قمحاوي يواصل الاحتفال بباكورة مقالاته الصحفية ” حجارة على بيت من زجاج”
شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات : لا يزال الكاتب الدكتور لبيب قمحاوي يشاهد باكورة مقالاته الادبية وهي تتداول بين النخب الاردنية ويستمتع بالمديح الناجم عنها منذ اصدر كتابه قبل ايام في حفل مهيب في العاصمة الاردنية.
واطلق قمحاوي على كتابه الذي ضم مجموعة من مقالاته السياسية النقدية والتي نشر اغلبها في موقع “رأي اليوم” اسم “حجارة على بيت من زجاج“.
وضمّ الكتاب مقالات الدكتور القمحاوي التي نشرها خلال الأعوام (2012-2015) بالاضافة إلى ثلاث مقالات تاريخية له تعود للأعوام 1989 و1992 و2011.
ورعا حفل التوقيع الذي قدمته الاعلامية الجميلة هناء الأعرج رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، والمراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات، والسياسي واصف عازر.
وأسهب المصري بالثناء على الكاتب ومقالاته التي أشار إلى ان اختلاف القارئ لها مع الكاتب او الاختلاف معه لا يقلل من “احترامها وتقديرها، لكونها تجسد وجهة نظر كاتب أنتظر مقاله بداية كلّ اسبوع″، وقال إن “لكل زمان محدداته المرتبطة بتغير الاحداث وشخوصها“.
ولفت المصري في مداخلته إلى التطورات الكثيرة التي يشهدها العالم ومنطقة الشرق الأوسط، حيث أن وجهة النظر التي يراها أحدنا مخطئة اليوم قد يكتشف في المستقبل أنها كانت صوابا.
وشدد المصري على ضرورة أن لا يؤدي الاختلاف في وجهات النظر إلى خلافات تتسبب بالقطيعة بين الاشقاء واصحاب الرأي.
واستعرض عازر مجموعة من مقالات القمحاوي الواردة في الكتاب، حيث ركّز على المقالات التي تناولت الشأن الفلسطيني وأحوال الأردنيين من أصل فلسطيني.
وأكد عازر أن الدكتور القمحاوي كان دائما صريحا في مقالاته ويتحدث عما يحاول الاخرون تجنب الخوض فيه، لافتا الى ان بعض المقالات قد تصيب قارئها باليأس نتيجة الواقع السيء الذي تصفه.
وحازت مداخلة الفلاحات على كثير من اعجاب الحاضرين، حتى قال الدكتور القمحاوي: “لقد جعلني الشيخ سالم أحب لبيب قمحاوي”، حيث أسهب الفلاحات بالثناء عليه “رغم أننا قد نختلف معه في بعض مقالاته“.
واستعرض الفلاحات عبارات وردت في مقالات القمحاوي وتصلح كأمثال أو قواعد عامة، مشيرا إلى أن “الكاتب ورغم عدم اتفاقه مع الاسلاميين لكنه أنصفهم عندما تم التعدي عليهم في بعض المفاصل“.
ومن جانبه، وجه الدكتور القمحاوي شكره وتقديره لجميع الحاضرين والمتحدثين، وأعطى نظرة عامة للمقالات الواردة في كتابه، وسبب ايراده 3 من مقالاته القديمة في الكتاب.
ولفت القمحاوي إلى أن مقاله “أضواء على مسيرة السلام: سلام الشجعان أم على الشجعان السلام؟” احد اهم مقالاته التي جاءت اثر معلومات خاصة وصلته وجاء قبل اتفاقية اوسلو بأشهر معدودة، بالاضافة الى مقال “الحديث الممنوع: الاردنيون والفلسطينيون” والذي قال إن نصف المشكلة أن الحديث في هذا الملف كان ممنوعا.
وأشار القمحاوي إلى أن كتابة المقال كانت تستغرق كامل وقته في عطلة نهاية الاسبوع، الامر الذي دفعه لتقديم الكتاب اهداء لأسرته التي شاركته دفع الكلفة.
