70 إصابة إثر مواجهات بين الأمن ومحتجين وسط بيروت ـ (تغريدات وصور وفيديوهات)

وهج 24 : أعلن الصليب الأحمر اللبناني سقوط 70 إصابة، مساء الأحد، جراء مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين قرب مقر البرلمان وسط العاصمة بيروت.

وأضاف، في تغريدة عبر “تويتر”، أن 30 من المصابين تم نقلهم للمستشفيات، فيما عُولج 40 ميدانيا، دون تحديد عدد المتظاهرين من قوات الأمن أو المحتجين.

ولفت إلى أنه تم الدفع بـ 12 فرقة إسعاف تابعة له للتعامل مع حالات الإصابة.

Lebanese Red Cross

@RedCrossLebanon

مظاهرة وسط بيروت: رفع عدد الفرق المستجيبة إلى ١٢ فرقة. ٣٠ جريح، حتى الساعة، تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة كما تم إسعاف ٤٠ إصابة في المكان

View image on Twitter
16 people are talking about this


Jad Shahrour | جاد

@Jadshahrour

الاول يحاول تفريق الحواجز والثاني يعطيه بالرصاص المطاطي… طرق حماية المتظاهرين!

Embedded video

See Jad Shahrour | جاد’s other Tweets

وأفاد مراسل الأناضول بأن مراسل قناة “الجزيرة” إيهاب العقدة أُصيب بطلق مطاطي خلال تغطية الاحتجاجات، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

واستهدفت قوات الأمن المحتجين قرب مقر مجلس النواب بقنابل الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم، وفق المراسل.

قوى الامن الداخلي

@LebISF

بالفيديو: نداء من احد ضباط مكافحة الشغب عبر مكبر الصوت كان يحذر مثيري الشغب لوقف الاعتداءات قبل استعمال القوة

Embedded video

203 people are talking about this

قوى الامن الداخلي

@LebISF

الداخلي تطلب مجدداً من المتظاهرين السلميين المحافظة على سلمية المظاهرة ومنع المشاغبين من الاستمرار في الاعتداءات او الابتعاد من مكان اعمال الشغب لاننا سنكون مضطرين لردع مثيري الشغب ووقف التعدّي وفقاً للقانون

View image on Twitter
76 people are talking about this

وذكر المراسل أن عناصر القوى الأمنية استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع بعد أن أقدم بعض المحتجين على رشقهم بعبوات المياه الفارغة والحجارة وإطلاق مفرقعات نارية تجاههم.

وفي تغريدة عبر “تويتر”، طالبت قوى الأمن الداخلي اللبنانية المتظاهرين بالإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر والابتعاد عن الاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة والتهجم على عناصر الأمن بالمفرقعات والحجارة.

وقالت إن التهجم على عناصر الأمن لن ينتج عنه سوى “الفوضى وخسائر مادية وجسدية”.

ولم يتبين على الفور إن كان سقط من عدمه جرحى في صفوف المحتجين أو قوات الأمن جراء المواجهات.

وتوافد المئات من المحتجين إلى وسط بيروت، اليوم، تنديدا بالاشتباكات التي وقعت مساء السبت، بين قوات الأمن ومحتجين، التي كانت الأعنف منذ بدء الاحتجاجات الشعبية، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

سياسيا، انتهى اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء المكلف حسان دياب والرئيس ميشال عون في القصر الرئاسي، مساء اليوم، والذي دام لمدة الساعة تقريباً من دون الإدلاء بأي تصريح.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن احتمال الإعلان عن ولادة الحكومة بعد لقاء دياب بالرئيس اللبناني.

لكن مصدر مقرب من رئيس الجمهورية كشف لمراسل الأناضول أن “اجتماع دياب وعون هو لبحث الملف الحكومي، وليس بالضرورة أن يتم الاعلان عن الحكومة اليوم”.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف حسان دياب، منذ 4 أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضا بين المحتجين.

إذ يرفض المحتجون شكل الحكومة المقبلة التي ستتألف – وفق المعلومات المسربة – من 18 وزيرا سمتهم القوى السياسية، ويطلقون عليها تسمية “حكومة المستشارين”، كونها تضم عددا من مستشاري وزراء سابقين.

ويطالبون بحكومة حيادية مؤلفة من اختصاصيين، تعمل على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي المترديين، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

المصدر : (الأناضول)

قد يعجبك ايضا