بسبب “كورونا”.. جمعية حقوقية مغربية تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين

وهج 24 : طالبت أكبر جمعية حقوقية مغربية بوضع حد لمعاناة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ومعاناة أسرهم، بالإفراج الفوري عنهم، استحضارا لوضعيتهم ومعاناة أسرهم، إضافة إلى ما يتهدد حقهم في الحياة في حال إصابتهم بفيروس “كورونا”.

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيان تلقت “القدس العربي” نسخة منه إنها تستحضر الأوضاع الصحية المتدهورة لمعتقلي حراك الريف، من جراء الإضرابات المتكررة والطويلة عن الطعام التي خاضها العديد منهم، خاصة أن بعضهم لم يتوقف عن الإضراب إلا في الأيام القليلة الماضية، مشيرة في الوقت نفسه إلى وضعية أسرهم المضطرة إلى مواصلة تنقلاتها بين المدن لزيارة أبنائها في هذه الظروف التي تتطلب التزام البيوت والتقليل من التنقلات، ما يعرضها أيضا للمخاطر.
واعتبرت الجمعية أن “مبادرة الإفراج عن المعتقلين ستشكل خطوة نحو خلق أجواء تشجع على تضافر جهود الجميع لرفع التحديات الخطيرة التي تواجه بلادنا في الوقت الراهن، خاصة مع الدور الذي يمكن أن يلعبوه في مناطقهم”، مشيرة إلى “الانفراج السياسي الذي تستوجبه الظروف التي تمر منها بلادنا، وما تتطلبه من تدابير تخفف من أوضاع الاحتقان والاستياء العام التي تسود منذ اعتقالهم خاصة في مناطقهم، وبحكم ما تحتاجه البلاد من تعبئة شعبية لرفع تحدي إنقاذ البلد من الخطر المحدق، وفي ظل ما تعرفه السجون من اكتظاظ وخصاص ونقص في شروط السلامة”.

وقالت الجمعية إن مطالب الإفراج عن المعتقلين تأتي الآن نظرا لكون معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين على خلفية الاحتجاجات الشعبية السلمية التي عرفتها منطقة الريف، وغيرهم من المعتقلين السياسيين، لم يرتكبوا جرائم قد تهدد أمن وسلامة المواطنين، وإنما اعتقلوا بسبب آرائهم ومواقفهم السياسية وأنشطتهم النضالية، وكانوا ضحايا محاكمات غير عادلة.
وأضافت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيانها أنه “في إطار الانفراج السياسي الذي تستوجبه الظروف التي تمر منها بلادنا، وما تتطلبه من تدابير تخفف من أوضاع الاحتقان والاستياء العام التي تسود منذ اعتقالهم خاصة في مناطقهم؛ وبحكم ما تحتاجه بلادنا من تعبئة شعبية لرفع تحدي إنقاذ البلد من خطر محدق، وفي ظل ما تعرفه السجون المغربية من اكتظاظ وخصاص في المعدات والتجهيزات ونقص في شروط السلامة والوقاية الصحية، فإن مبادرة الإفراج عنهم ستشكل خطوة مهمة نحو خلق أجواء تشجع على تضافر جهود الجميع لرفع التحديات الخطيرة التي تواجه بلادنا في الوقت الراهن، خاصة أن للعديد منهم القدرة على القيام بدور كبير في مناطقهم في تأطير المواطنين للمساهمة في المجهود الوطني لمواجهة التحدي الذي ينتصب أمامنا جميعا”.
ودعت الجمعية كافة الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية والشبيبية والنسائية والجمعوية الأخرى إلى تكثيف الجهود من أجل العمل على إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.

قد يعجبك ايضا