نايف الطورة .. حقيقته والواقع المزيف !!!
محيي الدين غنيم
قمة الإنحطاط والقذارة أن يتحدث مواطن أردني بسوء عن الأردن من خارج حدود الوطن، وقمة الإنحطاط أن يهاجم الزميل نايف إبن عشيرة الطورة الكرام نشامى القوات المسلحة الأردنية ونشامى الأمن العام ويتهمهم بقيامهم بإستعراض عسكري لترهيب الشعب الأردني وقمة العيب يا نايف أن تتناسى أن نشامى الوطن قابعون منذ شهر في شوارع محافظات المملكة لحماية الشعب الأردني من خطر إنتشار فيروس كورونا، تنفيذا للقرارات الحكومة الأردنية لمحاصرة إنتشار الفيروس ، وأعلم علم اليقين بأنك قد إنزعجت ما تناقلته الفضائيات ووسائل الإعلام الأمريكية عن نجاح الدولة الأردنية الفقيرة بمواردها والكبيرة بقيادتها وشعبها العظيم ( بالتأكيد يا نايف أنت لست من هذا الشعب العظيم ) بالتعامل مع هذا الفيروس الخبيث وكما وصف الإعلام الأمريكي بأن الأردن قد تصدر المركز الأول عالميا في كيفية التعامل مع هذا الوباء بينما عحزت الولايات المتحدة الأمريكية وكبرى دول العالم في حماية شعوبها من هذا الوباء ، وأنا كلي ثقة بأن تلك التصريحات لم تنال اعجابك لأن الشهادات تفضح أكاذيبك أمام بعض المواطنين الذين يتابعونك ونلك الشهادات قد قامت بتعريتك وفضح ألاعيبك واستعراضك أمامهم بأنك البطل المغوار والفارس الهمام الذي سينقذ الأردن وشعبه ولقد نجحت بإقناع البعض من المواطنين بأنك قد غادرت الأردن عام 1996 بسبب الإضطهاد السياسي من قبل دولة رئيس الوزراء الأسبق عبدالكريم الكباريتي ومن عطوفة سميح باشا البطيخي، وبدأت بإستعراض بطولاتك الوهمية وبدأت بإستخدام الفهلوة الإعلامية للتأثير عليهم وبدأت بمهاجمة جلالة الملك ومهاجمة جلالة الملكة خلال البث المسموم الذي تبثه من الولايات المتحدة الأمريكية ولقد حضرت إلى الأردن لزيارة والدتكم أطال الله في عمرها ولم يتم إعتقالك من المطار كما يحدث في معظم الدول العربية وغادرت الأردن بسلام وأمان وللأسف الشديد لم يثمر فيك ذلك وعاودت الهجوم على الأردن وقيادته الهاشمية لدى وصولك الولايات المتحدة الأمريكية وعدت مجددا لتلعب دور البطل المغوار الذي ينادي بحقوق المواطن الأردني ، وفي هذا المقام أستحلفك بالله يا نايف عن أية حقوق تتحدث .. لماذا لم تراعي حقوق المساهمين الأردنيين في إحدى الصحف اليومية التى كانت تطالبك بعشرات الآلاف .. وسبب مغادرتك للولايات المتحدة الأمريكية كان لهذا السبب وهل نسيت بأن السفارة الأمريكية في الأردن لم تمنحك الفيزا لو تدخل مسؤول أردني كبير وشخصية إقتصادية لها وزنها في الأردن .. هل تناسيت يا نايف حقيقة إعتقالك من قبل دائرة المخابرات العامة الأردنية إبان الخلاف الذي إفتعلته مع حسين كامل صهر الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين .. أعتقد يجب تذكيرك بتلك الحقيقة وتلك الحقيقة لا يعرفها سواك يا نايف وأنا والزميل ( لن أذكر اسمه وانت تعرفه جيدا ) عندما كنا نعمل سويا بصحيفة البلاد والتى تعود ملكيتها لك ، أتذكر عندما قد خالفت أوامر وتوجيهات الدائرة وبالتأكيد تتذكر يا نايف أنك لم تبلغ الدائرة بالصفقة الخفية بينك وبين الوسيط مع حسين كامل بأن يتم دفع مبلغ مالي وهل نسيت ما حصل عندما ذهبت للقاء الوسيط عند طلعة البلاستك بمنطقة الشميساني عندما وضع الوسيط الدولارات بالكرسي الخلفي بسيارتك ، للأسف يا نايف كنت تعتقد بأنك تملك من الذكاء والدهاء ما يكفي لخداع الدائرة ولكن نشامى الدائرة كانوا لك بالمرصاد ، وحصل ما حصل وتم إلقاء القبض عليك وأنت يا نايف تتذكر ما نشر بالصحف اليومية وعلى لسان ” سميح باشا البطيخي ” عن تفاصيل القضية وعن الدور المناط بك ولم تكن على قدر المسؤولية بالتعامل بهذه القضية التى تهم الوطن .. يا نايف أنا مسؤول عن كل تلك الحقائق التى ذكرتها وما دفعني للبوح بها هو تطاولك على الأردن وقيادته الهاشمية ونشامى قواتنا المسلحة الباسلة ونشامى الأمن العام .ومنذ شهور أرسلت لك عدة نصائح عبر الماسنجر لكي تعود لصوابك ولكن للأسف وكما أعرفك حق المعرفة فأنت مغرور وشخصيتك مهزوزة ، لذلك أقولها بحق الزاد الذي بيننا بأن تعود لجادة الصواب والحق ولا تغرنك اللايكات والتعليقات فوالله الوطن أغلى يا نايف .