نداء إلى جلالة الملك عبدالله بن الحسين المعظم
وهج 24 – عبدالله عبابنة : تحية من عند الله مباركة طيبة يزجيها لجلالتكم مواطن يعشق الاردن و مليكه آملاً أن يصل ندائي هذا إليكم
سيدي و مولاي كلنا نعلم بأحداث و تسلسل قضية الدخان من بدايتها حتى هذه اللحظة و ما يعنيني في هذا المقام خادمكم الأمين اللواء الدكتور وضاح الحمود و سأختزل لحضرتكم و لمن يقرأ بأن جميع الشهود بما فيهم شهود النيابة و الاثبات و البالغ عددهم ثلاثة و ثلاثون شاهداً لم يدينون الباشا وضاح الحمود بأي اثبات ضده بل بعضهم و منهم الرتب و المقامات العليا قامو بأداء التحية العسكرية للباشا و هو خلف القضبان و قامو بتقبيله على جبينه الشريف المخلص لوطنه و مليكه.
إضافة لذلك كلنا نعلم ما تم نشره على جميع المواقع من لائحة الإتهام في بداية القضية ضد الباشا وضاح الحمود و تحديداً اقوال الشاهد عبدالله مطيع شقيق المتهم الرئيس عوني مطيع من أن عبدالله مطيع كان يقوم برشوة الباشا و تحويل مبالغ مالية له و تسليمه إياها كتسهيل لمهمات المتهم الرئيس وهذا كله تشهير به.
و هنا لتعلم يا سيدي و مولاي انه عند حضور الشاهد عبدالله للإدلاء بشهادته في محكمة امن الدولة و بعد مناقشة هيئة الدفاع للشاهد و تبيان كذبه و انه شهادته شهادة زور و بهتان ليعلن وقتها رئيس محكمة امن الدولة ببطلان هذه الشهادة و دحضها و اسقاطها و عدم الاعتراف بها و عليه فإن كل الشهادات كانت لصالح الباشا وضاح الحمود و لم يثبت عليه أية إدانة أو اتهام مثبت.
سيدي صاحب الجلالة الهاشمية
وضاح جندي مخلص من جنود هذا الوطن الغالي
وضاح جندي كان و سيكون خادم لهذا الوطن لأكثر من ثلاثون عاماً.
سيدي ابو الحسين
وضاح لا زال موقوفاً على ذمة التحقيق منذ ستة أشهر و ما نطلبه من عدالتكم و عدالة القضاء النزيه الموافقة على تكفيله مع أنه للبراءة أقرب ليكون بحضن والدته التي تعاني الامرين و ان يكون بين عائلته و اهله و محبيه مع البقاء على جميع الكفالات و الضمانات لذلك.
مولاي المعظم
ما حملني على توجيه هذا النداء لجلالتكم ثقتي المطلقة بأنكم لا ترضون بأن يلحق الظلم بأحد من رعيتكم و كيف اذا كان جندي عشق تراب هذا الوطن و خدم هذا الوطن بمواقع قيادية نالها بتكريم منكم لأن جلالتكم رأى فيه الصفات المميزة و انه أهل لذلك و قد اثبت نفسه بكل المواقع.
سيد البلاد
اسألك بالله ان تنصف هذا الرجل الخلوق صاحب الايادي البيضاء و أن ينال حضه من عدالتكم ليكون بين اهله و عائلته في عيد الأضحى المبارك اعاده الله عليكم باليمن والبركات.
دمتم للحق نصيراً و لكل مظلوم مغيثاً.