الحكومة الفلسطينية تغلق الحدود مع الأردن وتمنع صلاة الجمعة في الساحات لمنع تفشي سلالة “كورونا” المتحورة

وهج نيوز : اتخذت الحكومة الفلسطينية قرارا، أغلقت بموجبه معبر “الكرامة” الفاصل عن الأراضي الأردنية، لمدة أسبوع، ضمن المساعي الرامية لمنع تفشي السلالة المتحورة من فيروس كورونا، فيما تواصل تسجيل الوفيات والإصابات بالفيروس.

وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة، أنه جرى تسجيل 8 وفيات، و747 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، و764 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأوضحت الكيلة في التقرير الوبائي اليومي، أنه تم تسجيل حالتي وفاة في الضفة “رام الله والبيرة 1، جنين 1″، وقطاع غزة 2، ومدينة القدس 4 وفيات.

ولفتت إلى أن نسبة التعافي من فيروس “كورونا” في فلسطين بلغت 93.8%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 5.1%، ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات.

تسجيل 8 وفيات و747 إصابة مع استمرار العمل بالإجراءات الوقائية

وحول الأوضاع الصحية للمصابين، بينت وزيرة الصحة وجود 64 مصابا في غرف العناية المكثفة، بينهم 18 موصولون على أجهزة التنفس الاصطناعي.

إلى ذلك فقد أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم بأنه وبعد التنسيق مع المسئولين في الأردن والجانب الإسرائيلي، تقرر إغلاق معبر الكرامة لمدة أسبوع اعتبارا من الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس وحتى مساء يوم الأربعاء الموافق 3-2-2021، وذلك منعا لتفشي الفيروس المتحور الذي أصبح أسرع انتشارا وأشد فتكا.

ولا يستعبد أن يجري اتخاذ قرارات مماثلة بشأن المعابر مع الجانب الإسرائيلي، خاصة وأن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أشار إلى ذلك خلال الجلسة الأخيرة للحكومة الاثنين الماضي، حين قال وقتها إن الحكومة تدرس مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية والجانب الإسرائيلي إغلاق الجسور من أجل مواجهة التفشي السريع للفيروس المتحور، ومنع انتشاره.

وجاء ذلك بعد الكشف عن عدد من الحالات المصابة بالفيروس المتحور من السلالة الجديدة لـ”كورونا” في مناطق قريبة من القدس المحتلة، حيث تحشى الجهات الطبية أن ينتقل هذا الفيروس سريعا إلى مناطق أخرى في الضفة، في الوقت الذي سجلت فيه الإجراءات الوقائية الحالية نجاحات ساهمت في خفض أعداد المصابين بالفيروس منذ عدة أسابيع.

وضمن الإجراءات الوقائية من المرض وخاصة السلالة المتحورة، قررت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، تعليق إقامة خطبة وصلاة يوم الجمعة في الساحات العامة والمساجد.

وأكدت الوزارة في بيان لها، تقرر تعليق خطبة وصلاة الجمعة بسبب الأحوال الجوية السائدة، واستمرار انتشار فيروس “كورونا”.

وقد جاء القرار بعد أن سمحت الوزارة بأداء الصلاة الجمعة الماضية في الساحات العامة، في إطار خطط تخفيف الإجراءات، بعد تسجيل انخفاضا ملموسا في عدد الإصابات.

وفي إطار تخفيف الإجراءات المفروضة في غزة، للتعامل مع فيروس “كورنا”، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم، أنه عقد الخميس اجتماع بين خلية الأزمة في وزارة الداخلية وممثلي الأسواق الشعبية وتم مناقشة التدابير الممكن اتخاذها لأجل إعادة تشغيل الأسواق، لافتا إلى أن لد وزارة الداخلية تصور لإعادة تشغيل الأسواق ولكن بحاجة لنقاش خلال الأيام القادمة فالأمر مرهون بالموافقة على هذا التصور.

وقال “حريصون على إعادة تشغيل الأسواق ولكن لا يوجد أي مواعيد محددة لإعادة فتحها”، موضحا أنه لا زالت الإجراءات المتخذة سارية كما هي دون أي تغيير، وقال “نحن أمام نقاش لفتح قطاعات أخرى لكن وفقاً للحالة الوبائية”.

وشدد على أن تقييم الحالة الوبائية في قطاع غزة يتم أسبوعياً والتحسن الذي طرأ مؤخراً دفع لتخفيف الإجراءات بشكل منضبط، وأشار إلى أن الالتزام بالإجراءات الوقائية سيقابله تخفيف عن المواطنين.

ولا يزال العمل في قطاع غزة، قائما بالإجراءات الوقائية التي جرى تخفيفها، وأساسها منع التجمعات الكبيرة، وقد جاء تخفيف الإجراءات بعد الانخفاض الملموس في أعداد الاصابات بالفيروس.

وفي الضفة الغربية، تشمل الإجراءات الوقائية التي أٌقرتها الحكومة الفلسطينية، استمرار إغلاق جميع الجامعات والمعاهد، مع السماح وإغلاق أي محافظة أو مدينة أو بلدة أو قرية أو مخيم أو منطقة تتزايد فيها الإصابات بفيروس “كورونا”، وكذلك منع الحركة الليلية، ومنع الحفلات وإقامة بيوت العزاء أو المهرجانات أو التجمعات.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين إصابة طالب فلسطيني ممن يدرسون الطب في كوبا بفيروس “كورونا”، وأن وضعه الصحي مستقر، ليرتفع عدد الإصابات في صفوف أبناء الجالية والطلبة إلى إصابتين.

وأكدت في تقريرها اليومي، عدم تسجيل أية وفاة بفيروس كورونا لليوم الثاني على التوالي في صفوف الجاليات الفلسطينية في العالم.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا