ممثلو الحكومة اليمنية والحوثيون يجتمعون في عمان لبحث اتفاق الأسرى
وهج 24 : استأنف ممثلو الحكومة اليمنية والحوثيون في عمان الخميس اجتماعاتهم لليوم الثاني على التوالي، وللمرة الأولى منذ اتفاق السويد قبل شهر، لبحث تطبيق اتفاق تبادل الأسرى، على ما أفاد مصدر في الأمم المتحدة.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن “اللجنة الخاصة باتفاق الأسرى الموقع قبل شهر في السويد عقدت اجتماعات أمس الأربعاء وستجتمع اليوم الخميس في عمان لبحث تطبيق هذا الإتفاق”. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل مشيرا إلى أن بيانا سيصدر لاحقا حول الاجتماعات.
وبدأ ممثلو الحكومة اليمنية والحوثيين صباح الخميس اجتماعا جديدا بحضور ممثلي مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن والصليب الأحمر في قاعة جمعتهم داخل أحد فنادق عمان.
وكانت الخارجية الأردنية أعلنت الثلاثاء موافقة الأردن على طلب الموفد الخاص الأمم المتحدة مارتن غريفيث استضافة عمّان لاجتماع حول اتفاق تبادل الأسرى المبرم بين الجانبين المتقاتلين في اليمن.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الخميس أن ممثلي الأمم المتحدة عقدوا مساء الأربعاء في عمان “اجتماعين منفصلين مع ممثلي الحكومة اليمنية والمليشيات الحوثية المدعومة من إيران، لمناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين بحضور ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر”.
ونقلت الوكالة عن الملحق الإعلامي في السفارة اليمنية لدى الأردن محمود شحرة قوله إن “رئيس لجنة تبادل الأسرى والمعتقلين، عن الحكومة اليمنية هادي هيج وبحضور عضو اللجنة ماجد فضايل، سلم ممثلي الأمم المتحدة قوائم بأسماء الأسرى والمعتقلين لدى جماعة الحوثي المدعومة من إيران”.
وأشار إلى أن “اجتماعا سيعقد في وقت لاحق اليوم (الخميس) بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، وممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وممثلي الحكومة اليمنية، والمليشيات الحوثية المدعومة من إيران، لمواصلة النقاش بشأن الأمور العالقة بقوائم الأسرى والمعتقلين بين الطرفين”.
وأوضح أن ممثلي جماعة الحوثي، سلموا في اجتماعهم مع ممثلي الأمم المتحدة قوائم بأسماء الأسرى لدى الحكومة اليمنية.
ممثلو جماعة الحوثي، سلموا في اجتماعهم مع ممثلي الأمم المتحدة قوائم بأسماء الأسرى لدى الحكومة اليمنية
وعمّان هي مقر مكتب بعثة الأمم المتحدة الخاصة باليمن.
وكانت الأمم المتحدة حققت اختراقا في الثالث عشر من كانون الاول/ ديسمبر بعد ثمانية أيام من المحادثات في السويد بين ممثلين عن حكومة عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية والإمارات من جهة، والحوثيين المدعومين من إيران من جهة ثانية.
وبموجب هذا الاتفاق، دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن عشر من كانون الأول/ ديسمبر في مدينة الحديدة الواقعة في غرب اليمن على البحر الأحمر، على أن يلتزم المقاتلون الانسحاب من المنطقة التي ستدخلها بعثة مراقبة تابعة للأمم المتحدة إلى جانب الاتفاق على تبادل أسرى.
المصدر : وكالات