوان المصرية – العربية، وأنا لن أرد عليه بمعلومات من عندي، ولكن ردي سيكون من الواقع المرير الذي يناقض ما يصر الزميل على إنكاره، وهو أوضح من الشمس في رابعة نهار تموز!
وقد وقع تحت يدي مستند صادر من هيئة رسمية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة مؤرخ في 1439/11/2 هجري موضوعه: بشأن عدم التعامل مع جمعية كويتية بالمملكة، ومن مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة الاحساء يقول فيه: «أشير الى برقية معالي رئيس الديوان الملكي والمؤرخة 1439/9/7 والموجهة الى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والارشاد، بشأن المعلومات المتوافرة عن جمعية (..) الكويتية وعلاقتها بالاخوان المسلمين.. آمل التقيد بعدم التعامل مع جمعية (…) الكويتية أو أي جمعية مشابهة لها علاقة بالمنظمات والجمعيات المصنفة بأنها إرهابية».. انتهى.
فهل هناك تصنيف أو تشخيص أوضح من ذلك؟ قامت به دولة جارة كبيرة بأجهزة مخابراتها ومؤسساتها الأمنية، ثبت فيها ارتباطكم (إخوان الكويت) بجماعة الاخوان المسلمين المصنفة جماعة ارهابية.. ونغفر للزميل الفاضل إصراره على النكران الذي لا داعي له، لان حركته ما زالت مركز اهتمام وعناية وحب من حكومتنا الرشيدة!
ونشكر الزميل الفاضل الأديب عبدالله خلف على مقاله المنشور الثلاثاء 29 أغسطس، الذي يبين فيه بالتفصيل علاقة إخوان الكويت بجماعة الاخوان المسلمين بالتفصيل الدقيق لدرجة تأليفهم أنشودة بمناسبة تبوؤ الرئيس الفاشل مرسي لمدة رئاسة الجمهورية المصرية.
***
الزميل افتخر بازدياد المحجبات والمنتقبات والخيم التبشيرية وخطب المساجد والمخيمات من قبل كبار اساطينهم من الذين تحيط بمعظمهم أكثر من علامة استفهام وبلوى! لكنه لم يذكر ازدياد الفساد والغش والتزوير في الشهادات والتزوير في الجنسية، وتراجعنا الفني والثقافي والأدبي والعلمي والعمراني.. وتراجع تنميتنا وتعليمنا ووصولنا الى الدرك الأسفل على جميع المدركات القياسية.. كل ذلك وأكثر حدث بعد الصحوة وبعد سيطرة حركتكم غير المباركة على معظم مفاصل المجتمع والدولة.. وهذا شيء لا ينكره إلا أعمى بصرا وبصيرة ومكابر.. لذلك نرجوكم ونتوسل اليكم.. وبعد أن امتلأت جيوبكم وانتفخت أوداجكم من التدليل الحكومي غير المبرر لكم بالرغم من كل أفعالكم التي اكتشفها العالم اجمع ما عدا حكومتنا الرشيدة أن تحلّوا عن استمراركم في كتم أنفاس مجتمعنا المبتلى بكم!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي
[email protected]

قد يعجبك ايضا