جَسَدي ملكً لي
بقلم الدكتوره عبير بني طه …
“قضية التحرش الجنسي في المجتمعات مقلقة وخطيرة، فمع استمرار انتشار التحرش في الأماكن العامة والاعتداءات وراء الأبواب المغلقة وفي العالم الافتراضي (السيبرانية)، لا بد من دق ناقوس الخطر لتفادي هذه الجرائم، التي تخلف ندوبا جسدية ونفسية ترافق الضحايا لسنوات طويلة
“وان هذا المصطلح بثقله على مسامع مجتمعاتنا العربية والإسلامية ذات الطبيعة المحافظة، يدفعها (المجتمعات) للتعامل معها بإحدى طريقتين، التهويل أو التهوين وفي الحالتين تتعامل الأسرة بجهل تام مع الظاهرة ويفقد الآباء القدرة على تقديم النصح والإرشاد إلى الأبناء، أو حتى التعامل المفترض مع أي حادثة تحرش جنسي قد يتعرض لها أطفالهم
نتعرف على التحرش الجنسي للاطفال ؟ من خلال هذا المقال سوف
ومدى تاثيره على الطفل نفسياً وما هي انواع التحرش
المصطلح التحرش الجنسي بالأطفال من أخطر الجرائم التي تفشت في المجتمع في الآونة الاخيرة. وهو نوع من أنواع الاستغلال الجنسي: وهو اتصال جنسي بين طفل وشخص بالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عن الأخير مستخدمًا القوة والسيطرة عليه.
التّحرّش الجنسيّ لغةً: هو تقديم مفاتحات جنسيّة مهينة وغير مرغوبة ومنحطّة وملاحظات تمييزيّة.
“استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق، أو يكون بين قاصرين فارق العمر بينهما فوق الخمس سنوات، والسن الفاصل المعتبر لدى غالبية دول العالم هو 18 سنة، فكل شخص تحت سن الثامنة عشر يعد قاصر، ومافوق هذا يعد مراهق. ويشمل التحرش تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي. ويتضمن غالباً التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المُتحرش جنسيا.”
ومن اشكال التحرش الجنسي .
بصري مشاركة الطفل صور أو فيديوهات إباحية بشكل مباشر أو عن طريق الإنترنت.
لفظي بالعبارات والمصطلحات الجنسية الصريحة والغير صريحة.
جسدي الاعتداء باللمس والاغتصاب بكافة مراحله
من الاثار النفسية التي تحدث للطفل بعد التحرش
اكتئاب. وهو حالة مزاجية منخفضة ونفور من النشاط، ويمكن أن تؤثر على أفكار الطفل وسلوكه. اضطراب ما بعد الصدمة. وهو اضطراب عقلي، يمكن أن يتطور بعد التعرض لحادث صادم. مثل: الاعتداء الجنسي، أو الحرب، أو الحوادث القوية وغيرها من الأمور التي تهدد حياة الطفل.
القلق. وهو عاطفة تتميز بحالة مزعجة من الاضطراب الداخلي، وغالباً ما تكون مصحوبة بسلوك عصبي. مثل المشي بسرعة ذهاباً وإياباً. اضطراب الاجهاد اللاحق للصدمة. وهو اضطراب نفسي، يمكن أن يتطور بسبب تجربة طويلة ومتكررة، دون القدرة على الهروب من التفكير بها. الميل للإيذاء في مرحلة البلوغ. وذلك ميلاً من المعتدى عليه للتعبير عن نفسه كضحية، وقد يساعد إيذاء النفس على تحقيق هذا الشعور لديه. صدمة نفسية طويلة الأمد خصوصاً إذا كان المعتدي أحد الوالدين. وهي الضرر الذي يلحق بعقل الطفل المعتدى عليه، نتيجة لحدث قوي ومعقد وصعب. والذي يسبب كميات هائلة من التوتر، تتجاوز قدرة هذا الطفل على التعامل مع مشاعر معينة. مما يؤدي في النهاية إلى عواقب سلبية وطويلة المدى. لنتعمق أكثر بهذا الموضوع الصعب والمعقد، والذي قد تكون عواقبه وخيمة على الطفل الذي تم الاعتداء عليه.المتابعة في كتابة مقال اخر للحديث اكثر عن الطفل ووسائل التواصل الاجتماعي و مدى تاثيرها في زيادة حالات التحرش وكيف نحمي اطفالنا من التحرش وطرق وحمايتهم في المقال القادم
بقلم الدكتوره عبير بني طه